|
وقاحة ضد ناجي صبري |
| شبكة البصرة |
|
بقلم :العزب الطيب الطاهر جريدة الراية القطرية |
|
ثمة دوائر تريد ان تلوث سمعة وشرف هذا الرجل – واقصد به الدكتور ناجي صبري وزير خارجية لنظام صدام حسين – وذلك عبر اتهامه بانه كان يعمل لصالح جهاز الاستخبارات الامريكية وانه باع معلومات – حسب تقرير للمحطة "الامريكية ان بي سي " حول برنامج بلاده لانتاج اسلحة الدمار الشامل هو الاكثر دقة وفق تعبير المحطة قبيل الغزو وذلك مقابل 100 الف دولار .
ومن الوهلة الاولى فان التقرير ينطوي على ما ينسفه تماما فلو ان الدكتور ناجي باع نفسه للشيطان الامريكي واعطى جهاز استخباراته المعلومات الاكثر دقة عن اسلحة صدام حسين فاين هي هذه الاسلحة ولماذا لم يتمكن مفتشو الادارة الامريكية ذاتهم من الكشف عنها حتى يقف بوش على ارض صلبة في تبريره لغزو دولة اخرى واسقاط مؤسساتها .
ان اصحاب التقرير يبررون عدم اعتقال الدكتور ناجي بعد سقوط النظام بارتباطه بالاستخبارات الامريكية ويبدو انهم لايدركون ان سلطات الاحتلال وضعت 55 مسئولا في النظام السابق فقط كمطلوبين للاعتقال ولم تضع كل رجال النظام او وزراءه او كبار شخطياته ومن ابرزهم وزير الاعلام محمد سعيد الصحاف الذي لم يعتقل الا لمدة قصيرة للغاية ثم سمح له بمغادرة العراق الى الامارات .
ليس لدي معلومات يقينية تؤكد براءة الدكتور ناجي من تهمة بيع النفس للشيطان الامريكي لكني على يقين من الخصائص الشخصية للرجل فقد عرفته ابان قوته وزيرا للخارجية ثم عرفته اكثر بعد مغادرة العراق وهذه الخصائص لاتنبيء ابدا انه من هذا الصنف الذي يحتفظ بالقابلية لبيع نفسه انه من ذلك النفر الذين يعشقون اوطانهم وقبوله بمنصب وزير خارجية العراق جاء في سياق هذه القناعة :خدمة الوطن وليس خدمة النظام ونجح في تغيير بعض قسمات الدبلوماسية العراقية خلال فترة عمله القصيرة وكان لديه مشروعه الخاص لتغيير كل هذه القسمات . |
|
شبكة البصرة |
|
الجمعة 23 صفر 1427 / 24 آذار 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |