طراطيرالسودان يرقصون على انغام رامزفيلد

شبكة البصرة

صلاح المختار

هذا المقال دليل اخرعلى ارتباطكم المشبوه بالمخابرات الامريكية وكونكم تعدون انفسكم جزء من الطابور الخامس الامريكي الصهيوني . ارجو ان تتخلوا عن اسم الحزب لانه لا يليق الا بالشرفاء والانقياء ،مثل الذين يغسلون عار امثالكم وهم يفدون ارواحهم في العراق . استنكف ان استلم اي رسالة منكم لاننا في معسكر الشعب والقيم ، اما انتم فلقد بعتم انفسكم للشيطان بتنازلكم عن جنوب السودان وخيانتكم للحزب .

اتركوا اسم حزبنا ولا تلوثوه وسيعرف حزبنا في السودان كيف يجعل منكم امثولة للساقطين اخلاقيا ووطنيا.

هناك نفر من المرتدين عن خط الحزب في السودان فصل في التسعينيات يحاول الان التحرك على انغام تراتيل رامزفيلد التوراتية، وقد تعود هؤلاء ارسال مواد لي ورغم انني اجبتهم بحزم في السابق لم ينقطعوا فارسلوا المقال التالي لاحد طراطيرهم ،وفيما يلي نص المقال الذي ارسل لي بواسطة العنوان التالي

kamilmaarouf@hotmail.com

المقال

المفاوضات السلمية كفيلة بإعادة البعثيين الي السلطة في العراق

تزامن في الانباء خلال الايام القليلة الماضية خبران من المفيد التعليق علي مغزاهما. الخبر الاول هو ما أوردته احدي الصحف البريطانية وأكده وزير الدفاع الامريكي حول مفاوضات أولية بين الادارة الامريكية وبعض الجماعات المسلحة والخبر الثاني هو فوز الحزب الشيوعي البلغاري (الاشتراكي الان) بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان.
المغزي المفيد عراقيا وبعثيا وبالتالي عربيا في الخبر الاخير هو ان الديمقراطية وسيلة مضمونة لاسترداد الدور السياسي لاي حركة مهما كانت ضخامة اثقال ماضيها طالما اعادت تأهيل نفسها وفق شروط نظام يقوم علي التعدد السياسي والتداول السلمي للسلطة مما ينقض الفكرة السائدة لدي كثير من البعثيين العراقيين والعرب بأن العنف هو الطريق الوحيد لذلك. وبما ان بعض الجماعات المسلحة العراقية التي يدور حولها الخبر الاول ذات صلة بالبعثيين العراقيين فأن ذلك يعني كون بعض اوساطهم اضحت مقتنعة بسلامة هذه الفكرة. ومما يؤكد صحة وجود الصلة المشار اليها ان القيادة العراقية البعثية الرسمية (عزة الدوري) كانت خلال الفترة الماضية قد شنت هجوما متكررا علي عناصر تتهمها بانتحال اسم البعث لاتباع سياسات مخالفة لخطه.
بين بلغاريا والعراق هناك الفرق الخاص بوجود الاحتلال الامريكي ـ البريطاني في العراق ولكن ذلك لايضعف الحجة القائلة بان المقاومة السلمية، والتفاوض واحد من آلياتها، هي الخيار الافضل لانها يمكن الا تغدو كذلك اذا ثبت عدم فعاليتها. ان ارغام الولايات المتحدة علي الخروج من العراق بالقوة سيكون باهظ الثمن بصورة استثنائية علي عراق خارج من ثلاثة حروب وحصار استمر 13 عاما مما يشكل سببا اضافيا قويا لاعطاء الخيار السلمي فرصة حقيقية. وبالنسبة للبعثيين من عراقيين وعرب بالذات فأن السبب الاهم هو كونهم يتحملون علي الاقل جزءا من المسؤولية عن المآسي الانسانية المريعة والكلفة الباهظة في المادة وفي فرص التقدم العراقي التي ترتبت علي القرارات التي اتخذتها قيادتهم بصرف النظر عن صحتها من عدمه. علي هذا تصبح المسألة بالنسبة للبعثيين ليست مدي سلامة خيار المقاومة المسلحة وانما مدي احقية من يتحملون قدرا من المسؤولية عن معاناة العراق والعراقيين في الماضي ـ الحاضر بالدفاع عن اسلوب في المقاومة يؤدي بالضرورة الي مزيد من هذه المعاناة قبل ان يحقق الهدف الوطني المنشود منه. بعبارة اخري هذا الاسلوب حتي لو كان هو الخيار الوحيد فعلا عاجلا او اجلا ليس مفتوحا امام البعثيين بالذات قبل ان يقدموا نقدا ذاتيا شاملا وجذريا وعلنيا عن تجربتهم. وهو نفس الشرط الذي يفتح امامهم طريق البقاء، بل والعودة للسلطة، في ظل نظام ديمقراطي.
هاشم عبد الله
ناشط قومي سوداني

شبكة البصرة

الجمعة 23  جمادي الاول 1426 / 1 تموز 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس