البعثي العراقي الاستاذ صلاح المختار ل (وكالة آكي الايطالية للانباء):

تحرك البعث الرئيسي هوتصعيد القتال ضد الاحتلال وإسقاط المصالحة

شبكة البصرة

روما 3/1/2007 وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - رفض الاستاذ صلاح المختار دعوة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للمصالحة، وقال رداً على سؤال حول تحركات حزب البعث بعد إعدام الرئيس العراقي صدام حسين ودعوة المالكي "التحرك الرئيسي هوتصعيد القتال ضد الاحتلال الأمريكي الإيراني، وإسقاط ما يسمى المصالحة، ولا مفاوضات مع عملاء الاحتلال لا في الماضي ولا الآن ولا في المستقبل، الرصاص هواللغة الوحيدة التي تبقت بيدنا لإنهاء الاحتلال وعملائه". وقال المختار الذي شغل عدة مناصب زمن حكم صدام، كان آخرها منصب سفير العراق في فيتنام والهند، قال "أمريكا التي هزمت في العراق على يد المقاومة الوطنية العراقية المسلحة تريد أن تكمل تدمير العراق قبل المغادرة، وهي تعتقد بان إعدام الرئيس صدام حسين سيؤدي إلى زيادة الصراع الداخلي في العراق، ويضع حكومة ما بعد التحرير أمام تحديات ربما لا تستطيع تجاوزها فيتيح ذلك لأمريكا العودة من الشباك بعد أن طردت من الباب". وأكد المختار، في تصريح ل (آكي)، بالبريد الالكتروني "إصرار المقاومة المسلحة على طرد الاحتلال، لأن اغتيال قائد الثورة المسلحة عمل يحتاج لرد بمستوى خطورته"، وفق تعبيره. وقال أن "اغتيال الرئيس صدام حسين سيؤدي بعكس ما تعتقده أمريكا إلى تعميق وحدة العراقيين لأنه يأتي بعد أن عبر ملايين العراقيين عن مطالبتهم بعودة الرئيس إلى الحكم". وأشار بهذا الشأن إلى إرسال حوالي ألف شيخ عشيرة ورؤساء عشرات المنظمات الشعبية والنقابات برقيات تأييد لصدام في الشهرين الماضيين. ورداً على سؤال حول احتمال زيادة عدد الجنود الأميركيين في العراق، قال المختار "هذا الأمر متوقع منذ أكثر من عام، لان هنري كيسنجر قال بوضوح يجب على أمريكا عدم الانسحاب من العراق قبل أن توجه ضربات موجعة للمقاومة العراقية لكي لا تترك انطباعا بأنها هزمت، فزيادة عدد القوات هدفه كاغتيال الرئيس العراقي إعطاء انطباع بان أمريكا لم تهزم وإنما أكملت المهمة". وأعرب المختار عن تفاؤله بقرب انسحاب القوات الأميركية من العراق، مشددا على أن "أمريكا تهزم في العراق"، وأضاف "انظر أين تنحصر إدارة الاحتلال كالسفارة الأمريكية وقادة الاحتلال الأمريكيين والحكومة التي نصبها الاحتلال؟ إنهم جميعا يختبئون في منطقة صغيرة جدا أطلق عليها اسم المنطقة الخضراء، ولا يستطيع أي مسؤول أمريكي أوعراقي عينه الاحتلال في منصب عالي المستوى مغادرة هذه المنطقة إلا بحراسات ضخمة تشمل القوة الجوية والدبابات".

شبكة البصرة

الاربعاء 14 ذو الحجة 1427 / 3 كانون الثاني 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس