افلاس اصحاب مشروع الاحتلال

قصة  ملفقة اخرى تاتي من احدى وسائل الاعلام الاميركية الكبرى

شبكة البصرة

عبدالله احمد الرديني

الخبر تعبير عن افلاس اصحاب مشروع الاحتلال الذي رغم كل العنفصة الدموية التي يقوم بها الان فانه يلفظ انفاسه الاخيرة فعادوا الى لعبتهم المفضوحة القديمة الجديدة المتجددة وهي تلفيق الاكاذيب الرخيصة والتافهة في محاولة بائسة  لتشويه صورة القيادات الوطنية  العراقية التي جاهدت بشرف وامانة وكفاءة وشجاعة ونكران ذات ضد المشروع الاستعماري الصهيوني لغزو العراق، ومنهم الاستاذ ناجي صبري الذي تمكن بتوفيق من الباري عز وجل ان يحرم اصحاب هذا المشروع من تحقيق اهم حلقة في مخطط تنفيذ هذا المشروع وهي  توفير اغطية شرعية دولية (على صعيدي الامم المتحدة وحركة عدم الانحياز) واقليمية (على صعيدي منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية) لمشروع الغزو والاحتلال، وان يحبط مساعيهم المسعورة ومحاولاتهم المستميتة للحصول على هذه الاغطية، مما ثبت وصمة عار على جبين المحتل وواجهاته ومشاريعه الى ابد الابدين هي عار الاحتلال غير الشرعي وغير الاخلاقي الذي عانى منه الاحتلال ومايزال يفتك بسمعته ويهزها كل يوم على جميع الاصعدة. ولك ان تتصور اخي القاريء مبلغ حقدهم عليه ورغبتهم في الانتقام  منه.

ولو سأل الاخوان الذين كانوا في السفارات العراقية عن البرقية التي وجهها الاستاذ ناجي صبري لجميع البعثات والسفارات العراقية وطلب منهم اطلاع كل العاملين عليها

والتي قال فيها للعاملين من دبلوماسيين واداريين عراقيين في شهر شباط 2003 ابصقوا علنا في وجه كل من يحاول استمالتكم من عناصر المخابرات الاميركية واستخدموا اية وسيلة (بما فيها ضربهم بالاحذية) واهانتهم  امام الناس سواء في حفل دبلوماسي او مكان عام

وبالتاكيد انهم وجدوا البرقية هذه بعد الاحتلال في اوراق الجفرة في مركز الوزارة  او في كل السفارات التي احتلها عملاؤهم

ان هذه القصة  الملفقة تاتي من احدى وسائل الاعلام الاميركية الكبرى التي ارتكبت كل المحرمات لتسويق اكاذيب الادارة الاميركية المتهافتة لتسويغ الحرب على العراق وغزوه واحتلاله وهذه كذبة  اخرى من تلك الاكاذيب الرامية الى تسويق مشروع الغزو الذي يتهاوى الان عمليا تحت ضربات المقاومة العراقية الباسلة بعد ان تهاوى كل ما بني عليه من اسس قانونية واخلاقية زائفة. فبعد ان اخفقت الجهات الاميركية المسؤولة عن ورطة الغزو والاحتلال الاميركي للعراق اخفاقا ذريعا في تسويق كذبة اسلحة الدمار الشامل القت بالمسؤولية على الاجهزة الاستخبارية الاميركية، ولكن هذه اللعبة سرعان ما فشلت في اقناع الاميركيين والعالم فالقت هذه الاجهزة بالمسؤولية على عاتق عملائها من العراقيين من امثال الجلبي وعلاوي ووفيق السامرائي وغيرهم. وهذه اللعبة ايضا لم تسعف اصحاب مشروع الغزو والاحتلال ولم تعفهم من مسؤولية الدمار الذي الحقوه ببلد امن مستقر لم يرتكب شيئا ضد اميركا ولا الدول الغربية او الاقليمية .وفي ذكرى الغزو الثالثة التي تقترن بتسارع انهيار المشروع الاحتلالي برمته مع واجهاته العميلة ، تفتقت الذهنية الاستعمارية المتصهينة التي تقود الادارة الاميركية عن اختلاق رواية مفضوحة سخيفة تفيد بأن حتى مسؤولي النظام الوطني العراقي كانوا يقولون بوجود هذه الاسلحة وليس فقط اجهزة اميركا وعملائها

 

القصة  الملفقة

ناجي صبري كان عميلا للسي اي اي

وزير خارجية العراق السابق قدم معلومات هامة جدا للمخابرات الاميركية حول برامج الاسلحة العراقية.
واشنطن - افادت شبكة "ان بي سي" الاخبارية ان ناجي صبري وزير خارجية الرئيس العراقي السابق صدام حسين قدم قبل اشهر من الحرب على العراق معلومات لوكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) اكثر دقة من تلك التي كانت تملكها حول برنامج اسلحة الدمار الشامل العراقية المزعوم مقابل اكثر من 100 الف دولار.

ونقلت الشبكة عن مصادر استخباراتية ان ناجي صبري كان ولفترة قصيرة بدأت باجتماع للجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول/سبتمبر 2002، اعلى مسؤول عراقي يعمل لحساب السي اي ايه. وقد اتصل بمسؤولي الوكالة من خلال وسيط اثناء اقامته في فندق في نيويورك كما اضافت المصادر نفسها.

وقالت الشبكة انه مقابل 100 الف دولار اميركي قدم صبري معلومات حول قدرات صدام الحقيقية كانت اكثر دقة بكثير من المعلومات التي ادلى بها في الامم المتحدة واقرب الى الحقيقة من تقديرات السي اي ايه.

وطبقا للمصادر التي طلبت جميعها عدم الكشف عن هويتها، قال صبري ان صدام لم يكن يمتلك برنامجا هاما للاسلحة البيولوجية وانه كان يرغب في امتلاك قنبلة نووية الا انه كان يحتاج الى وقت طويل لصنع واحدة وليس الى عدة اشهر كما قدرت الوكالة، واضاف ان صدام كان يمتلك غازات سامة من مخلفات حرب الخليج.

ونقلت الشبكة عن المصادر قولها انه فيما يتعلق ببرنامج الاسلحة البيولوجية والنووية فقد كان صبري اكثر دقة من السي اي ايه، اما فيما يتعلق بالاسلحة الكيميائية فانه كان مخطئ مثل السي اي ايه لانه لم يتم العثور على اي من تلك الاسلحة بعد غزو العراق في اذار/مارس 2003.

وقطع صبري علاقاته مع السي اي ايه بعد اسابيع من رفضه ضغوط الوكالة للفرار الى الولايات المتحدة واعلان انشقاقه عن صدام، حسب المصادر.

وبعد ثلاث سنوات من غزو العراق، لم يتم اعتقال صبري كما لم يتم ادراجه ضمن "اوراق اللعب" التي تحتوي على اسماء وصور الشخصيات العراقية المطلوبة لدى الجيش الاميركي.

ويقيم ناجي صبري حاليا في مكان لم يكشف عنه في الشرق الاوسط ورفض التعليق على ما جاء في التقرير، كما رفضت السي اي ايه كذلك التعليق عليه، طبقا لشبكة "ان بي سي".

ميدل ايست اونلاين 21/3/2006

شبكة البصرة

الثلاثاء 20 صفر 1427 / 21 آذار 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس