رجال صدام هم تقاة العصر وابطال النصر

رد على اتهام ناجي صبري بالعمالة

شبكة البصرة

صلاح المختار

الجروح التي صنعتها امريكا في قلوبنا ناشت كل النهايات العصبية في الروح والجسد العراقي، ولم تعد جروحا بل صارت الغاما ابدية تتفجر كلما ضعفت ذاكرتنا وغامت ذكريات جروح روحنا، لنعود الى يقيننا الابدي وهو ان امريكا هي العدو الاشد حقدا علينا والاكثر ايذاء لشعبنا وامتنا. لم نتعود على الحقد لكن امريكا لا تريد منا الا ان نحقد عليها، ونثقف اولادنا على كرهها، فمن يفعل بالعراقيين ما فعلته امريكا لا يمكن نسيانه او الصفح عنه! والاشد ايذاء في سلوك امريكا هو انها لا تكتفي بقتل الضحية بل هي تتلذذ بتشويه جسده والتمثيل بجثته بعد القتل ثم اللجوء للعبث بنصاعة تاريخه! انه جنون نوع من المخلوقات لا يصدر عنها سوى الاثم والشر. واخر شرور امريكا هو انها في الوقت الذي ما زالت فيه تقتل العراقيين يوميا بالجملة بتلذذ مرضي، كما تفعل الان في سامراء، تمارس محاولات اغتيال الصورة، فلقد روجت اجهزة اعلامية امريكية خبرا ساذجا يقول ان السيد ناجي صبري وزير خارجية العراق الشرعي حتى الان، كان عميلا للمخابرات الامريكية!

ان رجال صدام حسين هو صحابيوا هذا العصر الاثم وهم اطهر رجاله واشجع ثواره، ولم يبع احدا منهم الوطن ولا خان القائد الاسير، ولا ارتد عن البعث فكرا وتنظيما ونضالا، ورفض كل الاغراءات الامريكية، ومن بين هؤلاء ناجي صبري ابن حديثة البطلة، ويكفيه فخرا انه ينتمي الى عصر صدام حسين العظيم وانه الان وزير خارجية رئيس جمهورية العراق صدام حسين.

نحن لسنا من صنف يرد على اكاذيب عهار هذا الزمان ولا على عواء كلابهم الجرباء لاننا نحن الذين نمنح شهادات حسن السلوك لغيرنا، لذلك لن ندافع عن ناجي صبري الا بالقول انه ما زال وزير خارجية اعظم صحابي معاصر هو صدام حسين.

لا نقول العار لامريكا لان العار يهان حينما نصف به امريكا، ان امريكا نوع من المخلوقات التي لا صنف لها بين البشر او بين الحيوانات، فهي اسوأ مما نرى، واخطر مما سمعنا في كل التاريخ الانساني والحيواني.

شبكة البصرة

الاربعاء 21 صفر 1427 / 22 آذار 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس