الدكتور نوري المرادي : خزعبلات تعبر عن افلاس اميركا

شبكة البصرة
أجرى الحوار فرات علوان

اشار المناضل الوطني العراقي الاستاذ الدكتور نوري المرادي في الحوار الذي نشرته البصرة يوم الثلاثين من اذار/ مارس الماضي الى الفرية الاميركية السخيفة كما يأتي:

 

ج : .... المهم إن أمريكا أفلست، وهي تبحث الآن عن معين لكنها تكابر أو تتجنى كما حدث في الزور الذي سربته عن معالي وزير خارجية العراق الدكتور ناجي صبري!

 

س – كنت سأسألك عن هذه !

ج – أخي الكريم. وأستميح سعادة الوزير الدكتور ناجي العذر وأقول إن كعب حذائه لأشرف من كل أجهزة مخابرات أمريكا وعملائها معا. فليس كل امرئ يباع وليس كل حليب يرضعه المرء حليب. والأخلاق مراضع وأصول وجبلات. وجبلة الدكتور ناجي أسمى من تطالها يد المخابرات الأمريكية. ولو كانت طالتها لرأيته الآن رئيسا للعراق. فأين هامات إشيقر هوش سستاني وأمثالهم من قدمه؟ وقد كنت بين صحب في موسكو حين سمعنا الخبر فصاح أحد الحضور متندرا ((أمسح بوزك سيد بوش، الدكتور ناجي ليس لن يقبل بإنقاذك من ورطتك في العراق وحسب بل لا يقبل بغير طردك وبالبصاق!)). أمريكا تسرب هذا الإفك عسى ولعل أحدا ينقذها من ورطتها في العراق. فقد أفلس كل أعوانها من أحمد الكلب إلى الطِلباني، وهي الآن تبحث عن البديل. وحيث كانت دائما تتصرف كولد مدلل، فقد فقدت القدرة حتى على التوسل. وهي إنما تسرب هذا الافتراء عن الدكتور ناجي لتبتزه فتجبره على التعاون معها. وهيهات! تصور أن شحاتا يأتيك إلى البيت ويشتمك لتحسن إليه. وكن على ثقة بأن بوش لو تعنى إلى الدكتور ناجي وقبل قدمه رجاء أن يلتفت إليه لما فعل. وهو ما لخصه تندر الصديق أعلاه. ولا أخفيك، أني شامت. فأمريكا حين تلجأ إلى هذه الخزعبلات، فمن القهر الذي في قلبها. وأتمنى صادقا أن أقابل ولو للحظة واحدة صاحبة الوجه (الصختيانة) كوندليزا، لأسألها عما إذا كانت لا زالت تذكر جملتها ((time is running out)) التي هددت بها كثيرا قبيل الغزو، وإذا كانت حقا تفترض أن كيلو الماكياج الذي تستهلكه يوميا سيكفي لستر ملامحها المخزية أمام العالمين، جراء كذبها على شعب العراق؟ المهم فلتيأس أمريكا من الوطنيين الغيورين كالدكتور ناجي وغيره! لقد زوق يهوى لبوش غزو العراق، فلينقذه إن استطاع!

شبكة البصرة

السبت 2 ربيع الاول 1427 / 1 نيسان 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس