|
صابرين الجنابي اسم مستعار لسيدة عراقية اتهمها المالكي بالجريمة الدايني : حكومة المالكي شريكة باغتصاب العراقيات من كل الطوائف |
|
|
|
شبكة البصرة |
| الوحدة - هشام عودة |
|
صابرين الجنابي وواجدة محمد امين وقبلهما عبير قاسم الجنابي ومئات الماجدات العراقيات, تعرضن للاغتصاب من وحوش الارهاب والجريمة الذين ترعاهم حكومة المالكي, وتدافع عنهم وتوفر لهم الغطاء الرسمي والامني, ليعيثوا فساداً في ارض العراق وينتهكون الاعراض, دون اي وازع من شرف او ضمير. المواطنون العراقيون يعرفون هويات هؤلاء جيداً, وهم اعضاء في ميليشيات الموت التي يرعاها الصدر والحكيم والمالكي, الذين يمثلون ثالوث الجريمة في العراق, ويدفعون انصارهم الذين يرتدون الزي الرسمي لقوات الأمن الحكومية, لارتكاب هذه الجرائم, ويقدمون لهم الفتاوى والتشريعات التي تحميهم. لذلك لم يكن من باب الصدفة ان يعلن المالكي مباشرة عن تكريم الضباط المتهمين باغتصاب الماجدة صابرين الجنابي, لانه يريد من خلال ذلك ايصال رسالة واضحة لمن يقفون في مواجهة الاحتلال, وللمجرمين الذين ينفذون سياسات الاحتلال, بان هذا هو ما يجب ان يسود في العراق الذي يخضع لاحتلالين. وتشير احصائيات عراقية ان هناك اكثر من الف امرأة مفقودة في العراق, وان المئات منهن يتعرضن للاغتصاب في سجون ومعتقلات حكومة المالكي, وذنبهن الوحيد, انهن يقاومن الاحتلال, او ينتمين الى عائلات تقاوم الاحتلال, حيث ترى حكومة المالكي ان تستبيح شرف العائلات المناهضة للاحتلال, لانها حكومة فقدت شرفها منذ ان دخلت العراق على ظهر الدبابات الامريكية. السكوت على جرائم الاغتصاب التي تحدث في بغداد وديالى والانبار والكوت والبصرة وتلعفر وغيرها من مدن العراق المقاومة, لم يعد ممكناً, وبدا ذلك واضحاً في الغضب الذي سيطر على الشارع العراقي الذي يطالب بالثأر من حكومة المالكي ومن الاحتلال معاً, ولم يعد مستغرباً ان تكون حالات الاغتصاب التي تم الاعلان عنها, مع وجود مئات الحالات المستترة بسبب الظروف الاجتماعية المحافظة, هي المسمار الاخير في نعش حكومة المالكي التي اكدت طائفيتها ومدى ارتباطها بالمحتل وادواته الاقليمية, وسيثأر رجال المقاومة لشرف صابرين وواجدة ولشرف العراق كله من المحتل وعملائه, كما اكد الغاضبون الذين ملأوا شوارع المدن العراقية. السياسي العراقي محمد الدايني قال في تصريحات خاصة »للوحدة« ان اسم صابرين الجنابي هو اسم مستعار للسيدة العراقية التي تم اغتصابها في حي العامل, وان ملفاً كاملاً بالقضية تم تقديمه للمالكي الذي ظهر بعد ساعتين من تسلمه التقرير لينفي الحادثة ويكرم المجرمين, ويقول بان السيدة صابرين مطلوبة بثلاث قضايا, رغم انه لا يعرف اسمها الحقيقي, وهذا يؤكد نهج الكذب والخديعة الذي تسير عليه حكومة المالكي, التي اتبعت النهج نفسه الذي سارت عليه قوات الاحتلال منذ غزوها للعراق. واضاف الدايني, ان لجنة مناهضة الاحتلال الامريكي والاحتلال الايراني الصفوي للعراق, التي يعمل من خلالها, تملك الاف الوثائق التي تدين الحكومات المتعاقبة من صنائع الاحتلال, وان هناك اكثر من الف سيدة عراقية مفقودة في سجون حكومة المالكي, ومعظمهن تعرضن للاغتصاب, لافتاً النظر الى ما يجري في سجن الكوت المركزي الذي يديره جهاز اطلاعات الايرانية, حيث ان قيادة شرطة محافظة واسط تخضع كلياً للاجهزة الامنية الايرانية, وكذلك ما يجري في مديرية الجرائم الكبرى في العامرية, حيث تنتهك يومياً اعراض الماجدات العراقيات. ونفى الدايني ان تكون هذه الانتهاكات موجهة ضد طائفة او شريحة بعينها, مؤكداً ان كل العراق مستهدف بشرف اهله وعشائره, مشيراً الى حالات اغتصاب عديدة وقعت في البصرة والمحمودية وحي الجهاد وحي العامل والتاجي والمدائن والحرية وغيرها من مناطق العراق, وانه قام بنفسه بتصوير النساء المعتقلات في سجن ديالى وعرض الصور للرأي العام, لكن ذلك لم يحرك ساكناً لدى حكومة المالكي الشريكة في ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة بحق العراق والعراقيين. واكد الدايني ان لديه وثائق تشير الى انتهاك اعراض الرجال ايضاً, حيث تعرض 315 رجلاً لحالات اغتصاب في زمن ولاية صولاغ خسرو وزير داخلية ابراهيم الجعفري, وانه تقدم بهذه الوثائق الى مختلف المرجعيات والمنظمات الانسانية. وقال ان لديه وثائق تشير الى ان 21 امرأة عراقية تعرضن للاغتصاب في شارع حيفا من قبل ميليشيات الموت التي يرعاها المالكي وحكومته الطائفية, واكد ان السيدة صابرين الجنابي تعيش حتى الآن في مأمن من ميليشيات القتل والجريمة, وان هناك لجاناً خاصة للوصول للحقيقة وعرضها على الشعب العراقي. |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 11 صفر 1428 / 28 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |