|
الاصيل يبقى اصيلا رغم محاولات الاقزام |
|
|
| شبكة البصرة |
|
بقلم الدكتور عبد الله الجعفري |
|
ليس غريبا ولامستغربا تطلع علينا وسائل الاعلام المعاديه للعراق وقيادته التاريخيه الشامخه والتي لم تخضع ولم تسجد الا لله الواحد الاحد الفرد الصمد, ومنها شبكات التضليل الاعلامي ودعامة الماكنه العسكرية الامريكيه في تشويه صورة قادة الجهاد والبناء العراقي واصحاب البصمات الواضحه للمسيرة الظافره لثورة تموز العظيمه بقيادة الاسير البطل القائد المجاهد صدام حسين حفظه الله وفك اسره. بعد الاحتلال مباشرة اتهموا قيادات عسكريه بالخيانه والعماله للامريكان واذا بهؤلاء الابطال بعضهم لازال يقاتل الاحتلال ضمن صفوف المقاومة العراقية البطله والبعض الاخر تم اعتقاله وهو الان يعاني من التعذيب لم يقع لاحد الا اللهم في سجون الاحتلال الصهيوني. وبعد ذلك سربوا اخبار من ان الاستاذ طارق عزيز شافاه الله وفك اسره من انه سوف يدلي ويعترف بمعلومات عن القائد صدام حسين وخاب فعلهم فقد اظهر الرفيق طارق صلابة المناضلين الشجعان رغم كل المعاناة واساليب الترهيب التي يتعرض لها وهو يعاني من المرض. اما شيخ المجاهدين وامامهم السيد الرئيس القائد اعزه الله بالنصر القريب فقد انتجوا فيلما تحت عنوان العميل المفضل والذي بثته قناة الشياطين والعمالة قناة الجزيره بدون خلق وتدقيق لتنضم الى القناة العربيه الناطقه بلسان يهود الخليج وحاشى لابا الشهداء ان يكون تابعا لاحد سوى الله وحزبه وشعبه وامته العربيه التي احبها واحبته قائدا وبطلا في كل الاحوال والظروف. اما اليوم فقد ظهر لنا خبر جديد وطازج يقدم على مائدة العملاء والخونه وهو جزء من المطبخ الصهيوني –الامبريالي-الصفوي والذي يتهم فيه الاستاذ الدكتور ناجي صبري وزير خارجية العراق العظيم والذي اعترف بكفائته ومقدرته الاعداء قبل الاصدقاء وكان بحق علما من اعلام المواجهة العراقيه ولحد الان. انا لااسمح لنفسي ان اكرر ما طلع به الخائبون من اخبار. وارجو من يقرا الخبر ان يدقق في محتواه وسيظهر حجم التناقض بين العنوان والمحتوى ومدى الفبركه التي صنع بها الخبر. ان الدكتور ناجي لم يتخلى عن بعثيته وعراقيته في ظروف صعبه قد مر بها هو وعائلته وظل وفيا للمبادي التي تربى عليها في ايام النضال السري فهو من فيض بيت النضال والنسب والدينة المدينة المجاهده. لقد ظل الاستاذ الدكتور ناجي صبري الحديثي عفيفا طول حياته ولحد الان ورغم تقلده للعديد من المناصب الكبيره في الاعلام العراقي وبعدها وزيرا للخارجيه فهو يملك بيتا متواضعا في منطقة الطالبيه في جانب الرصافة من بغداد. واليوم هو استاذا جامعيا يدرس كي يعيش معتمدا على جهده وليس عالة على احد. ان مواقف الدكتور ناجي الوطنيه والقوميه معروفة للجميع منذ كان مستشارا اعلاميا للعراق في لندن وكيف حول انظار المثقفين والاعلاميين العرب والبريطانين الى المنجزات العراقيه, وكيف ادار المعركة الاعلامية العراقيه ضد قوات التحالف عام 1991 , وبعدها توج مسيرته عندما استلم منصب وزير الخارجية وعمل جاهدا من اجل تجنيب العراق العدوان والاحتلال ومع اصرار الامريكان على الغزو لكنه نجح في افشال مشروعهم في الحصول على موافقة واعتراف دولي لاحتلالهم. لقد حاول الاحتلال وذنوبه استمالة وكسب الدكتور ناجي بمنصب او مقابلة او وفد او اي صورة تقلل من عزيمة المؤمنين الا انه رفضها واستخف بهم .وكانوا يمنون النفس لانه يمتلك شعبية وحب العراقيين والعرب. انه جزء لايتجزا من الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس القائد المجاهد صدام حسين وهو صوت عراقي نفخر به. تحية لعراق المجاهدين الصابرين, عراق المقاومة والتحرير, عراق الشعب الواحد والرب الواحد الله اكبر الله اكبر الله اكبر ... وليخسا الخاسئون |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 21 صفر 1427 / 22 آذار 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |