اذا أتتك مذمتي من ناقص

شبكة البصرة

بقلم ناصر السيد

أحتلت امريكا العراق وفي مخيلتها شيء واحد فقط وهو أنه تم لها السيطرة على العالم وستحكم العالم من بغداد وتتحكم في مصيره . ولهذا السبب دعت كل العملاء والجواسيس للظهور امام الجمهور علانية لأن الأمر في نظرها حسم لها وليس هناك داعي للتخفي  .
وبعد ان سقطت من حيث لاتدري في المستنقع العراقي عضت أصابعها ندما انها لم تبقي من كل عملاءها وجواسيسها الكثر أحدا مهما تستند عليه بعد ان تخرج من العراق .
السؤال هنا ( وحاشا السيد الوزير الدكتور ناجي ) هل يعقل أن تفضح الولايات النتنة جاسوسا يمتاز بمركز مرموق وسمعة ناصعة وهي في أمس الحاجة الى كل جاسوس لم يفضح بعد ان ترحل وشيكا من العراق ؟
بل انها لم تستطع غير تجنيد منهم في وضاعة الجلبي وبعض الكتاب والمثقفين والشعراء الذين استطاعت شراءهم . على العموم هذا النهج الذي تم بموجبه تلفيق هذه التهمة الباطلة للسيد وزير خارجية العراق العظيم هو نهج أقره هنري كيسنجر ويسير على أساسه الصهاينة الجدد. وهو نهج تلفيق الاتهامات للشرفاء لتدمير صورتهم وسمعتهم لدى شعوبهم والرأي العام . وفي نفس الوقت ترويج الاقوال والافعال البطولية لتلميع عملائهم .
فنهنيء الأخ السيد وزير خارجية العراق على ان هذه الاتهامات دليل نزاهته والتي ليست محل شك لدينا نحن أبناء الأمة العربية ومثل مايقول الشاعر


اذا أتتك مذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني كامل

شبكة البصرة

الخميس 22 صفر 1427 / 23 آذار 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس