|
الرئيس صدام يسأل محاميه: "شلون الطك ببغداد" ويقول للبعثيين تمسكوا بالمبادئ التي آمنا بها جميعاً |
|
|
|
خاص بشبكة البصرة |
|
هشام عودة |
|
قال عضو هئية الدفاع عن الرئيس صدام حسين المحامي زياد النجداوي ان الرئيس اعتاد سؤال المحامين كلما رآهم بلهجته العراقية المحببة "شلون الطك ببغداد" أي كيف هو حال المقاومة المسلحة في بغداد، وعندما يستمع الى شيء من التفاصيل يبتسم ويقول "هذا عهدي بنشامى العراق". واضاف النجداوي ان الرئيس اهتم كثيراً عندما اخبره محاموه يوم التاسع عشر من الشهر الجاري بأن بعض عناصر المقاومة قاموا باختطاف جنديين امريكيين في منطقة اليوسفية جنوب بغداد، وعلق قائلا "عفية الزلم" مطمئناً المحامين ان مصيراً اسود ينتظر قوات الاحتلال وعملاءهم في العراق. وابدى الرئيس صدام اهتماماً خاصا وهو يستمع الى ما يجري في البصرة ومدن الجنوب العراقي، وكيف ان عمليات المقاومة المسلحة بدأت تخترق جدران الحصار الاعلامي المفروض على العمليات العسكرية في تلك المناطق، وشدد على ضرورة فضح الدور التخريبي الايراني في العراق موجهاً تحيته الى العشائر العربية في الجنوب وهي تتصدى للنفوذ الايراني دفاعا عن وحدة العراق وعروبته. وقال النجداوي ان مجندة اميركية من اصول عربية هي التي ابلغت الرئيس صدام عن خبر اغتيال المحامي خميس العبيدي، حيث غضب الرئيس واعلن اضرابه عن الطعام حتى تقديم ضمانات امريكية لحماية فريق الدفاع. وحصلت "الوحدة" على نص الوصايا التي بعث بها الرئيس صدام حسين من معتقله للبعثيين في الاردن والوطن العربي، لمناسبة الذكرى السابعة عشر لوفاة مؤسس البعث الاستاذ ميشيل عفلق التي صادفت الجمعة الماضية، حيث علم من خلال محاميه زياد النجداوي ان حزب البعث في الاردن يعد لإقامة ندوة خاصة في هذه الذكرى، فجاءت هذه الوصايا التي تحمل في طياتها الكثير من الوفاء لذكرى قائد البعث ومؤسسه ميشيل عفلق، وفيما يلي نصها: بارك الله في كل الرفاق اينما كانوا في وطننا العربي الكبير وزادهم ايمانا وتمسكا بالمبادئ التي ارساها رفيقنا القائد المؤسس رحمه الله. لقد كان الاستاذ ميشيل عفلق رحمه الله من الاشخاص الذين قل ان يجود بهم الزمان، فرغم ان هذه الامة العظيمة جادت بقادة عظام الا ان جودها بالاستاذ عفلق كان اكبر هدية الى ابناء امتنا العظيمة، فقد كان رحمه الله زاهدا مؤمنا بالامة ورسالتها الخالدة، مؤمنا بأن النصر هو حليف هذه الامة العظيمة وطليعتها المقاتلة واقصد هنا البعثيين، رحم الله رفيقنا القائد المؤسس ميشيل عفلق واسكنه فسيح جناته مع الصالحين والصديقين رحمه الله، اما انتم ايها الرفاق فأقول لكم تمسكوا بالمبادئ التي آمنا بها جميعاً وابحثوا دائما عن الشيء الذي يعزز حالة الايمان بالمبادئ، وكونوا رحماء فيما بينكم، احترموا قيادتكم واعلموا ان ذلك لن يكون ضعفا او استصغارا لكم ولكن هو احترام لمبادئ حزبكم العظيم. فكونوا كما ارادنا صاحب الذكرى العطرة، ان نكون ممثلين لهذه الامة المجيدة في أي مكان نكون به، فطريق البعث العظيم هو الطريق نحو العزة والشموخ، لاننا بذلك نكون ابناء بررة لامة عظيمة، اختارها الله سبحانه لتكون مهد الرسالات والانبياء فكانت خير امة اخرجت للناس. سلام لكم ايها الرفاق اينما كنتم، سلاما لكل من آمن بهذه الامة المجيدة ورسالتها الخالدة. عاش البعث العظيم عاش الرفاق في كل مكان على امتداد الوطن العربي الكبير عاش العراق عاشت فلسطين امة عربية |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 12 جماد الثاني 1427 / 8 تموز 2006 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |