الولايات المتحدة الإسرائيلية؟

هذا هو عنوان ملحق جريدة الاندبندنت

شبكة البصرة

أما غلاف الملحق فهو علم كبير للولايات المتحدة لكن بدلا من نجومه البيضاء الخمسين هناك خمسين نجمة داوود أخرى.

عنوان الغلاف هو أيضا عنوان مقال الكاتب السياسي روبرت فيسك الذي يتناول فيه الآثار التي ترتبت على الورقة البحثية التي كتبها الباحثان ستيفن والت، البروفيسور في جامعة هارفارد، وجون مورشايمر، الباحث في جامعة شيكاغو، حول تأثير اللوبي الإسرائيلي على سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وكيف أن العلاقة الخاصة التي تربط بين واشنطن وتل أبيب قد أصبحت عبئا على الأمن القومي الأمريكي و"الحرب على الإرهاب".

ويقتبس فيسك من البحث ما كتبه الباحثان الأكاديميان من أن "أي شخص ينتقد تصرفات إسرائيل أو يناقش نفوذ جماعات الضغط الموالية لإسرائيل على سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، فإن فرصته جيدة كي يصنف معاد للسامية، بل أن أي شخص يدعي أن هناك لوبي إسرائيلي سيتهم بأنه معاد للسامية... هذه التهمة التي لا يريد أي شخص أن يتهم بها".

يقول فيسك تعليقا على ما قاله الاقتباس: "هذا موضوع قوي بالنسبة لدولة يعتبر "التابو الأخير" فيها، وفقا للمفكر الراحل إدوارد سعيد، مناقشة جدية للعلاقة التي تربط أمريكا بإسرائيل".

يستعرض فيسك في مقاله عددا من الوقائع التي تتدلل على صحة ما ذهب إليه الباحثان وعلى مدى ما تتمتع به المجموعات الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة من نفوذ.

ويستشهد فيسك بواقعة إلغاء مسرحية "اسمي راشيل كوري" من مسارح نيويورك استجابة لضغوط مورست من قبل جماعات الضغط الموالية للدولة العبرية، وذلك لأن المسرحية تتعرض لواقعة قتل جرافة إسرائيلية لناشطة السلام الأمريكية راشيل كوري أثناء محاولتها إيقاف الجرافة من هدم أحد المنازل الفلسطينية عام 2003.

يقتبس فيسك فقرة من مقال لفيليب ويس نشر في مجلة "ذا نيشن" يقول فيه: "كيف يمكن للغرب أن يدين العالم الإسلامي لعدم تقبله الرسوم الكارتونية (المسيئة للرسول) وهناك كاتب غربي قد أسكت لتحدثه بالنيابة عن الفلسطينيين؟ ولماذا يمكن لإسرائيل وأوروبا أن يتناقشا بشكل صحي أكثر حول حقوق الفلسطينيين الإنسانية بينما لا نستطيع نحن ذلك هنا (في الولايات المتحدة)؟".

شبكة البصرة

الجمعة 29 ربيع الاول 1427 / 28 نيسان 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس