بعد ان زأر صدام حسين ابناء الزنا يتوارون خلف ستار السرية

شبكة البصرة
صلاح المختار

مشهد الزنا المسمى محكمة وقع اليوم في شر اعماله، فبعد ادعاءات كثيرة بان مشهد الزنا سيكون شفافا وتنقل جلساته عبر شاشات التلفزيون، كما وعد بوش بعد ان امره ربه بذلك، وكرر ابناء الزنا الذين جاءوا مختبئين في احذية جنود امريكا، بعد هذه الادعاء ان قام قاضي مشهد الزنا بتحويله الى جلسات سرية تجري خلف قضبان الاحتلال. نعم كلنا نعرف ان السبب هو ان امريكا بدل ان تجعل من المحكمة منبر شيطنة وتثبيت اكاذيب ضد الشعب العراقي وطليعته البعثية، كما خططت اصلا، اصبحت منبرا يتعالى فيه صوت الشعب العراقي ورئيسه ومناضليه وهو يفضح الاحتلال ويعيد رسم مسارات العراق في ظل الاحتلال. لقد كان السيد الرئيس صدام حسين (فك الله اسره) كما عهدناه وكما عرفه العالم فارس كل الفرسان وامام المجاهدين، والذي ادار العقول وسمر العيون واوقف تنفس الناس وهو يخاطب شعبه رئيسا للعراق وقائدا لشعبه المجاهد.

لقد اجبر السيد الرئيس مشهد الزنا على اكمال كشف هويته الحقيقة بصفته اداة الاحتلال ومطيته حينما اعلن القاضي سرية الجلسات، بأمر مباشر من المحامي الامريكي الجالس في القاعة والمسؤول عن المحكمة، والذي ارسل ضابطا الى القاضي امره بايقاف علنية الجلسة وتحويلها الى السرية، لمنع الشعب العراقي من الاستماع لرئيسه وهو يلقي خطابا تاريخيا موجها اليه، انطوى على هزة عنيفة للنفوس والضمائر. نعم لقد كشف الرئيس بشجاعته وعبقريته ما اراد الاحتلال اخفاءه وهو ان المحكمة هي مشهد زنا حقيقي، من زرع نطفته في رحم العملاء هو الاحتلال، كما وصفها السيد برزان التكريتي، وهاهي تتصرف كمشهد زنا دقيق وصريح بمنع الشعب العراقي من الاستماع للحقيقة والسماح فقط بترويج الاكاذيب، وهي القاعدة التي اعتمدها الاحتلال قبل ان يغزو العراق وبعد ان غزا العراق.

ما المغزى الرئيسي لتحويل الجلسة الى السرية؟ انه خوف امريكا من صوت الرئيس الذي يحرك ضمائر ونفوس العراقيين من الجنوب الى الشمال، ويعيد تنظيم صفوفهم خلف المقاومة الوطنية المسلحة للاحتلال الاستعماري، كما انه تاكيد اخر على ان امريكا تخشى الحقيقة كخشية الخفافيش من الشمس، والا لماذا منع الرئيس من اكمال كلامه؟ ولماذا تراجعت امريكا عن وعدها بجعل مشهد الزنا شفافا؟ اما القاضي، وهو نتاج قرار الزنا، فانه بدا خفاشا مرتعبا من صوت الشعب العراقي، وتضخم ارتباكه النفسي بظهور الارتجافات اللارادية على وجهه الشيطاني، وهو ما لاحظه كل من شاهد الزناة وهم عاجزون عن اخفاء رعبهم من صوت العراق.

ان مشهد الزنا هو عار اخر لحق باميركا سيبقى يلاحقها جيلا بعد جيل في كل انحاء العالم، فهاهي تمارس ليس الكذب والتزوير والابادة الملايينية للمدنيين في العراق وغيره بل ايضا نراها تمارس اسوأ انواع الديكتاتورية والقمع داخل مشهد زنا اسمته محكمة.

شبكة البصرة

الاربعاء 14 صفر 1427 / 15 آذار 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس