بسَم الله الرحمن الرحيـم

(بل نَقذّفُ بَلحقِّ على البَاطلِ فَيدفعهُ فأذا هوْ زَاهقّ)

الى / قناة العربية الفضائية والمذيعة نجوى القاسم ...

شبكة البصرة
أبو المجاهد

ماذا أقول لقناة العربية التي لا تحمل من العربية إلا أسمها ... هذه الكلمة العظيمة التي نعتز بها ويعتز بها كل عربي أصيل ... وتُكتب بهوية مئات الملايين من البشر سواء من سكن أرض العرب أو خارجها تحت فقرة القومية ... نكتبها وبأعتزاز شديد (القومية العربية) لأسباب كثيرة منها إن القرآن الكريم عربي ولغة أهل الجنة العربية وسيدنا محمد (ص) عربي ويعتز هو بعروبتهِ ... وهناك أسباب كثيرة ... فلماذا سميتم هذهِ القناة المشبوهة بهذهِ الكلمة العظيمة ونعرف ويعرف الملايين من هو ممول هذهِ القناة وماهي أرتباطاتهُ وارتباطاتها ... وكيف تبث سموم التفرقة والطائفية واليهودية لكل من هو عربي أصيل حاكم أو محكوم ... وكيف تروج لحكام بعينهم طمسوا في الخيانة لحد رؤؤسهم وتمسكوا بأنجيل بوش الصغير والبيت الاسود وزبور اليهود خوفاً على عروشهم وكراسيهم التي لاتشرف مواطن بسيط ... وبعد هذا الوصف البسيط لا عجب أن معظم من يعمل في هذه القناة اللاعربية ابتداءً بلمدير وانتهاءً بلمذيع من أنهم عرب بلجنسية فقط ... وقد قرأنا موضوع نشر قبل حوالي سنة على شبكة المعلومات الدولية (أنترنيت) يخص المذيعة (نجوى القاسم) كيف ذهبت الى العراق بصفة مراسلة للقناة في بغداد عندما كان رجل أمريكا القوي (العميل علاوي) رئيس لما يسمى بمجلس الوزراء آنذاك ... حيث كانت تعمل سمسيرة (وآسف) على هذه الكلمة لأننا لم نجد أية كلمة أخف منها وطئاً لنكتبها على ماقامت به المصون (نجوى) حيث كانت تسمسرُ مابين العلاوي والقوات الامريكية المحتلة وسمحت لنفسها أن تتجسس على رجال المقاومة الابطال الذين يقارعون المحتل وعملائهِ بهدف تحرير بلادهم ... وقد أستهدفت وجرحت إلا أن أرادة الله تعالى وحكمتهِ أبقت هذهِ المصونة حيّة لحد الآن لأنها لاتستحق أن يطلق عليها شهيدة ولكي يعرف الملايين المشاهدين أفعال هذهِ (النجوى) ... وخلال متابعتنا لفصول المحمة المهزلة التي بطلها القائد الأسير صدام حسين حفظه وفرج عنه الكرب رمزاً للعروبة والرجولة والآباء ويتابعها معنا ملايين العرب والاصدقاء الشرفاء ومعظم حكام ورؤساء وملوك العرب لايستطيعون أن يقولوا ويتحدثوا ولو خمسة من المئة مما يقوله الاسد الاسير وهو في فقص الاسر ... حيث تعرف ذلك المصون (نجوى) كانت تُعلق على سير المحكمة المهزلة وتستضيف كل ماهو حاقد وصفوي .. وكيف كانت تبث سمومها مع مضيفها ضد هذا البطل الشهم الشريف الذي لم يبع وطنهُ ولم يتركهُ ولو للحظة واحدة مثل مافعل جابر واعوانه عام 1990م ... وقدَّم الاسد الاسير للعراق الجريح ثلاثة من فلذات كبدهِ  الشهداء الابطال ... فيا أيها السيدة المصون لدينا في العراق حكمة تقول الغيرة قطرة وليست جرة لو سقطت فلا ترجع فأن الغيرة العربية يامصون ومن معك ومن على شاكلتكِ قد سقطت من جبينك وجبين من معك (فأذا لم تستح فأفعل ماشئت) ونعرف بأن قطرة الغيرة قد سقطت منذ اليوم الاول لدخولكِ في قناة اللاعربية ... وشتان مابينك وبين الشهيدة أطوار بهجت (رحمة الله عليها) التي نعرفها ونعرف حبها لوطنها وعروبتها منذ عام 2001م ولعلمك أن سبب أستشهادها ولو أنك تعرفين ذلك إلا أننا نذكره هنا وهو أنها سامرائية بطلة تحب العراق وكانت تحمل معها شريط مسجل فيه ( بلصوت والصورة ) من الذي قام بتفجير مرقدي الامامين الجليلين علي الهادي والحسن العسكري (رضى الله عنهما) ... من أسيادكِ ... ولن يصح إلا الصحيح ... والله من وراء القصد ..

شبكة البصرة

الاحد 17 ربيع الاول 1427 / 16 نيسان 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس