|
إحياء الأربعينية لشهيد الأمة السيد الرئيس صدام حسين متواصلة في الجزائر |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
أحيت مدينة مسعد مدينة الـ 1200 صدام في ولاية الجلفة (370 كلم جنوب العاصمة) يومي7 و8 فيفري2007 أربعينية الشهيد السيد الرئيس صدام حسين تحت إشراف جمعية السلام بالمدينة التي يقودها السيد أحمد عطاء الله، بحضور شخصيات مجاهدة ومثقفين وشعراء وشعراء شعبيين، وجمع غفير من سكان الناحية والولاية، كما حضر التجمع سفير العراق السابق السيد عبد الكريم الملا، والدكتور احمد شوتري الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر. استهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وقراءة سورة الفاتحة على روح الشهيد الطاهرة، بعدها تناوب على منصة الخطابة شخصيات مجاهدة ومثقفة تحدثوا في كلماتهم عن مناقب الشهيد الوطنية والقومية وإنجازاته العظيمة في العراق، ومواقفه القومية الشجاعة، وفي مقدمتها موقفه الرافض لاستمرار احتلال فلسطين، ودعمه الغير منقطع للمقاومة الفلسطينية، ورفضه القاطع للاعتراف بالكيان الصهيوني وأكد المتدخلون على أن هذه المواقف القومية المشرفة للشهيد هي التي زادت من حقد المحتلين الأمريكان وحلفائهم الصهاينة عليه. كما تعاقب على المنصة العديد من شعراء المنطقة أشادوا في شعرهم بمناقب الشهيد، واستنكروا في نفس الوقت الجريمة التي ارتكبت في حقه، كما أدانوا مواقف الأنظمة العربية المخزية تجاه العراق وشعبه وقيادته التاريخية. ويذكر أن الاحتفال تبنته وأشرفت عليه جمعية السلام بمدينة مسعد بالتعاون مع المجاهد الكبير والضابط السابق في جيش التحرير السيد الصافي بوديسة الذي كان راعيا شرفيا للحفل. ويذكر أن السيد احمد عطاء الله رئيس جمعية السلام بمسعد سبق أن زار العراق وقت الحصار رفقة الصيدلاني الاستاذ لحسن بالخيري الذي لم ينقطع عن زيارته للعراق أبدا وقدم الكثير من المساعدات الطبية لأبنائه زمن الحصار الجائر، هؤلاء الرجال مازالوا ينظرون للشهيد كرمز وطني وبطل قومي ويأملون في انتصار المقاومة العراقية للثأر من المحتلين وعملائهم، وعازمون على تقديم كل أشكال الدعم لشعب العراق المقاوم.
كما قدمت فرقة غنائية تابعة لجمعية السلام بالمدينة أغنية تحمل اسم الشهيد تضمنت في كلماتها شعارات غاية في التعبير تمجد الشهيد، منها : كلنا صدام، صدام حي في قلوبنا وفي ضمائرنا، ويبقى صدام للأبد قائدنا، كما ستوزع باللغة العربية والانجليزية والفرنسية.
كما شهدت يوم الأحد 11/02/2007 جامعة الجزائر تظاهرة بالمناسبة، حضرها طلاب الجامعة وعدد من أساتذتها على رأسهم الدكتور والمجاهد السابق في جيش التحرير جمال قنان، والدكتورعبد الحفيظ لحول والدكتور أحمد شوتري، والدكتور مصطفى نويصر. استهل الحفل بقراءة آيات من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على روح الشهيد بعدها تناوب الحاضرون على منصة الخطابة أساتذة وطلابا أكدوا في كلماتهم أهمية الحدث الجلل معددين خصال الشهيد ومناقبه، ومنددين في نفس الوقت بجرائم المحتلين وعملائهم في العراق ضد شعبه ورموزه التاريخية ومطالبين بضرورة دعم المقاومة بكل الإمكانيات المادية والمعنوية للإسراع بتحرير هذا البلد العظيم والثأر لشهدائه وفي مقدمتهم زعيم العراق والأمة السيد الرئيس صدام حسين رحمه الله.
كلمة الدكتور أحمد شوتري الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر في حفل التأبين بمدينة مسعد بسم الله الرحمن الرحيم، أولا اعبر عن سعادتي لزيارة مدينة مسعد الجميلة ذات الحس العربي العالي التي عبرت عن حبها للشهيد صدام العرب بهذا التكريم، وعبرت في نفس الوقت عن غضبها لغيابه اغتيالا على الايدي الآثمة الأمريكية الصهيونية الإيرانية، وأذنابهم من النكرات الصفوية الذين يتحدثون اليوم لغة الرطانة الفارسية باسم عراق العروبة والإسلام، عراق هارون الرشيد وصلاح الدين الأيوبي وصدام حسين المجيد، إنها لسخرية القدر!! ثانيا أتقدم بالشكر الجزيل لراعي هذا الحفل التأبيني المهيب السيد احمد عطاء الله رئيس جمعية السلام الذي شرفني بالحضور والإلتقاء بهذه الوجوه الكريمة. ثالثا كما اشكر كل من ساهم في هذا العمل العظيم من أبناء مدينة مسعد الأعزاء، واشكر السادة الحاضرين مسؤولين وجماهير لحضورهم تأكيدا لانتمائهم العربي الأصيل، وعشقهم للبطولة والشهادة والتضحية، و وفاء لرموز العز العربية والمبادئ التي أصبحت عنوانا بارزا للشعب الجزائري البطل. في هذه المناسبة العظيمة التي نجتمع فيها للوقوف أمام شخصية عظيمة كشخصية الشهيد صدام حسين، يحتار الإنسان في حديثه عن هذا الرجل الذي جمع كل فضائل الأمة في شخصه وفي زمن أصبحت فيه الأمة العربية يتداعى عليها الأعداء من كل حدب و صوب كما يتداعى الأكلة إلى قصعتهم، لا لضعف فيها إنما لضعف في حكامها الذين أخذتهم الكراسي الوثيرة ومنافع الدنيا وباعوا الأرض و العرض والشرف حينما تآمروا على فلسطين والعراق والصومال وبقية الأراضي العربية المحتلة الأخرى، لكن صدام حسين الذي تربى على فضائل النضال من خلال حزب مناضل هو حزب البعث العربي الاشتراكي لم تغريه السلطة ومباهجها، ولم يغريه غنى العراق، ولم تخفه الأقاويل عندما تصدى للهجمة الفارسية الصفراء القادمة من إيران بإسم الإسلام، ولم ترهبه آلة الدمار الامبريالية بقيادة أمريكا فتصدى لها وفضحها، وأذلها بصمود شعبه من خلال المقاومة، وأخزاها بإختياره الشهادة بشرف على العيش في القصور لكن بعيدا عن أرضه وشعبه أو في العراق تحت حراب الأعداء ورغباتهم، هذا هو صدام حسين الذي عرفته دائما صادق القول والفعل ترخص أمامه الحياة كلها أمام لحظة عز واحدة حتى ولو كانت لحظة موت، صدام حسين أعطانا درسا في المقاومة والصمود والشهادة دفاعا عن الحق والأرض والعرض ولسان حاله يقول ها أنا قد وفيت فماذا انتم فاعلون؟.
أما الحديث عن مناقبه ومواقفه الوطنية والقومية الشجاعة فلا يمكن أن نفيها حقها
في لقاء محدود كهذا فيكفيه انه بنى العراق المعاصر بناء يليق بتاريخه، ورفعه
إلى مقدمة الدول الكبيرة وحرره من التخلف والجهل وجعل منه شعبا مجاهدا مقاوما
مهما اشتدت الخطوط، أما مواقفه القومية فهي لا تحصى ولا تعد فيكفي أن نُذكر
بالموقف من فلسطين ومقاومتها، حيث بقي الرئيس الوحيد الذي يرفع راية التحرير
ويرفض أي تهديد أو إغراء بالاعتراف بالكيان الصهيوني. |
![]() |
![]() |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 24 محرم 1427 / 11 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |