|
أبوغريب الامريكية فرّخت! ..وحسبنا الله..نعمَ الحسيب ونعمَ الوكيل.. |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
الدكتور فاضل بدران مدرسة أبو غريب الامريكية أنتجت مدارس في سجون بغداد يقودها عملائهم الصفويون وهم يضيفون النكهة الصفوية والحقد الفارسي على العرب والاسلام في تصرفاتهم الاجرامية القذرة ضد أبناء العراق وماجداتهِ. هذا ما لخصهُ الحديث المبكي الذي بثتهُ قناة الجزيرة ليلة أمس. ورغم الغضب الذي إعتراني كما إعترى كل عراقي أو عربي أو مسلم أو كل إنسان يملك الحد الادنى من الآدمية والخُلق.. أقول رغم ذلك الغضب، إلا إنني أعلم أن المقاومة العراقية الظافرة بإذن الله ستنتقم لصابرين الجنابي كما ستنتقم لكل الماجدات اللاتي أعتدي عليهن من قبل زمر الصفويين أو سادتهم الامريكان. وبالفعل فبعد أقل من ساعة سمعنا بأخبار أبطال العراق وهم يدكون مواقع الاحتلال وعملائهم الصفويين بالقاذفات والصواريخ.. وليتم القضاء على المزيد من العلوج وعملائهم ثأراً لصابرين. والذي يجب ألا ننساه هو شجاعة هذه المرأة الشابة وشجاعة أهلها وإيمنها وأهلها بالله وبالنصر وبسطوة المجاهدين الذين سينتقمون لها ولغيرها من ماجدات العراق، فياتُرى كم من أمثال صابرين يعانين اليوم من دنس الاحتلال ودنس عملائهِ؟ وكم من العوائل –ربما- تخجل من التعرض لما حصل لأبنائهم أو بناتهم نتيجة الاحتلال وسجونهِ وعذاباتهِ.. إنهم كُثر..وربما دموع صابرين وعذاباتها الصارخة ستشجع الآخرين على رفع اصواتهم ضد قوات الغدر الصفوية وضد أسيادها ومموليها قوات العلوج الامريكية.. الشيء الآخر الذي يجب ألا ننساه هو تلك الخسة والضعف الذي أبداه رئيس ما يسمى بالجمعية الوطنية والذي لايقل عن خسة وضعف الصفويين.. فبعد سماعهِ كل ذلك الصراخ المكتوم لأمرأة عراقية يعود هذا الصغير في شخصهِ وفعلهِ لأن يتوسل بعميلٍ آخر هو نوري المالكي مخاطباً إياه بذلٍ وإنكسار (يا أخي يا أبا سُرى!!).. تُفٍ على ملامح وجهكَ القذر الذي لايقلُ قذارةً عن وجوه أسيادك وخصيانهم الصفويين.. يامن يخلو وجهك من نور الاسلام وفروسية العرب.. يامن لا أبا لك أنت وأمثالك المالكي والجلبي والشهبوري والطباطبائي والحثالات الاخرى التي سلطها القذر بوش الصغير لتسلب مستقبل أباء العراق ولتعيث في مقدرات هذه الامة. وماذا نقول للساقطين من حكام وقضاة هذه الامة.. نقول حسبنا الله بكم.. حسبنا الله في سكوتكم.. حسبنا الله ووكيلنا في من ساهم منكم بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر بالاحتلال.. حسبنا الله بكم عن عدم كسركم للحصار الذي أضعف قوة وشكيمة العراق ليقع في براثن الاتحتلال المزدوج الامريكي-الصفوي.. حسبنا الله بكم وانتم تتفرجون على نساء العراق وشبابهِ وشيوخهِ ولاذمةً ولاضمير إلا للقليل القليل منكم.. حسبُنا الله بكم ونوكلهُ عنا فيكم.. وهو نِعمَ المولى ونعمَ الحسيب ونعمَ الوكيل ونِعمَ النصير.. فبارك الله بصابرين المظلومة وبارك الله بشجاعة أهلها.. وبارك الله بالمجاهدين من أبناء الجنابات الذين رفعوا جبين العراق والعراقيين بأفعالهم في ساحات القتال في المسيب والاسكندرية وجرف الصخر والحلة وكربلاء وبغداد والفلوجة. ولتكن صرخات صابرين المكتومة سبباً لتدمير المحتلين وعملائهم الصفويين القذرين.
(لمشاهدة حديث الصابرة صابرين الجنابي) |
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 3 صفر 1427 / 20 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |