|
ديمقراطية الخونه العملاء في شمال العراق |
|
شبكة البصرة |
| د. عبد القادر ميران |
|
يقول البعض ان هناك ديمقراطيه في شمال العراق، وانا اقول اتحداكم ان تثبتوا ذلك!!. فالحريه او الديمقراطيه التي يتحدثون عنها هي التي يمنحونها لكلابهم لتنبح وتنبح وتبقى تنبح لتكرر كل اقوالهم وتفاهاتهم ولتبقَ تطبل وتزمر لهم.
لقد سمعنا بما حدث للرجل الوطني الشريف الذي يقبع الآن في سجونهم (الاستاذ كمال سيد قادر)، لماذا ؟؟ لأنه لم يهادنهم ولم يسير في ركبهم ولم يرضَ على عمالتهم وعلى تشويه قضيتنا الكرديه العادله ولم يقبل بأستمرارهم بالسيطره على كل مقدرات شعبنا، وهناك الكثير من امثال هذا المناضل. ولكنهم طالما قاموا ويقومون بالتعتيم على اخبار هؤلاء الوطنيين، ودائما يقومون بمحاولة اسكات الاصوات التي تختلف معهم ويعملون على تكميمهم بشتى الوسائل الاجراميه.
البعض يقول، ماذا تريدون اكثر من انكم الآن تقولون ماتريدون وتنشرون في المواقع الالكترونيه؟؟؟ وانا اقول لهم وللجميع وبكل صراحه، بان مَن يقوم بما اقوم به الآن فسيكون مصيره معروفا، القتل لا محال!!! وانا الآن لا أبقى في مكان واحد لفتره طويله وانا دائما اعرف ومتأكد كليا بأن العيون ترصد كل حركاتي وينتظرون اللحظه المناسبه لتنفيذ ما هو متوقع منهم وفي اي لحظه . انا لا أفعل ذلك لحماية نفسي منهم، مع العلم ان هذا شيء غريزي (اي الدفاع عن النفس)، ولكني افعل هذا لتأخير عملية قتلي الى اقصى ما أستطيع لأنقذ الوثائق والملفات المهمه التي كانت بحوزة اجدادي الى مكان آمن ليرتاح ضميري ، فهذا كان تنفيذا لرغبة جدي. والآن فأنا قد نفذت تلك الرغبه وسأكون مرتاحا، ومن الآن فصاعدا فأنا منتظر تنفيذ قدر الله على ايدي خونة العراق.
أما بالنسبة لعملية نشر المواضيع في المواقع الالكترونيه، فأقول، ان كل المواقع الكرديه على الاطلاق!!! ترفض النشر لكل من يحاول ان ينشر شيئا يمس ولو من بعيد العصابات البرزانيه او الطالبانيه او اتباعهما!!!!. كما ان عمليه ارسال المواضيع كانت في وقت جدي ومازالت تتم بشكل غير مباشر ، وذلك لأسباب امنيه تتعلق بالكثير من الأشكالات والتي نحاول ان نتجنبها، حيث نقوم بأرسال الموضوع مكتوبا باليد على الورق الى اشخاص خارج المنطقه التي يسيطر عليها الخونه (الى بغداد) ومن ثم يتم ارسالها الى أحد الاخوه خارج العراق وبعدها يتم ايصالها الى المواقع الالكترونيه. وكذلك الامر بالنسبة لتلقي الرسائل الالكترونيه فتتم بالطريقة نفسها ولكن بشكل معكوس.
لا اريد ان اطيل عليكم، ولكني احب ان اطمئنكم و اقول لكم (لأن بعض الأخوة كانوا قد تساءلوا عن هذا) بأن كل الملفات التي كانت بحوزة المرحوم جدي قد تم انقاذها من المنطقه، وتم ايصالها الى اماكن آمنه خارج العراق وذلك قبل ان ننشر الموضوع الذي تحدث عن اغتيال جدنا.
ولكننا هنا نشعر بأن مصيرنا لا يختلف عن مصير المرحوم ميران وجدنا الآغا. ولكني والله ما تقاعست وسوف لن اتقاعس عن القيام بخدمة امتنا وشعبنا وذلك بمحاولتنا نشر الحقيقه كما فعلوا اجدادنا العظام، وسوف لن نساوم او نتهاون قدر شعره بهذا الموضوع، لأننا نشعر بالخزي والعار الذي وضعنا به هؤلاء المأفونون العملاء . واننا بذلك نثبت للعالم بأننا نقاومهم ونقاوم مشاريع اسيادهم الامريكان والصهاينه ونعلن وضع يدنا بيد المقاومين الشرفاء الذين ضحوا بكل ما يملكون من الغالي والنفيس واسترخصوا اغلى مايكون وهو حياتهم ووضعوا ارواحهم على اكفهم لقتال المحتلين واعوانهم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 29 ذو القعدة 1426 / 31 كانون الاول 2005 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |