|
بعض مما كنت اريد ان اقوله |
|
شبكة البصرة |
|
أ. د عمر ميران |
|
لقد استلمت من بعض الأصدقاء مجموعه من الرسائل تطلب ايضاحا لبعض ما ذكر في الموضوع السابق حول وضع الأكراد.
قبل ان ابدا بذلك اود ان اتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم بنشر الموضوع الأول و اخص بالذكر الرجل الصديق الذي يقوم بكتابة الموضوع على الحاسوب حيث اني اقوم بكتابة الموضوع على الورق ( بحكم العمر والقابليه على تعلم الكتابه على الكومبيوتر ) وثانيا اللأستاذ الفاضل الذي يقوم بأرساله الى المواقع الألكترونيه وثالثا كل المسؤلين في المواقع الألكترونيه.
لقد اطلعت على المقال الأول في المواقع الألكترونيه وحسب ماعلمته ان الأستاذ الفاضل قد قام بأرساله الى مجموعه من المواقع العربيه والكرديه وهنا يجب ان اشير الى ان المواقع الكرديه لم تنشره ما عدا موقعا واحدا. وهذه هي من علامات الحريه والديمقراطيه الكرديه الجديده.
اما بالنسبه للملاحظه التي وردت في استفسارات اخواني واصدقائي , فمنها مثلا عندما اشرت الى اسم العراق العربي وضربت مثلا (سوريا) فانا لم اقصد ما قد يفهم من ذلك حيث ان ما هو موجود في سوريا هو غير ما موجود في العراق, حيث ان سوريا يسكنها سكانها من العرب والمستعربين وكذلك الارمن والأكراد ولكن هنا يجب ان اشير الى ان الأكراد والأرمن هم ليس من السكان الأصليين لسوريا ولكنهم هاجروا الى هناك ولأسباب شتى.
اما بالنسبة للاكراد في سوريا فتاريخهم واضح ومعروف جدا ولكن هناك من يريد ان يصوره بغير حقيقته. ان الأكراد في سوريا هم في الأصل من الأكراد الذين كانوا يسكنون في شمال العراق او في جنوب شرق تركيا حاليا, وبسبب الظروف الأقتصاديه والتوسع السكاني في المنطقه, بدا الكرد بالهجره الى سوريا وكذلك توجه بعضهم نحو الجنوب مثل كركوك او الموصل. حدث هذه الهجرات على مراحل وفي فترات متأخره جدا حسب المفهوم التاريخي.
في ادناه سأرفق عنوان بريدي الألكتروني لأتمكن من استلام الرسائل والتساؤلات مباشرة لأرد على اي استفسار وشكرا. |
|
شبكة البصرة |
|
الجمعة 16 شوال 1426 / 18 تشرين الثاني 2005 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |