|
هنيئاً لك يا أبا محمد على هذه الفرية الصهيونية فهي تثبت أصالتك العراقية
العربية |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
بقلم: د. عبدالله الحسن لقد قرأنا أمس ما بثته إحدى شبكات الإعلام الأمريكي الصهيوني "إن بي سي" من إتهامات وإفتراءات وقحة على واحد من العراقيين الوطنيين الأحرار ألا وهو الدكتور ناجي صبري الحديثي وزير خارجية العراق قبل الإحتلال الأنكلوأمريكي الصهيوني له.
ولكوني على معرفة شخصية وثيقة بالدكتور الحديثي، فلا أستطيع إلا القول إن الخبر الذي بثته شبكة "إن بي سي" الصهيونية هو تعبير عن افلاس اصحاب مشرو ع الاحتلال الذي رغم كل العنفصة الدموية التي يقوم بها الان فانه يلفظ انفاسه الاخيرة فعادوا الى لعبتهم المفضوحة القديمة الجديدة المتجددة وهي تلفيق الاكاذيب الرخيصة والتافهة في محاولة بائسة لتشويه صورة القيادات الوطنية العراقية التي جاهدت بشرف وامانة وكفاءة وشجاعة ونكران ذات ضد المشروع الاستعماري الصهيوني لغزو العراق، ومنهم الدكتور ناجي صبري الحديثي الذي يفتخر ويتشرف انه تمكن بتوفيق من الباري عز وجل ان يحرم اصحاب هذا المشروع من تحقيق اهم حلقة في مخطط تنفيذ هذا المشروع وهي توفير اغطية شرعية دولية (على صعيدي الامم المتحدة وحركة عدم الانحياز) واقليمية (على صعيدي منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية) لمشروع الغزو والاحتلال، وان يحبط مساعيهم المسعورة ومحاولاتهم المستميتة للحصول على هذه الاغطية، مما ثبت وصمة عار على جبين المحتل وواجهاته ومشاريعه الى ابد الابدين والتي هي عار الاحتلال غير الشرعي وغير الاخلاقي الذي عانى منه والذي مايزال يفتك بسمعته ويهزها كل يوم على جميع الاصعدة.
ولكم أيها الأحرار الشرفاء في كل بقعة من بقاع وطننا الغالي ان تتصوروا مبلغ حقدهم عليه ورغبتهم في الانتقام منه. ولو سألنا الذين كانوا في السفارات العراقية عن البرقية التي وجهها الدكتور الحديثي في شهر شباط 2003 لجميع البعثات الدبلوماسية العراقية والتي طلب فيها اطلاع كل العاملين عليها ، حيث قال فيها أن ابصقوا علنا في وجه كل من يحاول استمالتكم من عناصر المخابرات الاميركية واستخدموا اية وسيلة (بما فيها ضربهم بالاحذية) في اهانتهم امام الناس سواء في حفل دبلوماسي او في مكان عام. فهل يعقل ما إفترته تلك الوكالة الإعلامية الأمريكية الصهيونية على من كتب مثل هذا التعميم لموظفي وزارته؟
وبالتاكيد انهم وجدوا برقيته تلك بعد الاحتلال في اوراق الجفرة في مركز الوزارة او في كل السفارات التي احتلها عملاؤهم وبنوا عليها إتهاماتهم وتخرصاتهم الخبيثة في محاولة قذرة لإسقاطه.
فالحذر الحذر من ألاعيب الأمريكان الصهاينة، وسيبقى الدكتور الحديثي رمزاً وطنياً مخلصاً لتربة العراق وحتى تحريره بإذن الله. |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 21 صفر 1427 / 22 آذار 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |