الى مقامات العراق العظيم : عجلوا بالنصر بسيف صدام حسين

شبكة البصرة

صلاح المختار

تتوالى بيانات ممثلي الشعب العراقي بكافة مكوناته الاجتماعية والثقافية والسياسية والدينية والنقابية، مطالبة باطلاق سراح قائد العراق ورئيسه الشرعي السيد الرئيس صدام حسين حفظه الله وفك اسره، مؤكدة على دعم المقاومة المسلحة ووحدانية تمثيلها لشعب العراق. وهذه الظاهرة الرائعة هي في ان واحد تعبير  حقيقي عن ضمير الشعب العراقي المظلوم، وتذكرة شديدة البريق بان عراق صدام حسين كان عراق الامن والكرامة والرفاه واحترام حرمة المواطن وامنه وعائلته وحقوقه كاملة. ما راه العراقي بعد الاحتلال من انتهاك للكرامات عامة، بمافي ذلك كرامات المسنين وحيواتهم، وقتل بشع وتعذيب سادي حتى الموت وتطهير طائفي وعرقي للعراقيين واغتصاب لنساءهم وحرمانهم من ابسط حقوق العيش ونهب ثرواتهم وثروات العراق وتدمير المدن...ألخ، كل ذلك وغيره مما راه العراقي قد اوجد رايا عاما موحدا وثابتا من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال العراقي يردد بصوت عال في مظاهراته العارمة التي وقعت مؤخرا : (من بعدك يا صدام انذلينا). في زحمة جنون تسابق امريكا وايران لتدمير العراق وتشريد شعبه ومسحه من خارطة الواقع والتاريخ، ارتفع هذا الصوت العراقي الهادر واكتسح الاحقاد وغير القناعات وصار من هتف ضد الرئيس في الماضي يردده بحرقة والم وندم، ودموع الكثيرين منهم تسيح خوفا على العراق وشرف ماجداته من الضياع.

 لذلك كله فاننا نتوجه بالنداء الى من تبقى من عشائر وشخصيات اجتماعية ونقابات وعلماء دين وقوى سياسية ولم يرسل برقية او يصدر بيانا يطالب فيه باطلاق سراح منقذ العراق الاوحد السيد الرئيس صدام حسين، ان يبادر فورا فيرسل برقية او بيانا بهذا المعنى لينضم الى مسيرة التحرير المستمرة والناجحة والتي لن يعيقها عائق بعد ان تخطت العقبات الاعظم ولم يبق للنصر الا خاتمته التاريخية. وربما سيقول البعض كيف نطالب الاحتلال باطلاق سراح القائد ونحن ضد الاحتلال وهو لن يطلق سراحه الا بالقوة؟ نعم الاحتلال لن يطلق سراح القائد الا بالقوة العسكرية للمقاومة، ولكن يجب ان ننتبه الى ان نداءات اطلاق سراح القائد ليست موجهة للاحتلال بل لابناء الشعب ومجاهدية فقط، وهي تذكرة وتأكيد على وحدة الشعب واجماعه على ان العراق الواحد بكافة ابناءه قد اختار عودة الشرعية العراقية وانه يدعمها بلا تردد رغم وجود خلافات واختلافات مع البعث ومع الرئيس، فالمهم هو الاجماع العراقي ونبذ المجرمين من عملاء امريكا وايران. تلك الخطوة ضرورية جدا لمنع الفتنة قبل التحرير وبعده وضمان تحرير يقف فيه المجاهدون وانصارهم في صف واحد بلا حيرة ولا خلافات مصطنعة لحظة التحرير، التي اغتيلت اثناءها ثورات وامال وطموحات في بلدان اخرى. لا نريد للعراق ان يتحرر من الاستعمارين الامريكي والايراني ليقع في فخ صراع عراقي - عراقي مدمر، كما يخطط الان من غزا العراق. المهم هو ان نستخدم الطريق الجاهز والناجح والاسرع والاقل خسارة ماديا وبشريا لتحرير العراق وهو طريق عودة الرئيس بما يملكه من هيبة ونفوذ وتجربة وخبرة في حل مشاكل العراق وتحقيق امن المواطن وحفظ كرامته، خصوصا وان الدولة العراقية التي هوجمت بشراسة قد نزلت نخبها الاهم تحت الارض وبدات حرب الشعب المقدسة ضد الحتلال. وهي، اي الدولة العراقية الحرة، باجهزتها العسكرية والامنية وبوزاراتها الاساسية وخدماتها الحيوية، موجودة تحت الارض وتنتظر الخروج في لحظة التحرير تحت امرة قائدها صدام حسين. انكم كلكم تعلمون بان وجود الرئيس على قمة السلطة سيعيد الامن والهدوء خلال اربع ساعات، وسيستطيع اي مواطن ان يخرج الى الشارع بطوله وهو امن، وسيسمح لابنته ان تذهب للجامعة دون خوف من الاغتصاب، وسيترك ابنه الصغير يلعب مع اقرانه دون رهبة  من الاختطاف لقاء فدية او انفجار مفخخات تحيل ابناءنا الى اشلاء لا هوية لها !

اما البحث الان عن بديل اخر غير الرئيس فهو طريق الندامة وليس طريق السلامة، فسوف نختلف ونصطرع وتتفتق الشقوق بيننا لانه لا يوجد اجماع عراقي حول شخصية اخرى غير  صدامنا العظيم. ساهموا بتحرير العراق باسرع وقت عبر مساهمتكم في الحملة الشعبية لاطلاق سراح القائد المنقد مهندس اعادة  امن العراق مثلما كان مهندس بناء العراق العظيم.

ان التردد من قبل البعض لن يخدم الا هدف من يريد للموت والاختطاف والاغتصاب والنهب والقتل على الهوية ان يستمر.

تخيلوا انكم تستمعون للقائد صدام حسين يلقي خطابه من على شاشة التلفزيون يعلن فيه انسحاب قوات الاحتلال والعزم على احلال الامن والهدوء وصيانة الكرامة والقضاء على عدم الاستقرار، هل تعلمون ماذا سيحدث؟ اقسم بالله العظيم ان العراق كله وبلا استثناء اي جزء منه سيشهد خلال اربع ساعات انتهاء الكابوس المرعب الذي خلقه الاحتلال وايران، وسيعم الهدوء ويسود الامن ونسمع قهقهات الاطفال وهم يلعبون في الشوارع وسنرى ابتسامات بناتنا وهن يذهبن للكليات والمدارس دون خوف من الاغتصاب، وسيبدا شبابنا بسياقة سياراتهم دون رعب ان تكون سيارتهم قد فخخت، وستذهب ربات البيوت للتسوق دون هم امكانية عدم العودة، وسيخرج رب الدار دون ترديد الشهادة قبل الخروج لضمان انه سيموت مسلما. نعم ايها العراقيون في عودة صدام حسين سيصان شرف نساءكم وستسترد كرامة وطنكم وسيعود امنكم وامانكم. ألم يكن من هتف في الديوانية والبصرة والانبار وكربلاء ومدينة الثورة (من بعدك يا صدام انذلينا) محقا؟ وهل لدينا طريق اخر بعد غلق كل الطرق وفتح طريق واحد امامنا وهو طريق اغتصاب العراق كله؟  لا تنتظروا، اختاروا الحياة الامنة والكرامة والرفاهية برفع صوتكم مطالبين باطلاق سراح قائدكم ووالدكم وشقيقكم صدام حسين

من يقول انه لا يحب صدام او يختلف معه في الراي نقول له وماذا في ذلك؟ ابق مختلفا مع صدام حسين ورافضا لطريقته في الحكم ولكن لننه الاحتلال اولا، وليعد الامن للعراق والكرامة لشعبه ثم سنقرر من يحكم العراق وكيف يحكم العراق. الم نقل ان عراق ما بعد التحرير سيكون ديمقراطيا يتم تبادل السلطة فيه طبقا لنتائج الانتخابات؟ صدام  حسين  كان ومازال حتى الان اول من اراد صناديق الاقتراع حكما وفيصلا، وقال في عام 1989 وقبلها ايضا لكوادر البعث استعدوا للتنافس الحر مع شخصيات عراقية اخرى غير بعثية، وهو الان لا يريد الا عراق امن، شعبه مكرم ومحترم وحقوقه مصانة ويتمتع بالسيادة والاستقلال، اما السلطة فهي بالنسبة لصدام حسين، وكما اثبتت محنته منذ الغزو نتيجة تخليه الطوعي عنها واختياره المقاومة ورفضه المساومة مع امريكا، ليست سوى وسيلة لاعادة الامن للعراق والحرية لشعبه. ولذلك اسمحوا لي بالقول، وانا مجرد جندي بسيط في جيش العراق العظيم، بان  صدام حسين  سيكون المبادر، بعد التحرير، بالقول  :(هذا العراق المحرر لكم ايها  العراقيون واختاروا من تريدونه حاكما لكم). نعم انها ساعة التحرير والمحررين من المجاهدين العراقيين من كافة التنظيمات الجهادية، ويجب ان نقف جميعا في صف التحرير والمحررين، ولنركل امريكا وايران على مؤخراتهما النتنة.

عاش صدام حسين رمزا لكرامة العراق وشجاعة شعبه.

عاشت الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية حاكمة العراق المحرر.

شبكة البصرة

السبت 23 شعبان 1427 / 16 أيلول 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس