ناجي الحديثي: عرفت عنه انتمائه للوطن وليس للغزاة

شبكة البصرة

عوني القلمجي

ما اوسخ الاعلام الامريكي حين يريد الوصول الى غاية معينة فهو لم يحترم نفسه ولا يحترم عقل الاخر ولهذا الاعلام قصص معروفة لم ينج منها احد ولا دولة وفيما يتعلق بالعراق فقد بلغت اكاذيب هذه الماكنة الاعلامية رقما قياسيا بالكذب والافتراء والقائمة بهذا الخصوص طويلة كان اخرها كذبة كولن باول وزير الخارجية الامريكي الاسبق قبيل الاحتلال حين عرض في مجلس الامن صورا توضح اماكن تواجد اسلحة الدمار الشامل وتبين فيما بعد انها كاذبة الامر الذي اضطره الى الاعتذار ومع ذلك احتلوا العراق واستمر مسلسل الاكاذيب حتى يومنا هذا واليوم تخرج علينا احدى محطات الاخبار في الولايات المتحدة الامريكية لتعلن بان الدكتور صبري الحديثي وزير الخارجية العراقي تقاضى مئة الف دولار مقابل معلومات قدمها للامريكيين عن اسلحة الدمار الشامل وغيرها والغريب ان هذه المحطة لم تحبك هذه الكذبة جيدا ولم تسال نفسها ترى بماذا تجيب السائل اذا قال لها حسنا ما تقولون ولكن لماذا سكتتم طيلة هذه الفترة لتعلنوا هذه الكذبة على الملا في هذا الوقت بالذات ؟ وهناك مئة علامة استفهام واستفهام تدين هذا الاعلام الامريكي وما يتبعه من قلب للحقائق وقدرة على تشويه الخلق في كل انحاء المعمورة ولكن الحمد لله ان شعبنا قد تعود على هذه الاكاذيب ولم يصدق هذا الاعلام حتى وان نقل خبرا صحيحا ويبدو ان التعرض للدكتور ناجي الحديثي في هذا الوقت بالذات له علاقة بالمازق الذي تعاني منه قوات الاحتلال في العراق وله علاقة بمسلسل التخبط الذي يسير عليه القادة الامريكين للخروج من المازق ويبدو ان الامريكيين لازالوا يعيشون هاجس حزب البعث واتهام الدكتور صبري الحديثي هو جزء من تشويه قادته حتى وهم في سجون الاحتلال

 

لقد عرفت هذا الرجل وعرفه اصدقائه بانه مثال الوطني الغيور على العراق واهله وان اختياره كهدف يدل على ضحالة تفكير من صمم هذه الفرية فالحديثي يكسب قوته اليومي من التدريس في جامعة دولة عربية ويسكن بيتا متواضعا وفضل هذه المعيشة على الاغراءات التي قدمت له من قبل جهات عدة للتعاون مع الصيغ السياسية التي انتجها الاحتلال بل ورفض حتى اجراء مقابلات صحفية او تلفزيونية مقابل مبالغ تفوق المبلغ الذي تحدثوا عنه وانا شاهد على واحدة من هذه الحوادث ولازال ابا محمد متمسك بالثوابت الوطنية وبحق العراقيين بالمقاومة وتحرير العراق وهذا ما يغيض المحتل فاينما ولى وجهه تجاه الوطنيين من اجل شرائهم يقابل بالرفض القاطع ولذلك يلجا هذا المحتل الخائب الى الافتراء والكذب وانا على يقين بان ناجي الحديثي سيظل وفيا لشعبه ومبادئه ومتمسك بالثوابت الوطنية الى ان يتم تحرير العراق وهزيمة المحتل

ولهذا المحتل نقول قافلة المقاومة الوطنية العراقية تسير نحو النصر ولا يهمها نباحكم

22/3/2006

شبكة البصرة

الاربعاء 21 صفر 1427 / 22 آذار 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس