ما هي ضوابط النشر في شبكة البصرة؟

شبكة البصرة 19/6/2006

منذ فترة تواجه شبكتنا بعض المشاكل والاحراجات بسبب التنوع الشديد لمرجعيات كتابها السياسية والايديولوجية بشكل خاص، رغم ان القاسم المشترك بينهم هو مناهضة الاحتلال الامريكي للعراق وممارسة نشاط كتابي لكشفه وتعريته. وكنا في السنوات الثلاثة الماضية نتحمل الكثير من الاخطاء في التعبير والكتابة والتي تتناقض مع المنطلق الاساسي للشبكة لاننا كنا وما زلنا نريد حشد اكبر عدد ممكن من العراقيين، كتابا وساسة وفنانين وادباء وعلماء ومستقلين واناس عاديين وغيرهم، لاجل دعم المقاومة الوطنية العراقية وفضح الاحتلال، ما دمنا اخذنا على عاتقنا مسؤولية العمل ضد احتلال وطننا. ولكن الان وبعد ان تراكمت تجاربنا وتعلمنا الكثير من خلال العمل المستمر في دعم نضال شعبنا من اجل الاستقلال والحرية، لم يعد بالامكان تسويغ نشر مواضيع تتضمن اخطاء بعضها فادحة وتلحق ضررا كبير بهدفنا الاسمى والاول وهو تحرير العراق من الاحتلال الامريكي الايراني. ولذلك قررنا ان نضع ضوابط محددة للنشر في شبكتنا لتجنب خلق مشاكل لشعبنا ولمقاومته الوطنية، وان نطلب من كتابنا الالتزام بها عند الكتابة لنا بهدف النشر.

ان هذا القرار لا يعني باي شكل مصادرة حرية الراي لان الشبكة لها نهج وخط والتزام محدد، ويمكن تلخيصه في العمل من اجل تحرير العراق عبر تعريف الشعب العراقي بشكل خاص والامة العربية بشكل عام والبشرية كلها بشكل اعم، بما يجري في العراق المحتل والمساهمة في كسر الحصار الاعلامي المفروض على المقاومة الوطنية من قبل الاحتلال واتباعه، وبذل كل ما لدينا من امكانات لتحقيق الوحدة الوطنية العراقية بصفتها الضمانة الاهم لتحقيق النصر على الاحتلال والمحافظة على حرية واستقلال العراق بعد تحرره.

وبموجب هذا الخط فانه كما ان للكتاب حق ابداء الراي واحترامه من قبلنا فان من حقنا بالمقابل ان نلزم من يكتب لدينا بالتقيد بضوابطنا والعمل وفقا لها، ومن لا يرغب بذلك من حقه ان يبحث عن مكان اخر للنشر. اننا لسنا ناد ثقافي ولا منبر لتبادل الافكار العامة، ولا نحن غرفة حوار حر في الانترنيت بل نحن فئة مؤمنة بالله وبتحرير العراق، وهذ الحقيقة بالذات هي التي تحدد مسارنا وما ننشره وما لا ننشره، لذلك نرجو من كتابنا الالتزام بضوابطنا مع تاكيدنا اننا نحترم آراءهم الخاصة ولا نريد من احد ان يتخلى عنها لان ذلك حقه الطبيعي، لكننا لا ننشر ما يتعارض مع نهجنا والتزامنا المذكور في اعلاه.

 

ان الضوابط الرئيسية التي نتقيد بها ونأمل من كتابنا التقيد بها عند الكتابة للنشر لدينا هي التالية :

1 ان هدفنا الاول هو تحرير العراق من الاحتلال الاستعماري الامريكي البريطاني الايراني، لذلك فنحن ندعم جميع فصائل المقاومة العراقية، وبغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا مع بعضها ايديولوجيا. والترجمة العملية لهذا الدعم هي نشر اخبارها واخبار عملياتها ووجهات نظرها وغير ذلك والدفاع عنها. وهذا ينطبق على الاحزاب والقوى الوطنية الداعمة للمقاومة او التي تمارس المقاومة.

 

2 ان هدفنا الثاني هو العمل على تحقيق وحدة هذه الفصائل وتجنب كل ما من شأنه بث الفرقة بينها، والعمل على اقناع الجميع بان وجود خلافات معينة بين هذه الفصائل امر طبيعي لا يجوز ان يتحول الى سبب للصراعات، بل يجب تغليب عوامل اللقاء وهي مناهضة الاحتلال، وتجميد مصادر الخلاف او معالجتها بطرق الحوار الودي الهادئ القائم على احترام الاخر.

 

3 ان عملنا من اجل تحرير العراق، بواسطة الاعلام والتوعية، ينطوي على حتمية لا مفر منها وهي اننا ضد كل اشكال التمييز بين العراقيين على اساس الدين او الطائفة او الاثنية او غيرها، لذلك لن نسمح بالمس بأي جماعة عراقية بصفتها جماعة ولاسباب تتعلق بانتماءها الديني او الطائفي او الاثني. ان الخيانة لا دين ولا طائفة ولا عرق لها فهي توجد في كل هذه التقسيمات كظاهرة شاذة لا تمثل الجماعة التي ينتمي اليها الخائن بل تمثله هو فقط وبغض النظر عن عدد المتعاونين مع الاحتلال.

وعلى هذا الاساس لن نسمح بعد الان بالكتابة عن طائفة بعينها ومهاجمتها بالاسم بل يجب مهاجمة ونقد وتعرية الافراد والجماعات بصفتها حالات خروج على الطائفة او الدين او الاثنية التي تنتمي اليها. ويجب ان نعيد التذكير بان من اهم اهداف الاحتلال هو تقسيم العراق ولذلك كانت اولى خطواته هي فرض نظام المحاصصة الطائفية الاثنية، واذا كانت كتابات البعض تهاجم ابناء العراق من الشيعة بوصفهم بالروافض وليس الزعامات الصفوية الخائنة او العميلة لايران، او تهاجم الاكراد العراقيين وليس الزعامات الكردية فان ذلك خدمة مباشرة للاحتلال مهما كانت النوايا. لذلك نرجو من الجميع عدم ارسال أي مقال او بيان او خبر يتضمن هذا النوع من التهجم على طائفة او اثنية او دين لاننا لن ننشر ايا منها.

 

4 ان شبكتنا حينما التزمت بدعم نضال شعبنا من اجل تحرير العراق فانها التزمت بالضرورة بموقف اخلاقي نبيل، كما ان قضية تحرير العراق هي ليست قضية تحرر وطني فقط بل هي ايضا قضية اخلاقية عليا، لان التضحية بالنفس والتعرض للاضطهاد بسبب دعم المقاومة هو ارقى اشكال الالتزام الاخلاقي واعظمه. لذلك لن نسمح باستخدام لغة بذيئة في المواد التي تنشر لدينا تحوي الفاضا غير محترمة، كما لن نسمح بالتهجم على احد مهما كان بدل الحوار والحجة المنطقية. اننا نرجو من كتابنا ان يكظموا غيضهم والا يسمحوا لعواطفهم بالانفجار مما يوقعهم في شر الكلام غير المحسوب والقائم على استخدام مفردات بذيئة لا تليق بمن يدافع عن قضية شريفة واخلاقية كتحرير العراق، وما سننشره يجب ان يترفع عن الكلام السوقي والشتائم الرخيصة وان يركز على المنطق والحجة والوثيقة، خصوصا حين يكون النقاش بين وطنيين من انصار المقاومة.

 

5 اننا نتقدم برجاء حار الى فصائل المقاومة بتجنب كل ما من شأنه استفزاز الاخرين من المقاومين اوالفئات الشعبية وان تربط جهادها المقدس بحرص مقدس ايضا على الوحدة الوطنية وتجنب عقلية الغاء الاخر.

 

6 نرجو من كتابنا ان يهتموا بالدعوة لاقامة الجبهة الوطنية العريضة والتي يجب ان تضم كل مناهضي الاحتلال وداعمي المقاومة الوطنية، لتكون هذه الجبهة اطارا سياسيا يدعم المقاومة ويستثمر الطاقات الشعبية من اجل تقديم كافة اشكال الدعم لها، اضافة لتجنيب شعبنا لسلبيات الفرقة والتمزق والتي لا تخدم احد سوى الاحتلال.

 

واخيرا نعتذر لاضطرارنا لوضع هذه الضوابط ونأمل من كتابنا ان تستمر صلتنا بهم طيبة وقوية وقائمة على الاحترام المتبادل من خلال الالتزام بما رجونا الالتزام به.

 

شبكة البصرة

 

 

ملاحظات حول موقف البعث والمقاومة من الانظمة العربية

http://www.albasrah.net/ar_articles_2009/0509/mukhtar_040509.htm

 

 

 

الى الاخوة الذين يهاجمون النظام السوري

شبكة البصرة 6/2/2007

تود شبكة البصرة ان تتوجه بالرجاء لكل من كتب مقالا يهاجم النظام السوري اما بسبب موقفه من المرتدين جماعة محمد يونس الاحمد التي سرقت اموال الحزب وخانت الحزب في اقسى ظروفه، او بسبب تعليمات الاقامة الجديدة، ان يشعر بالمسؤولية تجاه مئات الالاف من العراقيين في سوريا وتجاه الاف البعثيين، الذين رفضوا ان يمدوا ايديهم الى المرتدين، المهددين بالطرد دون ان يكون لهم مكان بديل. كما نود ان نلفت النظر الى ان هناك من يكتب بهذا الاتجاه مدفوعا من مخابرات معينة لاعطاء ذريعة للتنكيل بالعراقيين في سوريا، لذلك نرجو التوقف عن الكتابه الا اذا كانت باسلوب لا تهجم فيه على النظام السوري، خصوصا وان هناك محاولات لحل المشكلة معه بالحوار. ومن المفيد ان نشير هنا الى ان من كتب باسماء مستعارة لا يعيش في سوريا ولهذا فاننا سنكون مستعدين لنشر اي مقال او رسالة بشرطين شرط ان تكتب بالاسم الصريح وان نتاكد انه الاسم الحقيقي وشرط ان يكون مقيما في سوريا وليس خارجها، ليعرف معنى اثارة الاجهزة السورية ضد عراقيين لا حول لهم ولا قوة في الوقت الحاضر. اننا نهيب بكل الوطنيين الشعور بالمسؤولية تجاه اشقاءهم العراقيين في سوريا والتعبير عن هذا الشعور بالتزام الصبر والحكمة واللغة الحوارية وليس التهجم والشتم، وبغض النظر عن صحة او خطأ ما يقال عن النظام السوري .

 

شبكة البصرة

 

http://www.albasrah.net/ar_articles_2007/0207/sorya_060207.htm

 

 

 

تصريح الدكتور ابومحمد.. الناطق الرسمي للبعث ومقاومته الوطنية.

البعث يحيي المنابر الوطنية العراقية وكتابها الاصلاء ويدعو

لتصويب فوهات كل الأقلام - البنادق نحو العدو وعملائه ومخططاتهم.. وليس ضد من يقف مع قضية الوطن.. ويتمسك بحقوقه

 

شبكة البصرة - الثلاثاء 3/4/2007

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الأخوة الأفاضل في منبر البصرة

السلام عليكم ورحمة الله

باسم مئات الألوف من مجاهدي البعث وفصائله المقاتلة والملايين من انصاره ومؤيديه وجماهيره في العراق الثائر، أحييكم وأبارك جهدكم الإعلامي الوطني وجهادكم العراقي العروبي الإسلامي الشريف لإعلاء راية العراق الثائر المنتصر بعون الله على الاحتلال وحلفائه وعملائه وذيوله. فقد كان دأبكم ومثابرتكم على مدار الساعة في مواجهة حملة التضليل والكذب والافتراء والتزييف العالمية والاقليمية والمحلية طيلة السنين الاربع الماضية من عمر ثورتنا العراقية الاصيلة الظافرة مثالا حيا على الاصرار الوطني العراقي على المضي في درب التحرير حتى النصر المؤزر ان شاء الله.

ويسعدني ان احيي جميع المنابر الوطنية العراقية الاخرى التي نمت وترعرعت وازهرت في خضم معركة شعبنا التاريخية ضد أضخم حملة حربية استعمارية في التأريخ، وفي سياق مواجهة شديدة مع ما انطوت عليه هذه الحملة واستندت اليه من عملية كذب وتضليل وتزوير وتزييف ودعاية سوداء لم يسبق لها مثيل في اتساعها وخبثها وهولها.

كما احيي جميع الاخوة والاخوات الكتاب من ابناء العراق الاصلاء الذين شمروا عن اقلامهم وصوبوها حادة كما فوهات البنادق صوب مخططات العدو وحلفائه ومرتزقته واذياله وعملائه واكاذيبهم واضاليلهم وزيفهم، مثلما شمر الفنانون المسرحيون والموسيقيون عن سواعدهم فقدموا اعمالا وطنية رائعة في كشف مهازل الاحتلال ومهازل سلطة عملائه اللصوص والشعوبيين والمجرمين، وفي شحذ همة العراقيين والهاب حماستهم الوطنية وتعزيز التفافهم حول دولتهم الوطنية وممثليها  مجاهدي المقاومة الوطنية العراقية. واقول للجميع شعبكم يفخر بكم ويعتز بأنجازاتكم، وينتظر منكم المزيد على درب التحرير والنصر القريب بعونه تعالى.

 

ايها الاخوة

ينشر بعض الأخوة ممن لا نشك في إخلاصهم للثورة التحررية الوطنية العراقية في منبركم او في منابر وطنية عراقية أخرى في بعض الأحيان مقالات تتناول حالات معينة من الحياة السياسية في هذ الفترة. غير ان هذه المواد تجنح لإضفاء هالة من الأهمية والمركزية على جوانب واختلافات هامشية مع أطراف وطنية عراقية او عربية مناهضة للاحتلال الاستعماري الأميركي تجعل هذه الاختلافات الثانوية تبدو وكأنها خلافات وتناقضات مبدأية أساسية تصل حد التنازع والصراع.

كما يميل بعض الإخوة الى المعالجة المنفعلة التي لا تميز بين العتب (بهدف التصويب والتصحيح وازالة الجفوة وما يسبب التباعد والفرقة) على اخوة لنا في العمل السياسي والفكري الوطني والقومي والإسلامي المناهض للمشروع الاستعماري الصهيوني بكل عملائه وذيوله وتحالفاته المحلية والإقليمية اوعلى اخوة يشاركوننا شرف العمل المناهض للاحتلال في الميدان أي في الجهاد والكفاح المسلح، وبين العدو سواء كان ممثلا بأطراف الاحتلال وحلفائه اوعملائه الشعوبيين ولصوصه وعصابته الجرامية.

وهكذا ينفلت هذا النوع من المقالات سبا وشتما وكلاما لاذعا لا يليق حتى مع الخصم.

ولأن منبركم موسوم بسمة وطنية عراقية سامية بحكم التزامه بالنهج السياسي لدولة العراق الوطنية ولامتداداتها السياسية والعسكرية المقاتلة في صفوف المقاومة العراقية الباسلة، فأن بعض الاخوة من الشخصيات والتيارات السياسية والتنظيمات والهيئات الدينية والاجتماعية

الوطنية والاسلامية العراقية والعربية وتلك التي تتشرف بحمل السلاح ضد الاحتلال يميلون لتحميل هذه المقالات التي تحمل معالجات غير دقيقة او غير ناضجة اكثر مما تحتمل، بل يصل الامر حد ان بعض الاخوة من الشخصيات الوطنية العراقية والعربية ممن نجلهم ونحترمهم يعدها معبرة عن موقف ورأي قيادة دولة العراق الوطنية الشرعية او من يمثلها في ميدان معركة الشرف والمصير.

 

ولذلك اقتضى التوضيح كما يأتي :

1- ان مواقف قيادة البعث ومقاومته الوطنية تعبر عنها وتحملها بيانات قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي، وبيانات وتصريحات ورسائل المجاهد امين سر قيادة قطر العراق والقائد العام للقوات المسلحة وتصريحات الممثل الرسمي للبعث ومقاومته الوطنية. اما الكتابات التي ينشرها الاخوة من الكتاب البعثيين باسمائهم في منبر البصرة او في المنابر الوطنية العراقية الأخرى او في وسائل الإعلام فهي لا تعبر بالضرورة عن موقف البعث ومقاومته الوطنية حتى ان تطابقت معه في التحليل والرؤية بخطوطهما العامة، انما هي في احسن الاحوال تعبر عن رأي كتابها.

 

2. منذ الايام الاولى للغزو والاحتلال اكدت قيادة البعث باستمرار ان موقف البعث وموقف مقاومته الباسلة وجميع الفصائل المجاهدة المتحالفة معه، من العلاقة مع الاطراف الوطنية (سواء فصائل المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية العراقية المجاهدة او الشخصيات والتيارات والتنظيمات والهيئات السياسية والدينية والاجتماعية الوطنية والقومية والاسلامية العراقية) يقوم على حتمية اللقاء والحوار والتفاعل والتوادد والتعاون والتنسيق مع كل القوى والاطراف والشخصيات التي تشرفت وما تزال بالتمسك بحقوق الوطن التي هي حقوق شعب العراق وليس لأحد كائنا من كان ان يتنازل عنها او يفرط بها والتي، ولله الحمد، لا يحيد عنها أي فصيل وطني عراقي مناهض للاحتلال.. وقد لخص هذه الحقوق البرنامج الستراتيجي للمقاومة العراقية الصادر في ايلول/2003 وبرنامج التحرير والاستقلال عام 2006.

اننا ندعو للحوار والتفاعل وتبادل الرأي والتنسيق والتعاون مع تلك الاطراف التي ترفض الاحتلال وكل مشاريعه وذيوله ومخططاته رفضا كاملا، وتطالب بالانسحاب الكامل غير المشروط لقواته وذيولها الإدارية والأمنية والاقتصادية بالتنسيق مع قيادة المقاومة، وتطالب باعتراف ادارة الاحتلال بحركة المقاومة العراقية (وحلفائها من الحركات والتيارات والشخصيات السياسية  والشرعية والاجتماعية الوطنية العراقية) بوصفها الممثل الشرعي الوحيد للشعب العراقي ودولة العراق الوطنية، والتي تحمل دول الاحتلال مسؤولية تعويض العراق دولة وافرادا عن الاضرار الجسيمة الهائلة التي لحقت بهما جراء الغزو والاحتلال، وغيرها من المطاليب الوطنية العادلة. ونحن ندعو للحوار والتنسيق والتعاون مع هذه الاطراف بغض النظر عن اية اختلافات في الخلفيات الفكرية او السياسية او وجهات النظر او المواقف من هذه القضية اوتلك.

ان علينا ايها الاخوة المجاهدون بالقلم والبندقية ان ندفع بهذا التوجه وصولا الى التكامل والتحالف في عمل جبهوي موحد يحقق التعددية الجهادية القائمة على التعاون والتنسيق الان في الميدان ويمهد لتحقيق التعددية الديمقراطية في ادارة دولة العراق المحررة ان شاء الله وبعونه.

وموقفنا هذا نابع ايها الاخوة من مراجعة شاملة للمرحلة الماضية ومن ملاحظة ما تسببت به اجواء الصراع والنزاع المؤسفة بين اطراف الحركة الوطنية العراقية منذ 1958 من ضرر بالغ لكل من هذه الاطراف ولعموم الحركة الوطنية العراقية، ومن ادراك عميق لضرورة العمل الجاد والمخلص والدؤوب لعدم تكرار هذه الأجواء، والتوجه بدلا من ذلك باتجاه اللقاء والتحاور والتفاعل والتنسيق والتعاون.

 

3. وبهذه المناسبة نهيب بجميع الاخوة من الكتاب والمثقفين ممن جعلوا اقلامهم الشريفة فوهات بنادق مصوبة صوب العدو وحلفائه وعملائه وممن يرفعون لواء المقاومة ويتصدون للاحتلال وعملائه وافرازاته، ان يركزوا على الهدف الاساس وعلى التناقض الاول والاساس، أي ان يوجهوا اقلامهم بأتجاه كشف الالاعيب الدعائية السوداء وعمليات الخداع والتضليل والتزوير والتزييف الموجهة ضد ثورتكم الظافرة وشعبكم الثائر ودولتكم الوطنية الشرعية والتي تقوم بها بل وتحترفها اجهزة الادارة الاميركية وحليفانها الغربيات وعميلاتها في المنطقة والعالم ووسائل الدعاية الاميركية والغربية والتابعة في منطقتنا. امامكم ايها المجاهدون في فيلق القلم مساحة هائلة للعمل المثمر في فضح المحتل المجرم الباغي وعملائه في حكومته الطائفية البغضة وعصاباته ومجرميه ولصوصه.

 

4. ونأمل مخلصين من الجميع، ان يكون الاساس في كتاباتنا الحوار الهاديء، والتفاعل الايجابي، وابداء الملاحظات الهادفة حول هذا الموقف او الراي او المشروع او ذاك، بأتجاه التصويب والتصحيح، وان نمارس العتب الاخوي حول موقف او رأي بهدف ازالة الجفوة وسوء الفهم، وليس بهدف كسب او تسجيل المواقف والتجريح باخواننا واصدقائنا ممن قد لا يرون ما نراه وقد ينظرون من زاوية غير زاويتنا، او ممن قد لا يتمتعون بذات القدرة التي نزعمها لانفسنا في رؤية موقف ما او استجلاء مغاليق معضلة او وضع سياسي معين. وهذا الامر يتطلب من الاخوة كافة تجنب سوء الظن والاحكام القطعية والتعميم، او اللجوء للشتم والسب والتخوين والكلمات الجارحة وغير ذلك في نقد اي حالة من الحالات.

علينا ايها الاخوة ان نتمثل المقولة القيادية الرائعة للرئيس المجاهد الشهيد حينما اشار بما معناه ((اننا لانكره حتى اعداءنا بشخوصهم وانما نكره افعالهم ونواياهم عندما تكون خبيثة ومؤذية وننتقد هذه المواقف))... فكيف الحال عندما يكون من يتناولهم الامر اخوة لنا يقفون في ذات المعسكر الوطني، ويتمسكون بحقوق الوطن، وطريق المقاومة وحسب عطاء وقدرة كل منهم.

 

املنا كبير ويقيننا وثقتنا عظيمة في ان اخواننا واخواتنا الافاضل والفضليات كافة لن يترددوا في كل ما يعزز مسيرة الجهاد والمقاومة.. وفي مقدمة ذلك، وحدة الخطاب، وتوحيد الرؤى، وصولا لوحدة الموقف، ووحدة الصف ووحدة الكلمة والخطاب الوطني.. الساند لعملية الجهاد الكبرى في عراق الجهاد والثورة.

حياكم الله وبارك في جهودكم وجهود جميع الاخوة والاخوات اصحاب المنابر الوطنية العراقية والمواقع العربية الشريفة، وحيا جهود جميع الاخوة والأخوات الاصلاء والأصيلات ممن يسهمون في الكتابة الى هذه المواقع وفي الصحف العربية والأجنبية بما يعلي اسم وصوت وصورة العراق الحر المقاوم الثائر المنتصر بعونه تعالى.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

ابومحمد

الناطق الرسمي للبعث ومقاومته الوطنية
 

الثلاثاء 15 ربيع الاول 1428 / 3 نيسان 2007

http://www.albasrah.net/ar_articles_2007/0407/ba3th_030407.htm

 

شبكة البصرة

الاثنين 23 جماد الاول 1427 / 19 حزيران 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس