بمناسبة اربعينية شهيد الاضحى المجاهد صدام حسين

سيدي المجاهد أنت الاول

شبكة البصرة

د. أبوهلال البغدادي

الشهادة سيدي الكريم خطوة الى حياة جديدة،ولاْنك كنت دوما الآول في الشجاعة والفداء والاقدام فأن حياتك الجديدة عند الباري سبحانه شهيدا مبجلا سطرت لك كل عناوين المجد والفخر، ووسام عز وأباء مثلما أنت في حياتك. فمرحبا يا وطني العراق الجريح، ومرحبا يا أمتي العربية المجيدة فقد جئنا وكل أشراف العرب والانسانية معنا نغنيك وفي بعض الغناء بكاء سيدي شهيد الاضحى أبا المجاهدين، ومعلمهم، وملهمهم، ونبراس عنفوانهم، ومعبد طريق شهادة الاحرار لطالبيها حبا وفداء للحق والوطن والمبادىء

فأنت سيدي فيما نعدد من قيم وسمات عليا كنت الاول دوما

فأنت الاول كما خبرناك في قيم الرجولة والبطولة والكرم والعطاء والبسالة

والاول في القيادة فكرا وممارسة وفي الحكم والبناء وتحقيق المنجزات الوطنية وعند اللقاء والصولة على الاعداء

والاول في حب العراق والعراقيين وحب أمته العربية، وفي المهمات والقضايا القومية، وفي فهم وحب الانسانية

والاول في عشق الايمان والمؤمنين، وحب العلم والحكمة، وفي القدرة على الاستعداد والمقدرة على التضحية دون حدود

والاول في الطموح والرؤى والفهم والعقل والابداع

وأول قائد عربي أمم ثروات بلده، وجعلها في خدمة الامة العربية، وصولا لبناء أنسان عربي مؤمن بنفسه ودوره

واول قائد حمى البوابة الشرقية للامة وحمى شعبه ووطنه من غل أصحاب البدع والفرقة والهمجية، وحطمت شوكة الصهيونية بدكك لدولتهم اللعينة بصواريخ العز العراقية

وأول قائد عربي حرر أرضه المغتصبة

واول قائد عربي ضمن الحقوق للاخرين ودافع عنها وتبناها

وأول قائد عربي سطر وحمل لواء الله أكبر شامخا يرفرف بأباء 

واول قائد عربي دعم وكرم الماجدة العراقية والعربية، ومحى كل اشكال الامية والجهل عنها وعن شعبه عموما 

واول قائد عربي قاد حملة ايمانية لترسيخ مبادىء الاسلام الحنيف فكرا وممارسة

واول قائد عربي وقف في وجه اشرس واعتى حرب صليبية على وطنه، ولم يساوم قط على حق وطنه وشعبه وامته ومبادئه السامية فكانت ال(لا) التي قلتها لاعدائك اكبرمن جبروتهم وغطرستهم فصارت دالتك المدوية عليهم التي امتدت في عمقها الى (لا) جدك سيد الشهداء الحسين بن علي رضي الله عنه

واول قائد عربي ضحى بالاغلى والاعز دفاعا عن قضية وموقف، وجاهد  لتحرير وطنه من براثن المحتل وأذنابه ولعنهم بصوت عال وهو أسيرهم

واول من اعتلى منصة الاعدام كمن يعتلي صهوة جواد عربي ليدخل من خلاله الى العلياء شهيدا مخلدا، وفي يوم خالد الاثر، ناطقا بيقين المؤمن الواثق بالله بالشهادتين لتنزل في نفسك الآبية السكينة والطمأنينة، مثلما أنزلت بها وبوقفة العز خلالها على رؤوس جلاديك اللعنة والعار وكشفت عن سرابهم وذلهم ووهمهم وخرفاتهم

فأنت سيدي القائد الرمز وليس غيرك بطلا ومغوارا وملهما من أراد بأغتيالك اعدائنا اعداء العراق والامة العربية قتل مشروع نهضة الامة ووحدتها وحريتها وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية فيها وفي قتل كل قيم الخير والحب والطموح والتقدم 

فلك سيدي المجاهد الرمز شهيد الاضحى والحج الاكبر وأبا الشهيدين وجد الفتى كل أيات الوفاء والعهد على مواصلة المسيرة والكفاح حتى تحقيق النصر الناجز بعون الله سبحانه أونيل الشهادة سيرا على نهجك البطولي الفذ 

شبكة البصرة

الخميس 21 محرم 1427 / 8 شباط 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس