شهادة جديدة تثبت ان قناة العربية هي صوت اسرائيلي

تنشر شبكتنا رسالة احد اهم المذيعين السابقين في قناة العبرية السيد مهند الخطيب والتي وجهها لعبري عتيق هو صالح القلاب، يوضح فيها لم استقال من قناة العبرية، وتود الشبكة ان تذكر بان انشاء العبرية قد تم بقرار امريكي صرف تمهيدا لغزو العراق كي تساهم مباشرة في حملة التضليل والكذب ضد العراق وشعبه وضد فلسطين وقضيتها، وجاء اختيار عبدالرحمن الراشد لادارتها بتوصية بريطانية مباشرة قدمت للمخابرات الامريكية، لان المخابرات البريطانية تعرف الراشد بالتفاصيل بعد ان قضى في بريطانيا عقودا من الفسوق والعيش مع عاهرات بريطانيا الرخيصات. اما ما ورد في الرسالة من مديح لصالح القلاب فهو ناجم عن جهل السيد مهند بهوية هذا القلاب فهو كان بعثيا وحينما حصل انقلاب 23 شباط 1966 في سوريا ضد الحزب لاجل شقه كان القلاب من المهوسين باسم اليسار فالتحق فورا بالانقلابيين ووصف قيادة الحزب باليمينية، وذهب الى الجزائر بعد ان انقلب حافظ اسد على رفاقه الانقلابيين، ومن هناك عمل باسم اليسار! لكنه وكأي قلاب محترف استدار 180 درجة واعلن ولاءه للاسره الحاكمة في الاردن، وتبين انه كان مجرد شرطي في المخابرات الاردنية كلف بالاندساس في صفوف حزب البعث! هذا القلاب صالح كوفئ بتعيينه وزيرا للاعلام في الاردن، وكافأته امريكا على خدماته بتعيينه عضوا في مجلس ادراة قناة العبرية براتب ضخم، وامرت المخابرات الاميريكة كافة الفضائيات بابراز واستضافة القلاب باستمرار رغم انه نصف ذكي ونصف متعلم ولا يجيد الا الانقلاب والانتقال من الايمان المطلق الى الكفر المطلق حينما يحتاج لكأس خمر وفخذ ابيض! فهل يوجد بعد ما يجعل السيد مهند يخاطبه باحترام؟ انه اسوأ من الراشد يملايين المرات فعلى الاقل كان الراشد وما زال ثابتا على عهد العمل للمخابرات البريطانية والامريكية وتقبيل يد من عينه رئيسا لتحرير جريدة ومديرا للعبرية وهو نصف امي، ولم يحترف الانقلابات !

ان قناة العبرية كانت وما زالت وكرا لكل من باع ويبيع ضميره من اجل الدولار المغموس بدم العراقيين والفلسطينيين، ودورها كان ومازال هو الاحقر والاقذر والاسوأ في المساهمة الجادة في ذبح اكثر من ربع مليون عراقي قتلتهم امريكا من خلال تشويه صورة العراق وتسويق الابادة فيه على انها (حرب ضد الارهاب)، وبذلك تساهم في تجميل وجه الاحتلال، لذلك نقول وبراحة ضمير ان هذه القناة عار على من يعمل او تعمل فيها سيلاحقه ويلاحقها طوال العمر .

شبكة البصرة

 

مهند الخطيب الإعلامي السابق في العربية يكشف خفايا القناة

وعمالتها ويفجر فضيحة في الوسط الإعلامي العربي

شبكة البصرة

هذه رسالة بريدية بعثها الإعلامي المعروف مهند الخطيب إلى صالح القلاب الإعلامي المشهور بتقلباته وبيعه للضمير، الذي يبدو أنه قد أرسل إليه رسالة سابقةً يستفسر فيها عن أسباب خروجه من قناة العربية.

السلام عليكم ورحمة الله

شكراً على اهتمامك الكبير بشخصي المتواضع، وهذا مما يسعدني جداً، ويؤملني بمزيد من التواصل بيننا، خصوصاً وأنا في مرحلة انتقالية احتاج فيها إلى يد العون المخلصة المؤمنة بسلطة الإعلام في مقابل سلطات الرقيب الضيقة.

 

سيدي :

علاقتي بقناة العربية لم نتنه اليوم بل انتهت منذ زمن بعيد. منذ ذلك الوقت الذي بدأتُ أجدُ فيه القناة تتحول شيئاً فشيئاً لتكون ناطقاً رسمياً عن جهات معينة لا تخفى على العاملين في القناة. أنا هنا أتكلم عن شخصي رغم أنني لا أستطيع أن أنفي كون ما جرى لي هو حالة عامة في بيئة القناة. تعبير عن الغضب والتململ والضيق.

جئت إلى قناة العربية بحثاً عن المستقبل، والحقيقة، والتقنية العالية، والشهرة.

بدأت قناة العربية عملها متزامنة مع الغزو الأمريكي للعراق. ورغم كل ما قيل عن هذا التزامن، وما قيل في الجهة الأخرى بأن القناة إنما جاءت كردِّ فعلِ تجاه مواقف قناة الجزيرة من السعودية والكويت وأمريكا على وجه الخصوص، فإننا لم نجد لكل هذه الدعاوى ما يسندها من لدن توجهات وأفكار القائمين على القناة في ذلك الحين.

لا أنفي أننا كنا بين فترة وأخرى مجبرين على نقل أخبار يُراد منها الرد على قناة الجزيرة، وإثارة القائمين عليها، لكننا ظننا أن هذا كله مجرد سجال إعلامي، وهو كما تعرف حتماً أمرٌ طبيعي في الساحة الإعلامية. هذا الظن للأسف كان خاطئاً.

لكننا بدأنا نلحظ مع تسلم الأستاذ عبدالرحمن الراشد مقاليد الأمور في القناة أن الأمور بدأت تسير سيراً سيئاً تجاه الوقوع في براثن التحيز والبروباغندا.

دعايات وإعلانات مجانية عن مرشحين عراقيين مدعومين أمريكياً. هجوم مُعلن وصريح في القناة ضد المقاومة العراقية. برامج خاصة في تشويه صورة المقاومة العربية في العراق وفلسطين بطرق استخباراتية لم يكن الكثير من المذيعين والمعدين يرضى بها، أو يفهم السبب الذي يدعو لها.

العالم العربي والإسلامي بكامله يُسمي قتلى فلسطين من الأبرياء شهداء، إلا قناتنا، فتسميهم قتلى، وهي تساوي بين قتلى فلسطين وقتلى العدو.

أشرطة وصور تصل للقناة عن قتلى الجنود الأمريكان، وعن عمليات المقاومة العراقية، وعن الضحايا العراقيين الذي قُتِلوا بأيدي أمريكية أو بأيدي وزارة الداخلية العراقية فيرفض الأستاذ عبدالرحمن الراشد نشرها، بدعاوى وحجج سخيفة، كان آخرها قوله : " أنَّ في هذا تقوية للتيار الإرهابي المتطرف "، فقلتُ له : نحن جهة إعلامية محايدة، شأننا أن ننقل الخبر بحيادية، وهذا التيار المتطرف، وإن كنت أختلف معك في وصفه بالتطرف، هو تيار موجود في الساحة شئنا أم أبينا، وأنا أوافقك أستاذ عبدالرحمن في عدم نقل الرسائل التحريضية الحاشدة، لكن وكما أننا ننقل عمليات الأمريكان، فيجب أن ننقل عمليات المقاومة أيضاً على أقل تقدير، فهذا في صالح مصداقية القناة أمام جمهورها، وما يحصل من هجوم ضدنا مبعثه هذا الانحياز في النقل الذي نُتهم به!

القناة تسير وفق أجندة خفية. لم يعد لديَّ أدنى شك في ذلك. وبالمناسبة هذا الشك بات يقيناً لدى كثير من العاملين في القناة وليس فقط مهند الخطيب.

القناة اليوم تنطق باللسان الأمريكي، ومن يضع خططها واستراتيجيتها هو الأستاذ عبدالرحمن الراشد فقط، وأما العاملين جميعاً من معدين ومقدمين وغيرهم فلا يستطيعون تمرير أي شيء دون موافقته على ذلك. يُقال أنه ديموقراطي ومتوازن، وأنت لا شك تعرفه جيداً حين عملت تحت إدارته في جريدة الشرق الأوسط، لكننا لم نجد سوى أنه يستمع لما نقوله، ويوافق عليه لكنه لا يمرره رسمياً!!

زد على ذلك أن القناة بدأت تستوعب مذيعين معروفين بصلاتهم الاستخبارية المشبوهة، ولا أظنهم يخفون على سعادتك.

لا أدري إن كنت تتابع تغطية القناة لأحداث فلسطين بعد فوز حركة حماس بالانتخابات، لكن ما يحصل من القناة من هجومها المتواصل على حركة حماس شيء لا يمكن السكوت عليه. نعلم أن لدى الأستاذ عبدالرحمن مشكلة مزمنة مع الإسلاميين، لكن مشاكله الخاصة لا يجب أن تطغى على صورة القناة ويجب أن لا تظهر على سطح القناة، وفي برامجها، وعلى لسان مذيعيها!

فموضوع فلسطين وقضيتها هي قضية مركزية قومية في العالم العربي، ولا يجب اختزالها من خلال مشكلة شخصية للأستاذ عبدالرحمن مع حماس ولا يجب الزج بقضية مقدسة كقضية فلسطين في خضم خصومات إدارة القناة. كلنا نختلف مع حماس، لكننا نقف معها شعورياً كسلطة منتخبة، ونقف على الحياد إعلامياً. أما ما تفعله القناة فلا يوجد له أي مبرر سوى وجود أجندة خفية كما أسلفت. يغذي هذه الأجندة أن خصومها هم خصوم عبدالرحمن، فتتقاطع الخصومات هنا، والضحية " قناة العربية ".

القناة باختصار شديد هي قناة موجهة، تتناوشها أكثر من سلطة، أمريكا وتيار المؤيدين لتدخلاتها في الشأن العربي، السعودية والكويت، وسلطة عبدالرحمن الراشد "الشخصية".

لك أن تعجب من أننا لا نعرف حتى اليوم، من يُموِّل القناة؟؟ من يدفع رواتبنا؟؟ من يملك السلطة العليا على القناة؟؟

عني أنا، فلم أستطع الاستمرار في بيئة تسيرها إدارة ظل، يشعر في " ظلها " الواحد أنه مجرد دبوس صغير في قطعة قماش كبيرة منسوجة بعناية.

حصلت على المستقبل، والشهرة، والتقنية العالية، لكنني لم أحصل على الحقيقة. هذه هي كل حكايتي.

رغم كل شيء، فأنا ما زلت أحتفظ بذكريات جميلة مع إخوتي وأخواتي في القناة، كما مع إدارة القناة، وأرجو لهم كل التوفيق والرقي.

 

أستاذي : أرجو أن تتحفني وتمدني ولا تبخل علي بتوجيهاتك ونصائحك السديدة، راجياً منك التواصل معي من خلال قناة ATV التي ستكون إن شاء الله قناة للأسرة العربية بتوازن وتجرد ووضوح.

أخوك مهند الخطيب

شبكة البصرة

الاحد 23 ربيع الثاني 1427 / 21 آيار 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس