|
ناجي صبري الحديثي والتسقيط الإعلامي المشوه |
|
|
| شبكة البصرة |
| دجلة وحيد |
|
لم يسلم العراق وقيادته الوطنية الشرعية وأقطاب حزب البعث العربي الإشتراكي من الأساليب الدنيئة للإعلام المعادي الموجه أمريكيا وصهيونيا وصفويا منذ نهاية العقد الثامن من القرن الماضي والى يومنا هذا. إشتدت شراسة الإعلام وأساليب التسقيط السياسي البذيئة والمسعورة ونشر التلفيق اللاأخلاقي بعد دخول الجيش العراقي الباسل الى كاظمة في عام 1990. الكل يتذكر تهم القصص الخرافية التي نشرها الإعلام الصهيوأمريكي الموجه وبإسلوب سايكولوجي "نفسي" رخيص حول حاضنات الأطفال الخدج وعمليات الإغتصاب الكاذبة وغيرها التي ألصقت وبصورة مدروسة بجيش العراق الباسل وذلك للإستحواذ على العطف لتأجيج الأزمة وإعلان الحرب على العراق وهذا ما حصل فعلا حينما وقفت بنت السفير الكويتي في أمريكا أمام أعضاء الكونجرس الأمريكي لتدلي بشهادتها الكاذبة التي دربتها عليها شركة دعاية أمريكية مختصة بخلق الأكاذيب السخيفة بإسلوب عاطفي متطور.
الأكاذيب التسقيطية الموجهة ضد العراق وأقطاب نظامه الشرعي التي إمتهنتها بدقة واسعة وكبيرة وسائل الإعلام والدعاية الصهيوأمريكية كثيرة جدا ولا يمكن تعدادها في سياق هذا المقال القصير. الأكاذيب التسقيطية الموجهة التي تنشرها وسائل الدعاية الأمريكية المستأجرة من قبل إدارة بوش المجرمة في فترة ما بعد الإحتلال لا تدل على قوة الجهة الممارسة والدافعة لمبالغ هذا الإعلام الخبيث بل أنها تدل على ضعف وتخبط مهين لفشلها الذريع في تحقيق مآربها ومبتغاها رغم البطش المدروس ضد الشعب العراقي المجاهد وقيادته الشرعية وما الدعاية الملفقة والكاذبة التي نشرت سابقا حول قبول بعض أقطاب النظام الشرعي لجمهورية العراق - الأسيرة في سجون الإحتلال – الشهادة وبصورة سلبية ضد الرئيس الشرعي لجمهورية العراق الليث الأسير صدام حسين (فك الله أسره وأسر رفاقه) إلا مثال بسيط على زيف وفشل مخطط الدعاية الصهيوأمريكية الكاذبة. لقد رفض الأسير طارق عزيز الشهادة الكاذبة ضد رفيق درب نضاله الطويل، وفضح أمر أكاذيب الدعاية الصهيوأمريكية في المحكمة الهزلية العاهرة التي أقامها الإحتلال لهذا الغرض حينما رفض الرفاق شفاء غليل الأعداء الإدلاء بالأكاذيب ولصق التهم الملفقة برفاقهم ودحضت أكاذيب الأعداء من خلال الإدلاء بالحقائق الساطعة فقط التي كشفت للعالم أجمع زيف المخطط الصهيوأمريكي المقيت.
بعد الفشل العملي لمخطط الإحتلال الأمريكي في العراق وقرب هزيمته ونهايته وفشل دعايته الكاذبة بحق النظام الشرعي وأقطابه ألأسيرة توجهت ماكنة الدعاية الصهيوأمريكية الأجيرة الموجهة من قبل إدارة بوش المجرمة والمدفوعة الثمن في محاولة أخرى بائسة ورخيصة الى إلصاق تهمة الخيانة العظمى بوزير خارجية العراق الشرعي المناضل الدكتور ناجي صبري الحديثي. حيث أتهم الدكتور ناجي صبري الحديثي بعد مرور ثلاث سنوات للإحتلال المجرم بتمرير معلومات خطيرة الى الأمريكان حول أسلحة الدمار الشامل العراقية - قبل إعلان الحرب وإحتلال العراق - مقابل مبلغ زهيد من الدولارات المسخة. لماذا الأن وما هي الغاية من هذا الخبر الملفق؟!!! لا مجال لنا في هذا المقال الولوج والتحدث عن سيرة المناضل ناجي صبري الحديثي ولكن مرة أخرى يبين لنا هذا الإفتراء الرخيص عهر الإعلام الصهيوأمريكي الكاذب ويكشف عن ضعف مسيرة الإحتلال وتخبط الخطط السياسية والعسكرية للتحالف الصهيوأمريكي البريطاني والإيراني في العراق وقرب نهايته على أيادي ليوث المقاومة العراقية الباسلة ومن خلال فوه البندقية ولعلعات أصوات إطلاقات رصاص المناضلين. حينما إطلعنا على الخبر الملفق في وقت نشره لم نعر أهمية له لكوننا شبعنا من هذه الأكاذيب والإفتراءات التي ماعادت تنطلي على شعبنا المجاهد ولكن في هذا السياق نظم صوتنا مع إخوتنا المناضلين شاجبين التطاول الرخيص المستمر على اقطاب النظام الشرعي لجمهورية العراق ومنهم المناضل الدكتور ناجي صبري الحديثي. 23/3/2006 |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 22 صفر 1427 / 23 آذار 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |