تحذير : انه ليس فيلق (عمر) بل فيلق الموساد

شبكة البصرة

صلاح المختار

لقد سبق وحذرنا الراي العام من ان فشل امريكا ،كلما تزايد وتعمق في العراق، كلما دفع ذلك امريكا للعمل بهستيريا ملعونة لاشعال حرب طائفية. وقلنا واكدنا ان اي حزب او تنظيم يعمل باسم طائفة يخدم موضوعيا، ان لم يكن بوعي، المخطط الصهيوامريكي - الصفوي في العراق والعالم الاسلامي، لان الحديث سياسيا باسم طائفة هو عمل انشقاقي يضر بالوحدة الوطنية. وعلى هذا الاساس رفضنا حزب الدعوة ورفضنا الحزب الاسلامي لانهما وجهان لعملة واحدة، هي عملة التفتيت الطائفي، وهي دون شك لعبة صهيونية امريكية ايرانية. والان، وبعد ان وصلت امريكا مرحلة بدء الانهيار في العراق، تزداد لعنة الزرقاوي الموسادية، ليس فقط بنسب كل اعمال المقاومة الوطنية العراقية له، بل دفع هذه الواجهة لبدء حرب طائفية، بالتساوق مع الجهد السيستاني لتمزيق العراق!

لقد كانت من اشنع جرائم الواجهة المسماة الزرقاوي هو فتواه الموسادية بسفح الدم الشيعي الطاهر، فتلك لا يمكن الا ان تكون عملا موساديا، اما الان فالموساد تؤسس فيلق (عمر)، وحاشى ان يرتبط اسم جدنا عمر بهؤلاء الصهاينة الاقحاح، لاجل قتل شيعة على وليس الصفويين والبرامكة! اننا نحذر كل العراقيين من فيلق (عمر) كما حذرنا من فيلق بدر، ونقول ان الواجهة الامريكية المسماة زرقاوي تعمل لحرف الثورة العراقية المسلحة عن مسارها التحرري والوطني وفرض حرب طائفية بدلها. ولكن هيهات، فكما فشلت جهود بول بريمير والمخابرات الايرانية عبر السيستاني والجلبي والجعفري ستفشل الطبعة الزرقاوية، وسيبقى العراق للقوى الوطنية وستندحر الموساد والمخابرات الامريكية العاملة خلف واجهة فيلقي بدر وعمر

شبكة البصرة

 الخميس 29  جمادي الاول 1426 /   7 تموز 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس