ناجي صبري هكذا عرفناه رجلا

شبكة البصرة

هذا ليس رداً على ما نشر، في بعض الصحف العربية والأجنبية الرخيصة، المستندة الى مصادر استخباراتية، تريد النيل باستمرار من رموز الحكومة العراقية الشرعية.

ونؤكد ان هذا ليس رداً البتة، ..ولكن هذا الخبر ذكرنا بواجبنا وهو قول الحقائق في زمن طغى عليه قول الزور.

 

الأستاذ الدكتور الفاضل ناجي صبري،

 عرفناه قويا شجاعا حازما مدافعا، عن حقوق شعبه ، وخير من مثل قيادة العراق الحكيمة الشرعية، وعلى رأسها أسد العراق الهصور ورمزه الذي لا يلين صدام حسين ابو الليثين الشهيدين، الشاهدين على عري وضحالة العلاقمة بأسيادهم العلوج.

ناجي صبري، الذي لا يحتاج الى لقب يؤازره، او وظيفة تناصره، ويبقى كما هو عالي الجناب، فصيح الخطاب، شافي الجواب.. نتذكره في أروقة الأمم المتحدة، والجامعة العربية والمنظمات الدولية والعربية، وهو يصول ويثبت الحق ويهدم أركان الكذب.

نقول له.. نحن أبنائك أبناء الخارجية العراقية الجريحة، كنا ولا زلنا بقيادتنا وبحكومتنا الشرعية وبك وزيرا للخارجية، وان طال الزمن او قصر، سيعلم الجميع ان الطريق الى النصر لا بد ان يمر عبر أبناء البعث الصامد، والحكومة العراقية الشرعية.

ولا مناص من عودة الأمور الى نصابها.

 

أحسنتم استأذنا العزيز ناجي صبري.

تبقى علما شاخصا في ذاكرتنا. فوالله لا زال حضورك الباعث على الاطمئنان والثقة بالنفس، حاضرا في دوامة عملنا اليومي، ونستذكر في كل زاوية من زوايا صالات المؤتمرات التي شهدتك، نستذكر كيف كنت تمشي فيها بوجه باسم واثق أدهش الكاميرات وقبلها أغاض الأقزام والأعوان والخونة.

حماك الله وإخوانك في القيادة والمقاومة في الأسر وخارجه

وأخزى الله الحاقدين العلوج وعبيدهم الطائفيين القتلة المأجورين.

وحتى النصر المؤزر الناجز.

عاشت المقاومة الباسلة

عاش أبناء العراق البررة

عاش العراق الواحد من زاخو للبصرة

عاشت الأمة العربية المجيدة

وليخسا الخاسئون

 

موظفو

وزارة خارجية العراق

20 آذار 2006

شبكة البصرة

الاحد 25 صفر 1427 / 26 آذار 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس