أيها الوطنيون : الان وقد تكشفت كل خطوط المؤامرة
 هل حان وقت وحدتنا؟

شبكة البصرة

صلاح المختار

باغتيال الشهيد صدام حسين دخلت المؤامرة الامريكية الايرانية، التي تحركها الصهيونية العالمية، مرحلة لم تعد فيها صورة المشاركين غامضة ابدا، وها نحن وغيرنا نرى ان امريكا تستخدم ايران بصفتها مخلب القط الاشرس في تدمير العراق وابادة اهله وتغيير هويته العربية والاسلامية. وفي هذه الصورة يبدو بوضوح تام ان ايران هي التي تفرض عداوتها علينا وليس نحن، لاننا نتخذ موقفا ندافع به عن انفسنا وعروبتنا واسلامنا ولم نهاجم ايران ابتداء. لقد زال الوهم وتبين بما لايدع مجالا للشك بان المؤامرة لا تستهدف البعث او الشهيد صدام حسين فقط بل العراق كله كمقدمة لتمزيق الاقطار العربية وتقاسمها بين امريكا واسرائيل وايران، ولسرقة الاسلام وافراغه من جوهره وحشوه بفكر مجوسي صفوي يمثله اصدق تعبير منهج المجرم خميني.

هذه الحقيقة عرفها الجميع باستثناء من تحركة اصوله العرقية غير العربية او يعمل موظفا بعنوان كاتب او سياسي لدى ايران او امريكا. وقد شهدت مرحلة ما بعد اغتيال سيد شهداء العرب والمسلمين صدام حسين اجماعا وطنيا عاما عراقيا وعربيا واسلاميا على ان اغتيال الشهيد ما هو الا مقدمة لاغتيال الامة العربية والاسلام برمتهما. لذلك ارتفعت اصوات اكثر من كثيرة كانت مناهضة للبعث وللشهيد تعد اغتياله جزء من مخطط تدمير الامة العربية ومحو هويتها. كما ان الوطنيين الذين كانت لهم خلافات معنا ادركوا ان الوقت قد حان لتلاقي كل الوطنيين داخل العراق وفي الوطن العربي من اجل دحر المخطط الامريكي الذي يستبطن المخطط الاسرائيلي والمخطط الايراني المتلاقي تماما معه في هذا الهدف.

اننا نحن البعثيون نعبر عن تقديرنا لمواقف من كان مناهضا لنا ومختلفا معنا حول قضايا عديدة، لكنه الان غلب الوطن والوطنية والامة العربية ومصالحها، واعلن ادانته لاغتيال سيد شهدا العصر صدام حسين واتخذ الموقف الشريف المطلوب، وندعو هؤلاء وكل وطني غيور الى التصافح بقلوب نقية والعمل سوية من اجل انقاذ العراق، لاننا بانقاذه سننقذ الامة العربية ونمنع تعاقب تنفيذ المخطط الامريكي الايراني الاجرامي.

ان المرحلة الجديدة بعد اغتيال مهندس الثورة العراقية المسلحة سيد شهداء الامة صدام حسين تفرض علينا العمل بعقل وليس بعاطفة، ببعد نظر وليس بقصر نظر ماسور بعقد الماضي، لان من يستسلم للماضي بكل ما فيه من مأس سيجد غدا انه بلا قبر وان جسده ممد في عراء تصرخ فيه ذئاب وضباع ايران واسرائيل مثل مقتدى الصدر وامتثال الالوسي وهي تلتهم اشلاء اطفالنا وشبابنا.

فتحية لكل من قال كلمة صدق بحق صدام حسين الامام الراشد الخامس وامير المؤمنين رضي الله عنه.

وتحية لكل من امتشق سيفه دفاعا عن عروبة العراق واسلام محمد وليس اسلام المجرم خميني.

والى وحدة القلوب والعقول فبها سنهزم خميني وحليفه شارون مجددا.

المجد للشهيد صدام حسين رمزا عظيما لكرامة وبسالة ونقاوة العروبة والاسلام.

النصر او النصر ولا شيء غير النصر.

شبكة البصرة

الاربعاء 14 ذو الحجة 1427 / 3 كانون الثاني 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس