|
وداعاً أطوار........ إلى أطوار بهجت في ذكرى استشهادها.... |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
أبو المعالي الجوعاني |
|
في أي ذنبٍ عذّبتْ اطوارُ..؟ ولأي جنسٍ ينتمي الأشرارُ.؟ تلكَ الوحوشُ غريبةٌ افعالها سفكُ الدما دينٌ لها وشعارُ هل هم مجوسٌ مجرمون استكلبوا ام هم يهودٌُ بيننا كفّارُ..؟ قتلوا البراءة يالهم من ملةٍ منبوذةٍ, اعماهمو الدولارُ ما ذنبها قٌتلتْ بغير جريرةٍ أ لأنها عربيةٌ عشتارُ...؟ (سود العمائم) اشعلوا نيرانها (وعليّهم) متذبذبٌ سمسارُ (!) جمعَ العلوجَ ليوقضوا أحقادهم في فتنةٍ تشقى بها الامصارُ وجهٌ بلا سمةٍ يكادُ لقبحهِ أن يوحي للشيطان ما يختارُ لولاهُ ما حرق المساجد فاجرٌ أو داس عرضا تافهٌ خمّارُ لو كان من اهل الرشاد لراعهُ فعلٌ , بكتْ من هوله الاقدارُ (صولاغ) من قتل الصبية فاشهدوا إن حان يوم الثأر يا ثوارُ ابن التي فَجَرتْ وقلّ حياؤها فأتى زنيما ابنها المختارُ هو ماسحٌ للأمركان مذللٌ وعلى الاسارى ماردٌ جبّارُ لا تغتررْ نأتيكَ كالموت الذي لم تثنهِ الابراجُ والاسوارُ ثأر لنا مهما تقادم لم يمتْ عند الاعارب مطلبٌ او ثار ............. اطوار.. ياوجهٌ تبارك بالفدا وعليهِ نورٌ فوقهُ انوارُ قتلوك كي يخفوا جريمة غدرهم فبكى عليكِ الطيرُ والازهارُ حتى ملائكةُ السماء تساءلوا تلك الجريمةُ مالها استغفارُ اطوار ما ماتتْ فعند الاهها تحيا , وان لم تدركْ الابصارُ نامي فمثلك حرةٌ عربيةُ ضحّتْ فخلّدَ إسمها التذكارُ لكن يعزّ على الشريف جراحها وبها يمثّلُ خائنٌ خوّّارُ الله يلعنهم ويلعن نسلهم ما كرٍِّْ ليلٌُ فوقها ونهـار
1- اشارة الى اجتماع على السستاني مع الدهاقنة الثلاث |
|
شبكة البصرة |
|
الجمعة 6 صفر 1427 / 23 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |