الاخوة الاعزاء

ارجو تفضلكم بنشر رسالتي الى الاستاذ معن بشور تعقيبا على رسالته المهمة الى الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء اللبناني بخصوص خطف شاب عراقي في لبنان هو بشار سبعاوي، مع خالص شكري وتحياتي

صلاح المختار

مبادرة معن بشور الكريمة حول اختطاف بشار سبعاوي

شبكة البصرة

اخي العزيز ابا ربيع

تحياتي

لقد سررت لمبادرتك الكريمة باصدار بيان حول اختطاف بشار سبعاوي، وهي، اي الاختطاف، خطوة خطيرة جدا لانها تضع لبنان في موقع لا نتمناه له ابدا خصوصا وهو يواجه ازمة التدخل الامريكي الاسرائيلي في شؤونه الداخلية. واغتنم هذه الفرصة لاخبرك بمعلومة وصلتنا من مصادر مهمة تقول بان اختطاف بشار قد تم على يد حزب الله وبالتعاون مع السفارة الايرانية، وانه سلم الى الحكومة العميلة للاحتلال في بغداد، كما قالت مصادر الحكومة العميلة رسميا، فان صحت هذه المعلومة فانها تدخلنا في حالة اخرى بالغة الخطورة مع حزب الله وتقلب معادلات كثيرة حرصنا حتى الان على ان لا تقلب. ارجو الاطلاع وبذل اقصى الجهد للافراج عن الشاب العراقي اذا لم يكن قد سلم لسلطات الاحتلال بعد .

تقبل خالص احترامي وتقديري

صلاح المختار


نص رسالة الاستاذ معن بشور :
 

الى رئيس لبنان ورئيس وزراء لبنان حول توقيف بشار سبعاوي

شبكة البصرة

بشور يسأل: هل بات دعم المقاومة العراقية جريمة في لبنان؟

وهل اصبح الانتربول جهازا في خدمة قوات الاحتلال؟

وجه السيد معن بشور منسق الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق في لبنان كتابا مفتوحا الى العماد اميل لحود رئيس الجمهورية اللبنانية، والاستاذ فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء، والاستاذ شارل رزق وزير العدل، ود. احمد فتفت وزير الداخلية بالوكالة، طالبهم فيها بالتحرك للافراج عن السيد بشار سبعاوي ابراهيم الذي اوقف في مطار بيروت على خلفية دعمه للمقاومة العراقية والسماح له بالسفر حيث يشاء..

وفيما يلي نص الرسالة:

 

طالعتنا الصحف الصادرة صباح اليوم الخميس 25 ايار 2006، يوم التحرير والمقاومة، بأنباء نشرتها وكالات الأنباء العالمية وأكدتها مصادر في القوى الامنية اللبنانية عن توقيف السيد بشار سبعاوي ابراهيم (ابن وزير الداخلية العراقية السابق سبعاوي ابراهيم وابن شقيق الرئيس العراقي الاسير لدى قوات الاحتلال صدام حسين) في مطار بيروت تنفيذاً لمذكرة صادرة عن الانتربول الدولي تطالب بأعتقاله بتهم دعم شبكات تقاتل قوات الاحتلال الامريكي في العراق.

ان هذا الخبر اذا كان صحيحاً، ونتمنى ان لا يكون، يطرح جملة ملاحظات على الدولة اللبنانية:

اولا: هل بات دعم المقاومة العراقية للاحتلال جريمة يلاحق المتهمون بها في دولة عربية كلبنان، ما زال اركانها يفاخرون حتى الآن، علناً على الاقل، بمقاومة شعبهم للمحتل. واذا كان دعم المقاومة العراقية جريمة، فهل يدرك القيمون على شؤون دولتنا تداعيات ذلك حاضراً ومستقبلاً على سمعة لبنان ومكانته ورسالته.

ولعلها من المصادفات اللافتة ان يأتي هذا التوقيف في وقت يعترف فيه "نائب رئيس الجمهورية العراقي" طارق الهاشمي بان المقاومة حق مشروع، بل ان يأتي هذا التوقيف  فيما يحتفل لبنان بعيد المقاومة والتحرير.

ثانياً:  هل يحق للانتربول الدولي ان يتحول الى جهاز أمني تابع لقوات الاحتلال الامريكي، علماً ان في المادة الثالثة من القانون الاساسي للانتربول ما يحّّرم عليه التدخل في القضايا ذات الطابع السياسي او الديني او العنصري وهل من قضية سياسية أسمى من قضية مقاومة الاحتلال.

واذا كانت غالبية اللبنانيين تتفق مع موقف الحكومة من مذكرة الجلب بحق النائب وليد جنبلاط، رغم التباين الواسع مع مواقفه السياسية، فهل تكرر الحكومة ايضا سياسة ازدواجية المعايير هنا فترفض مذكرة طابعها سياسي وتنفذ مذكرة اخرى طابعها سياسي ايضا.

ثالثاً: اذا كان توقيف السيد بشار سبعاوي صادراً على خلفية قرابته للرئيس الاسير صدام حسين او لوالده وزير الداخلية السابق، كما كان الحال مع توقيفات سابقة في دول عربية أخرى، فان هذا التوقيف يعتبر مجافياً للشرائع السماوية التي ترفض ان "تزر وازرة وزر أخرى"، كما وتعتبر انتهاكاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وللمبادئ القانونية التي تنص على الطابع الشخصي للتهمة والتي لا يجوز ان تطال أقارب المتهم او رفاقه.

فما الذي يفرق هذا التصرف عما نراه يومياً من جرائم الاحتلال في فلسطين والعراق حيث يقتل الاطفال بذريعة ملاحقة أبائهم، وحيث يعتقل النساء والشيوخ بحجة الضغط على ازواجهن او ابنائهم لتسليم انفسهم.

رابعا: لقد قمنا في ظروف سابقة بادانة وقوع حكومات عربية في اخطاء مماثلة من خلال تسليمها لمطلوبين عراقيين من قوات الاحتلال الامريكي، ولا يسعنا اليوم الا ان ندين وبقوة اية محاولة من الحكومة اللبنانية لتسليم الشاب بشار سبعاوي الى قوات الاحتلال الامريكية واعوانها بما يعنيه ذلك من تعريض حياته للخطر، كما يحصل اليوم مع ملايين العراقيين بالاضافة الى  ما يؤدي اليه هذا التسليم من اساءة لسمعة لبنان كموئل للحريات وحصن لحقوق الانسان ونموذج لمقاومة الاحتلال.

اننا نتوجه اليكم من اجل معالجة فورية لهذا التصرف غير القانوني، وغير الاخلاقي، وغير الوطني، وغير الانساني، والافراج فورا عن السيد بشار سبعاوي والسماح له بالتوجه حيثما يشاء، والحيلولة دون ان تتحول هذه القضية الى وصمة عار في جبين لبنان الذي طالما اعتز ابناؤه انه ملاذ الحرية ومعقل المقاومة وسند كل المدافعين عن حقوق شعوبهم.

25/5/2006

شبكة البصرة

الخميس 27 ربيع الثاني 1427 / 25 آيار 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس