بسم الله الرحمن الرحيم

"لأنتم اشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون* لا يقاتلونكم جميعاً الا في قرى محصنة او من وراءِ جُدُر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون" صدق الله العظيم

جمهورية العراق

هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين ورفاقه وكافة المعتقلين في العراق

شبكة البصرة

"بيان"

ايها العراقيون الأماجد

يا أبناء الأمة العربية المجيدة

ايها الخيرون من ابناء الانسانية

 

ان ابناءكم واخوانكم محامي هيئة الدفاع، الذين بذلوا الغالي والنفيس دفاعاً عن الحق والكرامة وإعلاءاً لصرح الانسانية وكرامتها وحقوقها التي كفلتها كل القوانين السماوية والوضعية، وهي تواجه وتجابه اعتى واقوى قوى الشر والطغيان في العالم وأشرسها ومنذ عامين بكل مآسيها، وصلت، مع ما يسمى بالمحكمة الجنائية اللاشرعية، الى طريق مسدود، ورغم ذلك فأن الهيئة لم ولن تتخلى عن اسد العراق وكرامة العرب السيد الرئيس صدام حسين ورفاقه وكافة الاسرى والمعتقلين في زنازين الاحتلال.

 

ايها الغيارى

لقد بذلنا اقصى جهودنا ولكن العدو أوصد الابواب لأن القرار قد اتخذ وهو حكم جائر لإرادتكم وكرامتكم ولا تنسوا ان هذا العدو الذي اختطف الرئيس صدام حسين ويحتجزه بطريقة غير شرعية وغير قانونية كرهينة مختطف، هو ذاته الذي غزا ودمر بلدكم  واستحيا نساؤكم واغتصب شرفكم وسرق ثرواتكم متحالفاً مع أعداء العرب والمسلمين، الفرس الحاقدين، لتدمير حضارتكم ويلدكم. وان الهيئة تضع الامور نصب اعينكم وبايديكم بعد ان بذلت جهداً فائقاً وقارعت مكر الاعداء وخبثهم.

ان السيد الرئيس صدام، اسد العراق يزأر في عرينه مؤمناً، قانتاً، محتسباً لم ولن يساوم على مبادئكم التي عاهدكم عليها وعاهدتموه انتم وبايعتموه عليها، بل يزداد ألقاً وإيماناً بقدرة وقدر العراق، وهو برئ براءة مطلقة من كل ما نسبوه اليه (يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

 

ايها الاخوة

لأن المحكمة غير شرعية وغير قانونية، اسست في ظل شريعة الغاب وقانون قوة المحتل وبنيت على اسس طائفية ومذهبية وعرقية لمحاكمة التاريخ تحت قرار حكم صادر مسبقاً، عليه قررت هيئة الدفاع، الواعية والمقدرة لخطورة المرحلة، تعليق كافة انشطتها مع ما يسمى بالمحكمة الجنائية، والهيئة لن تحضر الجلسات وهي مكبلة الايدي مكممة الافواه امام خصوم لا رحمة لهم ولا مرؤة، ديدنهم الانتقام وتجزئة العراق وتدميره.

وبذات الوقت، فان الهيئة وفريق الدفاع لا زالت هي الممثل الشرعي والقانوني الوحيد للدفاع عن اسد العراق ورفاقه ولن تتخلى عنهم ابداً.

وهي تحمل زملائها المحامين، الموظفين المعينين في ما يسمى بالمحكمة، اية مسؤولية اخلاقية او مهنية ونتائج ذلك امام العراقيين وتستنكر وجود هؤلاء المحامين في المحكمة، وتتسائل، كيف سمح هؤلاء الزملاء لأنفسهم ان ينوبوا عن زملائهم الذين تعرضوا لحيف المحكمة وجورها وخرجوا إحتجاجاً على ممارساة قاضٍ خالف ابسط قواعد الاجراءات، في حين كان يحدونا الأمل بأن يتضامن معنا هؤلاء الزملاء ويحترموا القسم وأمانة المهنة. اننا ننصحهم وغيرهم ونتمنى ان يسمعوا نُصحنا وان يعلم العالم كله، بانهم يتحملون ما يترتب وسيترتب جراء ذلك، مذكرين بأن السهو قابل للتصحيح ولكن التمادي يعني غير ذلك والتاريخ لا يرحم والشعوب ستغضب والحق لن يغتصب وإرادة الشعوب اقوى من جبروت الطغاة.

 

والله اكبر و ليخسأ الخاسئون

 

هيئة الدفاع في العراق

5 شباط 2006

 

على لسان السيد الرئيس

قلبي معي لم ينفه إعدائي              والقيد لم يمنع سماع دعائي

ما كنت أرجو ان اكون مداهناً          بعض القطيع وسادةَ السفهاءِ

من قال ان الغرب يأتي قاصداً          ارض العروبة خالص السراءِ؟

من قال ان الماء يسكر عاقلاً           والعلج يحفظ عورة العذراءِ؟

من قال ان الظلم يرفع هامةً           ويجر في الاصفاد كل فدائي؟

من كبل الليث يكون مسيداً             حتى و ان عٌد من اللقطاءِ

اني احذركم ضياع حضارةٍ             وكرامةٍ وخديعة العملاء

هذا إبائي صامد لن ينحني             ويسير في جسمي دم العظماء

إعراق انك في الفؤاد متوج            وعلى اللسان قصيدة الشعراءِ

إعراق هز البأس سيفك فاستقم         واجمع صفوفك دونما شحناءِ

بلغ سلامي للطفولة بعثرت             العابها بين الركام بتهمة البغضاء

بلغ سلامي للحرائر مُزقت              استارها في غفلة الرقباء

بلغ سلامي للمقاوم يرتدي             ثوب المنون وحلة الشهداء

بلغ سلامي للشهيدين وقل             فخري بكم في الناس كالخنساءِ

ارض العراق عزيزة لا تنحني         والنار تحرق هجمة الغرباء

يحيى العراق بكل شبر صامداً         يحيا العراق بنخوة الشرفاء

P.O. Box 841073 Amman, 11181 Jordan

Phone ; 00962(06)5166679 & Fax : 00962(06)5166679

Email : isnad@wanadoo.jo

شبكة البصرة

الاثنين 7 محرم 1426 / 6 شباط 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس