حوار حول المقاومة والاحتلال والمستقبل مع الكاتب والباحث والسفير ورئيس منظمة السلم والتضامن العراقية الاستاذ صلاح المختار

شبكة البصرة

سؤال وجواب بين قراء دورية العراق والاستاذ صلاح المختار

سامرائي
سؤال : نحن نعلم ان خسائر المحتل الغاشم واعوانه من المتعاونين الخونة هي اكثر بكثير مما ما تذكره وسائل اعلامهم الغربية والعربية المتخاذلة معها, يرجى التفضل باعطاء صورة لاخواننا العرب عن حجم الدمار والخسائر (بشريا وآليا) الذي الحقته المقاومة العراقية البطلة الباسلة بالقوات المحتله واعوانهم من الخونة.

جواب سؤال1 ان خسائر العدو المحتل اكبر من ان تعد لسبب بسيط هو ان هناك منظمات مقاتلة تشن هجمات وبعضها يصدر بيانات حولها ، ولكن البعض الاخر لا يعلن عن عملياته ببيانات لاسباب امنية ، منطلقا من قناعة تقول ان المهم هو استنزاف العدو حتى الانهيار وليس معرفة الناس خارج العراق بالعمليات ، فسوف يأتي يوم ينهار فيه الاحتلال ويدرك العالم كله حقيقية ما كان يجري . كما ان هناك عمليات لا تحسب ضمن العدد الكلي ، لان من يقوم بها افراد لا ينتمون لمنظمات المقاومة المسلحة بل هم يقومون بعملياتهم بقرار شخصي ، لذلك لا تحسب ضمن العدد الكلي رغم انها كبيرة العدد . بعد هذه الايضاحات لابد ان نشير الى اعترافات العدو مؤخرا وهي تتضمن الاعتراف بان عدد عمليات المقاومة هو 90- 100 عملية يوميا ، ويقارن جنرال امريكي هذا الرقم برقم عام 2004 وهو 80 عملية يوميا ، ويعترف بان هذا العام يشهد ارتفاعا ملحوضا في عمليات المقاومة الوطنية المسلحة لكن الحقيقة هي غير ذلك ، فمن المؤكد ان الارقام التي تقدمها القيادات الامريكية حول عدد العمليات العسكرية قد تم تخفيضها على نحو كبير جدا ، لان مصادر المقاومة تؤكد ان عدد العمليات القريب من الواقع هو اكثر من 300 عملية في اليوم .اما خسائرامريكا في
العراق فهي لا تعكس الواقع الحقيقي ، فاذا افترضنا ان كل عملية مسلحة يقتل فيها جنديان امريكيان فان عدد القتلى الامريكيين لا يقل عن قتيلين في كل عملية .


سؤال : ما حجم التشويه الذي تلحقه بعض التنظيمات في الساحة بالمقاومة العراقية الباسلة؟؟.

جواب سؤال 2 : ان التشويه الاساسي الذي الحقته بعض التنظيمات العميلة كفيلق بدر هو مهاجمة اهداف مدنية او دينية ولصق ذلك بالمقاومة ، مع ان الاخيرة لا تهاجم الا الاحتلال وعملاء الاحتلال .
لكن هذا التشويه محدود جدا لان الشعب العراقي يعرف من يقوم بتلك العمليات .


سؤال : ما حجم التشويه الذي يلحقه العدو المحتل واذنابه من حكومة الخيانة بالمقاومة العراقية الباسلة؟؟.
الجواب سؤال 3 : لم ينجح العدو المحتل ولا اذنابه في تشويه صورة المقاومة رغم تنفيذ خطط كثيرة لاجل ذلك ، والسبب كما قلت في جوابي السابق هو ان الشعب العراقي يتعايش مع المقاومة ساعة بساعة ويوفر لها كافة اشكال الدعم ، وهذه الحقيقية تجعل شعبنا قادر بسهولة على تمييز اعمال المقاومة عن اعمال المخابرات المعادية سواء كانت ايرانية او امريكية او اسرائيلية .


حتف

سؤال : لماذا نجح الدستور في العراق؟
في الواقع الدستور لم يمر الا بالتزوير الفاضح ، وهو امر عرفه العالم ، بل ان ما يسمى المفوضية العليا للانتخابات التي شكلها الاحتلال من عملاءه اعترفت بحصول عمليات تزوير عديدة كما حصل في كركوك . وفي كل الاحوال فان الدستور باطل وغير شرعي لانه اقر في ظل الاحتلال ، وسترميه الحكومة الثورية في الزبالة .


احمد محمد اللوذعي
السؤال الأول : هل ما قام به الإحتلال و أعوانه من نسف لمدن عراقية محاذية لحدود أجنبية أثر على المقاومة العراقية في الداخل .. بمعنى : هل لازال المجاهدون ـ عربا أو غيرهم ـ يتدفقون على العراق لقتاح المحتل الغاصب أم أنخفضوا كثيرا بفعل ما قام به الإحتلال في القائم و غيرها ..
الجواب : اولا ان المدن الحدودية المقصودة لا تحاذي دولا اجنبية بل عربية ، وثانيا ليس صحيحا انها تقع على الحدود مباشرة بل هي تبعد عنها مسافة قد تصل احيانا الى ساعة سياقة بالسيارة ، وثالثا وهو الاهم ليس صحيحا ان تلك المدن الباسلة قد دمرت وقتل الالاف من مواطنيها بسبب تسلل مجاهدين بل لانها مدن مقاومة للاحتلال وشكلت وما تزال تشكل خنجرا في خاصرة الاحتلال ، ومن يقاتل فيها هم عراقيون بغالبيتهم الساحقة ، ورابعا ان تدفق المجاهدين اكذوبة كبرى يروجها الاحتلال وعملاءه لتبرير الهزائم النكراء التي يتعرضون لها ،لان المتطوعون العرب عبارة عن انفار عددهم رمزي .

أما السؤال الثاني : في سياق ما يتعرض له الوطن العربي عموما من تهديدات و ضغوط و حصار غربي صهيوني مشترك و السودان و ليبيا و سوريا خير دليل على ذلك .. لماذا لا تقوم المقاومة الباسلة في بلد الرشيد بنقل ما تملكه من تقنيات عسكرية و قتالية إلى محبي المقاومة في البلدان العربية و هو ما يعزز من رعب الأمريكيين و الغرب عموما في تلك البلدان و يعزز دور المقاومة في العراق الصامد .
الجواب : ان تصدير امكانات المقاومة العراقية للخارج يتوقف على طلب ذلك واعتقد بان استمرار الاحتلال في العراق وزيادة الضغوط والتهديدات على اقطار عربية اخرى سيساعد على توسيع نطاق الثورة المسلحة العراقية فتصبح ثورة عربية مسلحة .

 

مسلمة

سؤال : أود أن أسال عن توقعاته المستقبليه للعراق وشكرا
توقعاتي نشرتها في دورية العراق في اكثر من مقال والخصها فيما يلي :
1
ان الثورة المسلحة تقترب بسرعة هائلة من النصر الحاسم لان قوات الاحتلال يزداد عجزها وتراجعها يوما بعد يوم ، والعملاء يتناثرون كالذباب .
2 -
ستقوم حكومة ائتلافية تمثل كافة فصائل المقاومة العراقية المتحدة .
3
سيتحول العراق الى اعظم مركز اشعاع تحرري اقليمي ودولي .
4
ستتم عملية اعادة البناء والاعمار وحل مشاكل المواطنين الامنية والمعاشية وبقية الخدمات خلال فترة تتراوح بين 6 شهور وعام .

 

سؤال : أود أن أسال عن توقعاته المستقبليه للعراق وشكرا
توقعاتي نشرتها في دورية العراق في اكثر من مقال والخصها فيما يلي :
1
ان الثورة المسلحة تقترب بسرعة هائلة من النصر الحاسم لان قوات الاحتلال يزداد عجزها وتراجعها يوما بعد يوم ، والعملاء يتناثرون كالذباب .
2 -
ستقوم حكومة ائتلافية تمثل كافة فصائل المقاومة العراقية المتحدة .
3
سيتحول العراق الى اعظم مركز اشعاع تحرري اقليمي ودولي .
4
ستتم عملية اعادة البناء والاعمار وحل مشاكل المواطنين الامنية والمعاشية وبقية الخدمات خلال فترة تتراوح بين 6 شهور وعام .
 

نهى

سؤال : ماذا تقول لنا عن الدول العربيه التي قبضت ثمن تشريع الاحتلال الامريكي للعراق ...
الجواب : تحياتي لاهلي في فلسطين اولا ،اما قولي عن الحكومات العربية التي قبضت ثمن تشريع الاحتلال في العراق فهو انها ستوصف بالحكومات الرغالية ، نسبة الى ابي رغال ، وهذا هوعقاب التاريخ ، اما عقاب الشعب لها فنتركه للمستقبل القريب

 

ابو مناع الفلوجي
سؤال محيرني من قبل سنتين .

سؤال : هل كانت هناك محاولات عسكريه للمقاومه لفك اسر السيد الرئيس أمير المؤمنين صدام حسين؟
الجواب : انا اتابع ماتكتب باهتمام ، اما بخصوص محاولات فك اسر القائد المجاهد الرئيس صدام حسين ، فحسب ما علمت جرت عدة محاولات ، لكن اشهرها تلك التي شهدت معركة بطولية بين فريق الانقاذ وهو كان مؤلفا من 25 مقاتلا من خيرة ضباط الجيش العراقي والمقاومة العراقية ، تقدموا بسرية ودقة وقطعوا نصف المسافة الى مكان اسر الرئيس ، لكن القوات الامريكية اكتشفت تقدمهم المموه ، فنشبت معركة ضارية شاركت فيها الدبابات والطائرات والسمتيات الامريكية واستمرت 6 ساعات انتهت باستشهاد كل فريق الانقاذ ، وسقط عشرات القتلى من الامريكيين .

سؤال : كم يقدر عدد جنود المقاومه من مجاهدين عرب ومن اهل العراق ؟
الجواب : جنود المقاومة من العراقيين يتراوح بين 300 - 400الف مجاهد عراقي ، اما المتطوعين العراب فعددهم لا يتعدى بضع مئات .

سؤال : هل تعتبرون أبو مصعب الزرقاوي جبهه من جباه المقاومه ؟
الجواب : جماعة بن لادن تقاتل في العراق الاحتلال وعملاء الاحتلال .

سؤال : كم يقدر العدد الحقيقي للضحايا الامريكان الواقعين في جحيم المقاومه ؟اريد الاحصائات بالادله.
الجواب : عدد القتلى الامريكيين وحسب تقرير امريكي اصدرته منظمة امريكية غير حكومية ونشر قبل حوالي العام هو 27 الف قتيل ، اما المعوقين نفسيا وجسديا بسبب الحرب فعددهم حسب احصائية امريكية رسمية هو 48 الف معوق .

خوست
اتوقع ان تثور الشعوب العربية والاسلامية ضد الامريكان فهناك جَيَشان في كل الامة العربية وهو بطيء ولكنه يتحرك في هذا الاتجاه.
سؤال : ماهو تقييمك لهذا الوضع الذي قد يرغم الولايات المتحدة لاتخاذ موقف مغاير وتنسحب مدحورة من العراق ؟
الجواب : نعم ان هناك عملية تثوير قوية للجماهير العربية من المحيط الى الخليج بتاثير الثورة العراقية المسلحة ، وهي تزداد مع تقدم المقاومة العراقية وتزايد انتصاراتها . اما ما يرغم امريكا على الانسحاب بسرعة فهو اقتران وتزامن تصاعد الثورة المسلحة في العراق مع انتفاضات الجماهير العربية في الوطن العربي وضغطها على الحكومات لتغيير موقفها او الاستمرار في الانتفاضات الشعبية حتى اسقاط تلك الحكومات ، عندها سسنشهد عصرا جديدا يتسم بنهوض عربي شامل وقيام الوحدة العربية وتحرير الاراضي العربية المحتلة وليس فلسطين فقط

 

الصدام

سؤال : ألا ترى أن من يطيل أمد الحرب في العراق هو التدخل الشبه مباشر لإيران في الحرب ضد المقاومة العراقية؟ وهل توقعت الحكومة العراقية أن دور إيران في هذه الحرب سيكون بهذا الحجم؟
الجواب : نعم ان الدور الايراني في العراق يعد حاسما في تنفيذ مخطط الاحتلال الامريكي ، اذ ان ايران تولت الدور الاكثر قذارة في غزو العراق ، واهم ما قامت به هو استغلال ايرانية المرجع السيستاني ودفعه لاصدار فتوى تحرم مقاومة الغزو ، واخرى تحلل المشاركة في الحكومة العميلة ، وقيام الاحزاب العميلة لايران بتنفيذ حملات اعدام لالاف العراقيين خصوصا العلماء والضباط ، ونهب مصانع واسلحة العراق والعمل على اثارة فتنة طائفية ...الخ . وقد توقعت القيادة العراقية ان تكون ايران انشط طرف في تنفيذ خططالقتل والتدمير وتفكيك الدولة العراقية .


الفهد الاسود
سؤال : كم يقدر عدد قوات الاحتلال في العراق اولا ثم في المنطقة اجمالا ....

الجواب : العدد الرسمي للقوات الامريكية في العراق هو 149 الف جندي ، لكن اذا اضفنا المرتزقة والقوات الخاصة التي تعمل تحت مسميات عديدة منها مكاتب المقاولات العامة ، والقوات الاخرى الغازية والجحوش من العراقيين يصل العدد الكلي الى ما يقارب 400 الف فرد ، وهذا هو العدد الاكبر للقوات الامريكية في الخارج .


سؤال : هل السيستاني الحالي والصدر الحالي بدائل واشباه.....
الجواب : ولماذا اشباه وهما في الواقع اشباه ؟ نعم السيستاني والصدر هما اسم على مسمى .
 

قادم كالقذيفة

سؤال : هل هناك تفريق (على الأقل من قبلكم) بين المقاومة الإسلامية و الوطنية؟ و هل تتوقع التصادم بينهما بعد التحرير على غرار ما حصل في أفغانستان أيام الجهاد؟
الجواب : رغم ان الفصائل المقاتلة متحالفة ، الا انها تنتمي لعدة تيارات ، ابرزها التيارين القومي (البعث) والاسلامي ، وهما متحالفان ومتفقان على المشاركة في حكم ائتلافي ، كما ان الاستقطاب السياسي لمحيط المقاومة الشعبي يضمن عدم حصول مشاكل جوهرية بعد التحرير.

سؤال: نتمنى توضيح أسماء بعض التنظيمات المتسترة بستار المقاومة ليتم الحذر من تصاريحها وبياناتها..
الجواب : المسألة حساسة والشارع العراقي يعرف من يقاوم فعلا ومن يعتاش على المقاومة ويستغل اسمها .

 

قاف العراق

سيدي الفاضل الاستاذ صلاح المختار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ودعائي للباري ان يمن عليكم بالصحة والعافية..
ربما اكون اكثر من غيري متابعة لقلمكم المقاوم قراءة وايمانا بكل ما تطرحون من فكر المقاومة العراقية الباسلة .. ومن اول ايام المنازلة هذا لأنكم مثلتم المنبر الوطني المقاوم والصوت الحقيقي لكل قوى المقاومة الباسلة على ارض الوغى والمنازلة وطنية وقومية واسلامية .. وانتم اول من قال بجمهورية العراق الثانية الديمقراطية بعد التحرير والتي بدأت ملامحها تتوضح على المشهد العراقي القادم باذن الله بعد التحرير الذي بات قاب قوسين او ادنى ..
لي هنا بعض الاسئلة التي وددت عرضها عليكم :

1- اللعبة السياسية : كشفت اوراق احتلالية جديدة بعضها كانت ضمن اجندة الاحتلال القديمة ولم تكشف عنها والاخر جاءت نتيجة لافرازات الواقع الاحتلالي واخرى من صنع يد المخابرات الامريكية والعربية .. وقد وضعت اسس لدخول المرحلة القادمة ( الانتخابات ) وفق سياسة المحتل من مظلومية العرب السنة الخ اخره من ابتكارات المحتل واعوانه وكما يحاول المحتل من تدعيمهم عربيا ( رسميا ) سؤالي ما موقف البعث من هذه اللعبة ؟؟!!!
الجواب : انني اتابع ما تكتب باكبار لروحك الوطنية ، واود ان اشير الى ان البعث ضد اللعبة الجديدة وهي اغراء اطراف طائفية سنية لتشكيل معسكر طائفي مضاد للمعسكر الطائفي التابع لايران ، وبذلك تكتمل اللعبة الامريكية الاسرائيلية القائمة على تقسيم العراق طائفيا وجعل الصراع الرئيسي هو الاحتراب الطائفي _ العرقي ، بدل توحيد الصفوف ضد العدو الحقيقي وهو الاحتلال الاستعماري الامريكي . ان من يتحدث باسم طائفة او عرق ، ومهما كانت هويته ونواياه ، ينفذ المخطط الامريكي الصهيوني في العراق ، لذلك يجب ان نناضل من اجل الحفاظ على الطابع الوطني للنضال التحرري العراقي ونرفض وندين بشدة كل نزوع تفتيتي .

2- المقاومة العراقية .. على وشك ان تنهي عامها الثالث بانتصارات اذهلت العالم بعد ان صعقت الطاغوت الامركي .. والجميع يعلم قوة هذه المقاومة نابعة من التصميم الفعلي وارادة الشعب العراقي وقيادة البعث ورجاله وماضليه مؤازريهم من القوى الوطنية والقومية والاسلامية وانها على مدى عمرها لم تلاقي اي دعم خارجي (المقصود هنا الحركات التحررية والكيانات الثورية) وليس الانظمة العربية والاخرى السائرة ضمن قطار المشروع العولمي الامريكي وهذا متأت طبعا من حجم الحصار المفروض عليها وفي جميع المجالات حتى الاعلامية منها .. هل عملت المقاومة على التواصل ومد جسورها مع المنظمات والحركات والكيانات الثورية التحررية في العالم وما مدى تأثير هذا على واقع المقاومة العراقية لو حصل مثل هذا التعاون ؟؟!!
الجواب : ان الحصار وقرار قتل واعتقال كل من يتحدث باسم المقاومة قد ادى الى منع استثمار الدعم الشعبي الهائل لها في الوطن العربي والعالم ، ومع ذلك بادر مثقفون مؤيدون للمقاومة الى فتح حوارات مع قوى عربية تقدمية وقوى دولية مناهضة للعولمة ، وبدأت عملية كسر الحصار مؤخرا عند عقد مؤتمر روا لدعم المقاومة العراقية ، ورغم منع الشخصيات العراقية من حضوره الا انه فتح ثغرة في جدار الحصار المضروب حول المقاومة وتمكنت شخصيات عراقية من اجراء مقابلات صحفية عديدة مع صحف ومواقع انترنيت في اوربا وامريكا ، تحدثت فيها عن المقاومة وتشكيلاتها وستراتيجيتها وحجمها . واذا تطورت هذه العلاقات مع القوى التقدمية في اوربا وامريكا الشمالية ، وهذا ما نعمل من اجله بجدية ، فان الثورة العراقية ستأخذ بعدا اوسع وتمارس تأثيرا اقوى ، مما يعجل بانهيار الاحتلال .

3- الاسلام مادة الحياة وفكر البعث المجاهد مستمد من الاسلام .. وهذا ما لاينكره احد فقد رفع البعث راية الجهاد قولا وفعلا .. والمتتبع لرسائل القيادة الميدانية للبعث ( رسائل الشيخ المجاهد عزة الدوري) يدرك هذه الحقيقة .. برأيكم لماذا يصر البعض على تكفير البعث وهل عملية التكفير مكملة لعملية الاجتثاث ؟؟ !!
الجواب : نعم ان من يكفر البعث يشارك ايران واسرائيل وامريكا في تنفيذ سياسة اجتثاث البعث ، سواء كان عميلا ام لا ، لان الاصل في الصراعات الستراتيجية الكبرى هو الموقف من القوة الكبرى القائدة للصراع التحرري ، فمن يقف ضدها وهي تقاتل الاحتلال يخدمه حتما ويصطف مع قواه . ان تكفير البعث هو سلاح امريكي اسرائيلي ايراني دون ادنى شك، عرف القائلون به ام جهلوا، ما دام البعث هو مهندس الثورة العراقية المسلحة ومفجر المقاومة وقائدها الرئيسيي واكثر الاطراف المنظمة تقديما للشهداء . وارجو ان تتذكر ان الجوهر الاسلامي للبعث لم يبدأ مع المجاهد عزة الدوري ، بل ابتدأ منذ نشوء البعث في الاربعينيات من القرن الماضي ، حيث اطلق الرفيق احمد ميشيل عفلق ، كان انذاك مازال مسيحيا ، اعظم ماقيل عن نبينا الكريم محمد (ص) وهي مقولته الخالدة : (كان محمد كل العرب فليكن العرب اليوم كلهم محمدا) . ان من يبحث في ادبيات الاحزاب الدينية لن يجد ابدا مقولة تضاهي ما قاله المرحوم عفلق القائد المؤسس للبعث ، كما ان التراث الفكري للبعث يؤكد دوما على ان القومية العربية جسد روحه الاسلام . وهكذا يكون البعث هو الحزب والتيار الفكري الوحيد الذي جمع ما بين العروبة والاسلام بمعادلة طبيعية خلاقة ومتينة ضمنت له ان يوحد المسلمين في الاطارين الوطني والقومي العربيين ، ومنع تقسيمهم على اساس الطائفة او العرق .

4- التيار الصدري .. بعد ان استطاع عملاء ايران من سحبه من الشارع المقاوم وتحيد قيادته وفق تصورات طائفيه عرقية ( سقوط ورقته ) هل سيترك اثرا على الساحة المقاومة ام فقط على الساحة السياسية .. وهل اعدت هذه الورقة لتنتهي في هكذا توقيت ام اريد لها ان تبقى لوقت اخر ؟؟!!!
الجواب : قبل كل شيئ يجب التذكير بان التيار الصدري لم يمارس المقاومة المسلحة بمبادة منه على الاطلاق ، بل فرض بول بريمير، الحاكم الاستعماري الامريكي السابق ، عليه القتال باصدار امر باعتقال مقتدى وغلق جريدته واعتقال احد اصدقاءه ، لذلك يجب عدم القول انه سحب من الشارع المقاوم . ان التحاق مقتدى بالتيار الطائفي الصفوي هو تحصيل حاصل كان متوقعا منذ بداية الغزو ، لانه تابع ومقلد لاية الله كاظم الحائري الايراني المقيم في قم ، والذي هو بدوره مقلد لاية الله خامنئي ، وهذا يعني بوضوح تام امرين : الاول ان مقتدى ينفذ اوامر كاظم وخامنئي ، وهما ايرانيان ويخدمان المصلحة القومية الفارسية كما اكدت كل الوقائع ، والثاني ان مقتدى ملتزم بخطة ايران الستراتيجية في العراق ، وينفذ دور خاص به رسمته له طهران في اطار تقسيم الادوار بين الاطراف الطائفية الموالية لايران ، فالحكيم والجعفري يشاركان في الحكومة العميلة ، والسيستاني يمسك العصا من وسطها ، اما مقتدى فكان دوره المرسوم هو ابقاء الشيعة العرب في العراق بعيدا عن المقاومة الوطنية من خلال ادعاء مناهضة الاحتلال ، لان شيعة العراق لهم تاريخ وطني مشرف وهم كاخوتهم السنة عراقيون اصلاء مخلصين للعراق وعروبة العراق ، الامر الذي يجعل وقوف كل الاطراف الطائفية مع الاحتلال مقدمة حتمية لتمرد الاغلبية الساحقة من الشيعة على مرجعياتهم في العراق وايران . والان وقد دخلت الثورة المسلحة مرحلة الحسم وتعاظمت قوة المقاومة مقابل الانهيارات الفضائحية لاتباع ايران ، اصبح تحشيد كل القوى الايرانية ضرورة لا غنى عنها ، فاعلن مقتدى عودته الى اصله ، وهو الطائفة وليس الوطن ، وايران وليس العراق .

5- سؤالي الاخير : ماذا بعد الانتخابات القادمة ، وفوز العرب السنة بكراسي السلطة (عملاء العرب السنة) هل سيحجم عمل المقاومة العراقية (البعثية والوطنية) .
الجواب : كلا بل بالعكس فان انخراط الطرف الطائفي السني في العملية السياسية ومشاركته في مصالحة القاهرة سيعجل بكشف اوراقه وسيسمح بعزله سياسيا مما يؤدي الى توسيع نطاق التاييد للمقاومة المسلحة .
 

باسل

الاستاذ صلاح المختار تحية المقاومة وكل عام وأنتم بخير
تتصاعد الضغوط على سورية مع تحرك للمعارضة وللأسف بينهم قوميون وناصريون يؤيدون مساراً شبيهاً لمسار العراق
أسئلتي
1- تم تفكيك بنية الدولة الوطنية العراقية ما طبيعة ومحتوى العقد الاجتماعي الذي ستقيمه المقاومة وما مدى إمكانية التوافق عليه من قبل الفئات العراقية التي تم تسعير شعورها الفئؤي بالأخص الأقليات
الجواب : اعبر عن سروري لما تكتب وانا اتبع كل ما ينشر لك بفخر، ان البرنامج السياسي والستراتيجي للحزب والمقاومة والمنشور منذ ايلول عام 2003 ينص على عقد اجتماعي جديد للعراق المحرر وهو اقامة حكومة ائتلافية تمثل اطياف المقاومة العراقية المختلفة ، وتقوم باعادة بناء الاسس الضرورية للحياة والصمود في العراق في فترة عامين وبعد ذلك تقام انتخابات حرة لتقرير من يفوز . ان الحكم القادم لن يكون الا ديمقراطيا تعدديا، يتم فيه تبادل السلطة عبر صناديق الاقتراع .اما حل مشاكل الفئات العراقية المختلفة فهو يعتمد على الحكم الذاتي للاكراد وتاكيد مبدأ المساواة القانونية لكل العراقيين ، وتحقيق اوسع مشاركة ديمقراطية لكل الفئات الاجتماعية. واود هنا ان اشير الى ان الدعاية الامريكية والايرانية تركز على وجود مشاكل اقليات ، وهذا غير صحيح من حيث الجوهر ، لان الموجود هو تنفيذ خطط امريكية واسرائيلية وايرانية لتفتيت العراق ، لكن الوعي والتماسك الشعبيين قد احبطا ذلك المخطط ، بالاضافة الى ان المقاومة تضم وتمثل كافة العراقيين وبلا استثاء

2- ما هو موقع الاسلام السياسي في المقاومة وهل ستفرز المقاومة خطاباً وحدوياً عروبياً يرى المشهد العربي بكليته لا بشقه العراقي فحسب فينطلق في خلق وتدعيم قطب عربي جديد منتصر في ثورته المسلحة يباشر بناء دولة حديثة دولة مواطنة ديمقراطية قائمة على مشروع نهضوي لا يخشى الديمقراطية وتداول السلطة ويتمتع فيه المواطنون بحريات واسعة وضمانات دستورية حقيقية يكمل ما بداه البعث والعراق من تصنيع وتحول إلى دولة صناعية حديثة .

السؤال الأهم ما هي الأجندة التي على المقاومة التي تتبعها لخرق الجدران الطائفية التي ارتفعت وهدمها على أصحابها وتوحيد الفصائل تحت راية جبهة التحرير الوطني العراقي التي سيكون إنطلاقها التوافقي حول التحرير وهوية العراق وشكل كيانه السياسي المستفبلي هو المسمار الأخير الذي سيدق في نعش الاحتلال
الجواب : ان تدمير وغزو العراق استبطن هدفا ستراتيجيا اساسيا وهو تدمير نواة مشروع النهضة القومية العربية في العراق والذي تجاوز كل الخطوط الحمر التي وضعت منذ مطلع القرن العشرين لمنع وحدة العرب وتقدمهم ، وابرزها منع حيازتهم للعلم الحديثة والتكنولوجيا، ومنع ازالة الامية ونشر المعرفة وابقاء الوطن العربي مجزءا باقامة كيان عازل هو اسرائيل ، لقد تجاوز العراق هذه الخطوط الحمر كما تعلم ، لذلك كان تدميره لا يعود فقط لنهب نفطة بل ايضا لاجهاض مشروع النهضة القومية . من هنا فان الطابع القومي للعراق المحرر هو شرط مسبق لبقاءه حرا ، ويقع في هذا الاطار واجب اعادة بناء مشروع النهضة القومية ، وهذا بدوره يحتم الخيار الديمقراطي ، لان عراق ما بعد التحرير سيواجه تحديات اشرس مما يفرض على الجميع التخلي عن نزعة الانفراد بالسلطة واقامة جبهة وطنية عريضة تضم القوميين والاسلاميين واليسار الماركسي وكافة الاطياف الاخرى . لذلك تلاحظ اخي باسل ان المقاومة منذ الان تبني تحالفها على ارض الصراع ، فلاول مرة نجد البعث يتحالف مع الاسلاميين بلا عقد واو مشاكل ، وتنفذ عمليات عسكرية مشتركة .ان الاستمرار في تغليب الوطنية العراقية على الطائفة او الاثنية هو المفتاح الاخر لقيام عراق مستقر يصبح مركز اشعاع لكل العرب . اما الاسلام السياسي فهو ظاهرة ايجابية قدر تعلق الامر بالعراق ،لان البعث ومنذ تاسيسه يعد الاسلام روح العروبة ، كما ان عدم وجود تنظيم اسلامي كبير شعبيا قبل الغزو قد جعل البعث يستقطب الاف الاسلاميين المستقلين ، فسقط عمليا التعارض المفتعل بين الفكر القومي والاسلام ، ولذلك لا نخشى من التيارات الاسلامية في العراق .يبقى موضوع من يتعاون مع الاجنبي ضد سوريا ، فاقول ان من لم يتعض من تجربة العراق مكتوب عليه ليس تكرار الاخطاء بل الانسحاق تحت عار الخيانة بسرعة اكبر من سحق خونة العراق.

 

 (abi ali)
سؤال : هل سيكون هناك اي تأثيرات لأي معاهدات واتفاقيات توقعها ايران مع الحكومة الراهنة في العراق في المستقبل ؟ مثل :
الجيش الايراني سوف يهاجم العراق لمساعدة الشعب العراقي لأن ايران لديها اتفاقية مع مايسمى (الحكومة الشرعية) التي اختا ها الشعب عبر مايسمى (انتخابات شرعية) . نفس السيناريو استخدمته امريكا والاتحاد السوفيتي وبريطانيا للتدخل هنا وهناك من اجل تنصيب حكومة موالية .

سؤال : اذن ماذا يمكن للحكومة العراقية المستقبلية التي يشكلها المقاومون لمنع ايران من التدخل في المستقبل ؟
الجواب : نعم لقد خططت ايران للتدخل عسكريا في لحظة التحرير ، وقد اتفقت مع الجعفري على ذلك بعد ان نجحت المقاومة في تدمير القوة الاساسية لفيلق بدر ، الذي اصبح عاجزا عن حماية نفسه ، لكن المقاومة بالمقابل اعدت العدة قبل الغزو لمواجهة التدخل العسكري الايراني وتلقين ايران درسا اخرا سيكون اشد من درس قادسية صدام المجيدة

 

خالد بغدادي
في ارض كارض العراق .. وظروف كظروفه ... الذي اقصده هو الارضيه التي تعمل المقاومه بها والغطاء الذي تحتاجه هو غطاء من العراقيين ... فالذي يدعم ويقدم العون .. هم ابناء البلد ... فلا كهوف ولا سواتر ولا اي نوع من انواع التحصنات التي يستطيع رجال المقاومه التحصن بها سوى العراقيين والمعرفه بالارض
هنا لدي سؤالان ... اذا كان طرحي صحيحا:

سؤال الاول : هل ترون ان العراقيين يتقدمون في هذا الموضوع ... اي يتطور دعمهم للمقاومه من ناحية التامين ؟
الجواب : نعم فلولا الصلة الحميمية للمقاومة بالشعب العراقي لما تطورت واتسعت وصارت ثورة مسلحة ، وهذه الصلة عوضت عن فقدان الجبال والغابات وغيرها من متطلبات انتشار واستمرار الثورة المسلحة ، وهذه سمة عراقية فريدة لم تشهدها اي ثورة مسلحة من قبل .


سؤال الثاني : هل لديكم خطه معينه لافهام العراقيين باهمية هذا الدور ام الامر متروك لفطنتهم .... التي اراها تتاخر في فهم هذه النقطه ... على الاقل في بعض المناطق العراقيه .
الجواب : كلا هناك توعية مستمرة من قبل المقاومة والحزب ، واقترن ذلك بوعي شعبي عميق وراسخ بان العراق لن يتحرر الا بالكفاح المسلح ، وهذا يعني حماية المقاومة وتزويدها بكافة اشكال الدعم الشعبي ، مثل المال والمعلومات الاستخبارية عن الاحتلال والعملاء . ومن مأثر الشعب العراقي الاخرى ان الكثير من العراقيين باعوا الدار الوحيدة التي يملكونها لاجل توفير المال للمقاومة ، وصار مألوفا ان تختفي فرق تنفيذ العمليات فورا وتذوب كالملح في الماء الدافئ ، فلا يجد الاحتلال احدا وكان من هاجم اشباح غير موجودة .

شبكة البصرة

الثلاثاء 20 شوال 1426 / 22 تشرين الثاني 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس