ملاحظة : نشرت صحيفة الوطن السعودية هذا اليوم (25 8 2005 ) مقابلة ادعى مراسلها خالد فخيذة انه اجراها معي في عمان، وهذا كذب مكشوف لانني لم اصل عمان ولم اجري مقابلة مع هذا الشخص، وانما اجرى صحفي اردني اسمه رداد قلاب مقابلة معي لصحيفة شيحان، بواسطة الانترنيت، وارجو من الاستاذ رئيس تحرير شيحان ان يدقق هذا الامر لوجود من يستغل اسم صحيفته، واؤكد ان ماورد في صحيفة الوطن السعودية لا صلة لي به، وقد بعثت برسالة الى الصحيفة اطلب منها نشر رد بهذا الصدد. وفيما يلي نص المقابلة الاصلية لصحيفة شيحان:
صلاح المختار

الثورة العراقية تقترب من النصر الحاسم

شبكة البصرة
صلاح المختار

1- انت من المتفائلين بقرب هزيمة الاحتلال ... على ماذا تبني تفائلك؟
الجواب : ان تفاؤلي مبني على معايشة واقع العراق المحتل، وما يجري فيه، اضافة الى تصريحات القادة العسكريين الامريكيين واعضاء الكونغرس وبعض الصحفيين والكتاب الامريكيين ، ومصادر اخرى اهمها مصادر المقاومة العراقية ، كل هؤلاء يعترفون بان امريكا تواجه مأزقا خطيرا في العراق ، وساشير الى ما قاله السناتور تيد كنيدي ،اذ وصف حالة امريكا في العراق بانها مستنقع يشبه مستنقع فيتنام ، وحذر من ان غزو العراق ربما يكون اسوأ خطأ وقعت فيه امريكا في تاريخها . ان الحديث الامريكي عن الفشل في تحقيق اهداف الغزو واهمها استثمار نفط العراق (اي السيطرة على نفط العراق)، واقامة الديمقراطية بسحق مئات الالاف من العراقيين بجنازير الدبابات ،او القصف العشوائي للمدنيين كما حصل في الفلوجة والقائم والنجف الاشرف والرمادي وراوة وحديثة وغيرها من مدن العراق ،وزرع حقوق الانسان كما فعلت في ابو غريب وعشرات السجون الامريكية في العراق . هل نسيت ما قاله رامزفيلد مع انه كان الاشد تعجرفا ؟ لقد قال لن نستطيع القضاء على المقاومة . ما معنى هذا ؟ انه يعني تحديدا ان امريكا في مأزق خطير ، وانها تخسر الحرب وان الغزو يتداعى فيما المقاومة تسيطر ليلا على اغلب العراق وتقوم يوميا بما لا يقل عن 300 عملية مسلحة ضد الاحتلال . الا يكفي ذلك كي اكون متفائلا ؟

 2- كيف تنظر الى مستقبل الرئيس صدام السياسي ؟
الجواب : ان من سيقرر مصير العراق ، بما في ذلك مصير الرئيس صدام حسين هو المقاومة العراقية المسلحة التي تقترب بسرعة من لحظة النصر الحاسم .

 3- ما هي مكونات المقاومه العراقيه ؟
الجواب : تتشكل المقاومة العراقية المسلحة من عدة تنظيمات اكبرها واقدمها منظمات البعث القتالية، ثم الاسلاميين العراقيين بمختلف كتلهم ، وعلماء دين وشيوخ عشائر ، وعناصر قومية وماركسية . اما على المستوى العام فان العرب بمختلف طوائفهم ، والاكراد والتركمان والصابئة والمسيحيين يشاركون في الثورة الوطنية المسلحة .

4- اعلنت انك غير خائف على وحدة العراق 00 على ماذا تعتمد فى  ذلك ؟
الجواب : اعتمد على تاريخ الشعب العراقي وتكوينه الاجتماعي ، فهو شعب عريق تعرض لمحن كثيرة عبر التاريخ وكان يمكن ان تمزق وحدة اي شعب اخر ، لكنه كان دائما يخرج موحدا وقويا . ان النسيج الاجتماعي العراقي فريد بالنسبة لبلد فيه اقليات اثنية ودينية ، فبخلاف البلدان الاخرى فان التشكيلات الاجتماعية العراقيةتوحد ولا تفرق ، فانت تستطيع ان ترى ان عشائر العراق الكبري كالجبور وشمر والزبيديين والعبيديين وغيرهم تضم الشيعة والسنة ، وهذا يعني ان رابطة الدم توحد شيعة العراق وسنتهم ولا تسمح لشخص سني ان يقتل ابن عمه الشيعي ، وهذا هو احد اسرار بقاء وحدة العراق رغم الغزوات التقسيمية العديدة . يضاف الى ذلك ان المقاومة المسلحة والاحزاب الوطنية تتشكل من كل اطياف الشعب العراقي كما وضحت ، ومن يريد اثارة فتنة طائفية لا يشكل قوة رئيسية بل هو يعتمد على قوات الاحتلال الاستعماري ، لذلك فان التقسيم محكوم عليه بالفشل .

5- لماذ اللان لم يتم الاعلان عن جناح سياسي للمقاومة ؟
الجواب : حينما تكون هناك حكومة عربية او غير عربية مستعدة لحماية من يمثل المقاومة سياسيا وعدم تسليمه لامريكا ستجد الجناح السياسي للمقاومة يخرج من تحت الارض ليعمل علنا . ان المشكلة الاكبر في هذا الصدد هي ان الاحتلال الاستعماري للعراق يقوم يتصفيات جسدية لكل من له صلة تنظيمية بالمقاومة ، طبقا لقانون اصدره اسماه رسميا (قانون اجتثاث البعث ).

6-اعلنت في اتصال هاتفي لمؤتمر حزب البعث الاردني ان المقاومه اعادت تشكيل الجيش العراقي السابق والاجهزه الامنيه لتستعد لمعركة طرد المحتل عن ارض العراق الحر الشريف ؟
الجواب : نعم لقد اكمل الجيش العراقي تشكيلاته القتالية وهو يستعد الان للخروج من تحت الارض لفرض سيطرته على العراق كله، في اللحظة التي سينهار فيها الاحتلال او يهرب من العراق . ان عملية اعداد القوات المسلحة العراقية كانت مستمرة منذ تم احتلال بغداد، وقد شهدت معارك الفلوجة الاولى في عام 2004 وما بعدها من معارك خوض المقاومة المعارك والكثير من مقاتليها وقادتها يرتدون ملابس الحرس الجمهوري . كما ان المدن المحررة او شبه المحررة تشهد تحرك قوات الجيش العراقي علنا وتقوم بوضع نقاط تفتيش في الكثير من الطرق السريعة بحثا عن العملاء والمرتزقة ولمصادرة قوافل امداد الاحتلال بالعتاد والطعام وغير ذلك من احتياجات الاحتلال الحيوية . وهذه حقيقة اضطر قادة الاحتلال العسكريين للاعتراف بها خصوصا اثناء وبعد معركة القائم الاولى .

شبكة البصرة

الخميس 20 رجب 1426 / 25 آب 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس