|
صدام لم يمت... بل أنه إخترق حاجز جدار الخلود |
|
شبكة البصرة |
|
دجلة وحيد |
|
بسم الله الرحمن الرحيم ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون صدق الله العظيم
سلام على روح شهيد الحج الأكبر القائد الأسير صدام حسين سلام على من إتبع خطاه سلام على شهداء النضال والحرية سلام على ليوث المقاومة العراقية المسلحة الباسلة سلام عليكم يارفاق العقيدة وسلام على جميع الإخوة والأخوات الحاضرين وكل الغائبين الذين ناصروا الحق والشرعية وصمدوا أمام المد الصهيوأمريكي الفارسي
أيها الإخوة والأخوات والرفاق قال الشهيد صدام حسين في إحدى رسائلة الى الشعب العراقي والأمة العربية "ها أنا أقدّم نفسي فداءً فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلى حيث يأمر سبحانه مع الصدّيقين والشهداء"
الشهيد صدام قدم للوطن روحه والتي هي أعز مايملكه الإنسان الشهيد صدام أذل أعداء العراق والأمة العربية في حياته، وبعد أسره، وفي محكمة عهر الإحتلال الصهيوأمريكي الصفوي، وأثناء إستشهاده وبعد إستشهاده. إستشهد من أجل الوطن والعقيدة إستشهد ليجعل تلك الممارسة الروحانية النبيلة نبراسا لكل المجاهدين، يقتدى بها على مد عصور التاريخ القادمة إستشهد ليجعل من جسده الطاهر جسر يعبر عليه أحرار الوطن للوصول الى الغاية النهائية وهي الإستقلال والإنعتاق من سلاسل العبودية وتدمير أصرح وقلاع الخونة والرعاع وتطهير ارض العراق من كل نفس دنيئة إستباحت الأرض والشعب ونهبت وسرقت المال الخاص والعام.
إستشهد شجاعا مرفوع الرأس شامخا كشموخ بواسق العراق الصامدة بوجه الرياح العاتية إستشهاده من أجل الحق والعقيدة أرجعت كرامة العراق والأمة العربية، جعلتنا نفتخر بأنفسنا وإنتمائنا كعراقيين وكعرب مرفوعي الرأس. صدام إستشهد من أجلنا جميعا ..... ولكنه لم يمت صدام لم يمت ... بل أنه إخترق حاجز جدار الخلود ... ليبقى حيا الى الأبد في أفكارنا وأفكار الأجيال القادمة، وفي ضمير الأمة الى يوم يبعثون.
صدام لم يكن فقط ثوريا شجاعا وممارس محتكم من الطراز الأول بل كان أيضا عادلا ومنصفا وكل من عرفه عن قرب أوعن بعد يعرف ذلك جيدا. شجاعته ظهرت ليس فقط في ممارساته الثورية في مرحلة النضال السلبي بل أنه كان شجاعا وفارسا مقداما لا يخاف أويأبه المخاطر حيث أنه شارك بصورة فعلية في معارك حرب قادسية صدام المجيدة وقاد وأشرف وشارك في معركة المطار قبل إحتلال بغداد.
صدام كان رجل المستقبل وقائد إستراتيجي مجرب، تطلعاته الوطنية وحسه القومي الأصيل ونظرته المستقبلية لعراق شامخ بتاريخه وحضارته الإنسانية جعلته يبني قاعدة علمية وصناعية وإقتصادية وصحية وعسكرية صلبة في عراقنا العظيم بعد إستعادة حقوق العراق النفطية وتسخير عائدات مبيعات النفط لبناء العراق كوطن وتحسين المستوى الصحي والإجتماعي والثقافي والإقتصادي للمواطن العادي. من المنجزات التي قدمها البعث للوطن وبمشارك الشهيد صدام المباشرة كانت إعطاء إخوتنا الأكراد الحكم الذاتي والإعتراف بحقوقهم القومية. من خلال هذا التخطيط الإستراتيجي وبناء المشاريع العملاقة إستطاع صدام ومعه الرفاق في قيادة الحزب والثورة وشعبنا المجاهد وجيشنا الباسل الشجاع أن يدافع عن البوابة الشرقية لوطننا العربي الكبير خلال حرب الثمان سنوات وأجبر الدجال الحاخامي خميني على تجرع سم الهزيمة الماحقة. العمران والتخطيط الإستراتيجي إستمر حتى بعد خيانة العرب للعراق ولقيادة صدام أثناء التحالف الثلاثيني المجرم وفرض الحصار الإقتصادي الخسيس على وطننا وشعبنا.
أيها الإخوة والأخوات والرفاق إن العدوان المسلح الأخير على وطننا الذي أدى الى إحتلاله وتدميره كان نتيجة لتخطيط صهيوني قديم مسخ وحقير لتقسيم العراق وفرض الهيمنة الصهيونية على منطقة الشرق الأوسط والسيطرة على خيراتها النفطية ومحاصرة القوى العالمية الصاعدة الأخرى ومن ثم إستكمال بناء الإمبيراطورية الإقتصادية الأمريكية العالمية التي يتحكم بها ويقودها الرأسمال الصهيوني. الإعتداء على وطننا وإغتصابه جاء كذلك نتيجة لإدراك كهنة إدارة بوش الصهيوأمريكية المتحالفة مع الفرس الصفويين الأذلاء والعملاء من رعاع العراق أنهم لا يستطيعوا إسقاط نظام البعث الشرعي في العراق بالطرق السياسية والمؤامرات الدنيئة والخبيثة إلا بعمل عسكري جبان بعد إستضعاف قوة العراق عسكريا وإقتصاديا جراء الحصار الشامل الغادر على وطننا وشعبنا المجاهد.
أيها الإخوة والأخوات والرفاق رغم إحتلال الوطن وتدميره إلا أن المعركة التي تقودها المقاومة العراقية المسلحة الباسلة مستمرة وسوف لن تنتهي أبدا لحين التحرير وإرجاع حقوق الوطن والشعب كاملة. إن بروز هذه المقاومة المسلحة على سوح المعركة في أرض عراقنا المحتل وفي الوقت القياسي القصير لظهورها مقارنة بمقاومات حركات التحرر العالمية الأخرى يرجع فضلها الى قيادة الشهيد صدام حسين الذي هندسها وخطط لها ودرب وأعد كوادرها المسلحة الأبطال الذين من خلال جهادهم وتضحياتهم الكبيرة وكل من موقعه سيعاد للعراق كرامته وعافيته المسلوبة. إن دل كل هذا على شيئ فأنه يدل على حكمة وعبقرية المفكر والمقاتل الإستراتيجي شهيد الحج الأكبر صدام حسين.
الشهيد صدام لم يترك فراغا بعد رحيله الى الخالق الكريم، هناك قيادة شرعية في أرض المعركة تقود الحزب والمقاومة. وهذه القيادة الشرعية براسة المجاهد أبوأحمد عزت إبراهيم الدوري ستستمر ومن خلفها كل أحرار العراق لحين الإنفراج. أن الغيمة الصيفية ذات الملامح الإنشقاقية الخرقة التي ظهرت خارج سماء معركة الجهاد بعد إستشهاد الشهيد صدام حسين ستزول بسرعة جراء التلاحم الحراري النضالي والعقائدي لكوادر الحزب والمقاومة في الداخل والخارج وسوف لن يكن لها تأثير على المسيرة التاريخية للحزب والثورة. القافلة تسير الى أمام لتحقيق الغاية المبتغاة على طريق التحرير ولا يؤثر على مسيرتها نباح الكلاب السائبة أومؤامرات خبثاء العرب وغير العرب.
المجد والخلود لسيد شهداء الأمة الرئيس القائد الأسير صدام حسين شهيد الحج الأكبر المجد والخلود للشهيدين برزان إبراهيم التكريتي وعواد البندر السعدون ولكل شهداء تحرير العراق عاشت المقاومة العراقية المسلحة الباسلة بكل فصائلها المجاهدة عاش العراق حرا عربيا وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر وليخسأ كل الخاسئون الله أكبر والعزة لأمة العرب
والسلام عليكم وعلى مناضلي البعث جميعا ورحمة الله وبركاته |
|
شبكة البصرة |
|
الجمعة 22 محرم 1427 / 9 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |