تحية من القلب

الى

عميد الدبلوماسية القومية : الاستاذ المناضل طارق عزيز

شبكة البصرة
الدكتور غالب الفريجات

يا لروعة المناضلين وصلابة الرجال، بعد ثلاث سنوات عجاف، غاب فيها الأستاذ المناضل عميد الدبلوماسية القومية طارق عزيز في سجون البغي والعدوان، سجون البربرية الوحشية وهمجية الالفية الثالثة، سجون المسيحية المتصهينة اعداء الانسانية ورموز الشر في الرأسمالية المتوحشة .

 

بعد غياب ثلاث سنوات يظهر الأستاذ المناضل القومي في المحكمة المهزلة، التي يقيمها الامريكان بادوات العهر الاخلاقي والسياسي، الذين دنسوا شرف الوطن وطهارة الدين، ونقاء السريرة الانسانية المفطورة على العدل والخير والجمال .

 

موقف الأستاذ عزيز لم يكن مفاجئا لكل القابضين على الجمر من رفاقه، لان رجلا مثله لا يخون المبادئ، فالخيانة ديدن الصغار المأجورين، الذين جاءوا مع دبابات الاحتلال، ومن تجري العروبة في دمائه، وعرف طعم النضال الوطني والقومي، وتربى في مدرسة الأمة القومية النضالية لا يخذل رفاقه، ولا يخذل تاريخه الشخصي والعائلي .

 

موقف المناضل طارق عزيز بدد كل محاولات التشكيك في مواقف المناضلين، ودحض كل القصص الوهمية والاراجيف

 

الكاذبة، التي نسجها المتصيدون، ودفن كل آمال وطموحات العملاء والخونة والجواسيس، لانهم توهموا أن يكون الاخرون صغارا مثلهم في الاخلاق والمبادئ، ولكنه ابو زياد الذي عركته التجربة النضالية، ووقف شامخا في وجه كل المحاولات الرخيصة والدنيئة التي استهدفت الثورة والعراق .

 

من شاهد الأستاذ طارق في المحكمة المهزلة وفي مرافعته امام القاضي الرخيص، وقلب الطاولة على عملاء الاحتلال واحراج الجلادين، الذين يظنون إن العالم رخيص بمستوى الانحدار الذي وصلوا اليه، قفز إلى ذهنه المناظرة التي وقعت بينه وبين بيكر وزير خارجية العهر الدموي الانساني في رئاسة بوش الاب، قبل العدوان الثلاثيني على العراق بقيادة امريكا، وحلفاء حفر الباطن من العرب المخزيين، الذين باعوا الذمة والضمير، وكيف كان الشموخ القومي في شخص عميد الدبلوماسية القومية المناضلة؟.

 

هاهم رجال صدام حسين ورفاقه، فاي منتفخ يأتيني برجاله، إن كان يعرف كنه الرجولة، وهاهي مبادئ النضال وصلابة الرجال، والتأكيد على عمق المبادئ وعمق الايمان الراسخ فيها، فمن يملك شيئا منها فليتقدم الصفوف؟، كما هم ابطال المقاومة ورجال العراق بقيادة بطل العراق، رغم انف كل الحاقدين والموتورين، من مستعمرين وعملاء وجواسيس .

 

تحية لبطل قومي عروبي، ملكت العروبة عليه كل جوانحه، وغاصت المبادئ في كل ذرة من ذرات جسده، ودرج على النضال منذ نعومة اظافره، فكان اداؤه في المحكمة كما هو اداؤه في الدبلوماسية، مدفوعا بايمان لا يتزعزع، ومعنويات عالية لا يطاولها شيئا حتى عنان السماء .

 

نعم هؤلاء رجال العراق، وهؤلاء من انجبهم العراق، ليكونوا في حجم ووزن العراق والامة، لان العراق العظيم والامة الخالدة، لا يمثلهم الا عظماء في مستواهم، اما المسخ من البشر الذين يقبعون فيما يسمى بالمنطقة الخضراء، فهم كالفئران التي تجد ملاذها ومأمنها في جحورها  .

 

تحية مرة اخرى لابي زياد البطل القومي العروبي ولرفاقه، الذين كان اداؤهم رائعا هز المقاعد من تحت العملاء، من قضاة وعبيد واحتلال، لان اشباه الرجال ليسوا في منزلة الرجال.

 

هاهم رجالك يا سيدي الرئيس فاشمخ بهم عاليا، هم شجعان وابطال في كل مواقفهم، يؤدون عملا رائعا، سواء في المحكمة أو اداء الشهادة، دفاعا عن المبادئ، وفي مدن العراق وقراه بقيادة المناضل ابو احمد عزت الدوري.

 

لقد كان اداؤك رائعا يا سيف في الشهادة، فارجو إن تقبل مني التحية، وليس ذلك بغريب عن شجاعتك ورجولتك التي عهدتها فيك .   

dr_fraijat@yahoo.com

شبكة البصرة

الاحد 1 جماد الاول 1427 / 28 آيار 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس