|
اليوم ليس كالأمس ولن يشبه غدا |
|
شبكة البصرة |
| خليل السلماني |
|
الحمد لله.. الحمد لله.. الحمد لله ناصر المؤمنين المثابرين المجاهدين المرابطين الصابرين. الحمد لله الذي كرمنا نحن العراقيون بأنتصار رئيسنا وقائدنا في اكبر منازلة ملحمية ضد قوى الكفر والظلام والاستعمار والجهل والتخلف ذلك النصر العظيم الذي فتح أبواب النصر الأكبر على مصاريعها أمام جنده ورفاقه المؤمنين المرابطين الصابرين. ومرغ أنوف عبيد الضلالة الخونة والجواسيس وأسيادهم في وحل المياه الآسنة الثقيلة وأخزاهم في الدنيا والآخرة. نعم إن النصر العظيم الذي سجله القائد الرمز الإمام المجاهد صدام حسين في ملحمته البطولية التاريخية قد فتح أبوابا جديدة عريضة نحوالنصر النهائي المبين والقريب بأذن الله، وأفشل خطط وتراهات وأحلام الخونة والعملاء القابعين في منطقة الحيوانات السوداء وأسيادهم المحتلين من أمريكان وصهاينة وفرس، هؤلاء الذين كانوا يتوهمون أنهم باغتيال المجاهد الإمام الشهيد صدام حسين المجيد سيغتالون أيضا غيرة وشرف ووطنية ورجولة كل أبناء العراق وبشكل خاص رفاقه في العقيدة والسلاح أبطال المقاومة الوطنية العراقية الباسلة، فأذا بهم وبغيرهم يفاجئون بأن اغتيال الإمام الشهيد لم يزد المؤمنين المجاهدين إلا قوة وعزما وأيمانا ووطنية وإصرارا على مواصلة طريق الجهاد حتى النصر المبين بأذن الله العظيم، وهوقريب آت.. آت. كيف لا تكون تلك الملحمة البطولية دافعا نحومزيد من الجهد والجهاد وهم يرون إمام المجاهدين تعرض عليه الدنيا بما فيها مقابل أن ينثني عن خط الجهاد ويهادن الكفر والمستعمرين، فيأبى إلا أن يكون كما هوكان صدام حسين المجيد خادم الشعب وقائد المجاهدين فيرفض كل عروضهم وإغراءاتهم ويختار ما يرضي الله ليفوز بلقاء الأحبة محمد وصحبه. فهل اليوم كالأمس قطعا لا ليس اليوم كالأمس وأنظروا تصاعد العمليات البطولية الشجاعة لجند الله المقاومين الوطنين العراقيين المجاهدين في سبيل الله والوطن وصيانة شرف الحرائر العراقيات والعربيات عموما، لن يمر يوما على الاحتلال وحكومته العميلة إلا وهناك عملية بطولية نوعية جديدة لهؤلاء الأسود ضد المحتلين وأذنابهم ، لقد أصبح تهاوي طائرات العدوالعملاقة أسهل كثيرا من صيد العصافير، لا بل إن سرعة العصافير وصغر حجمها قد يفلتها أحيانا من أيدي الصياد أما طائرات الأف 16 والأباتشي وبلاك هوك فلا يمكن ولا فرصة أمامها للإفلات من أيدي جنود الله الأسود أبطال المقاومة العراقية الباسلة. الحمد لله لك يا رب صرنا نسمع كل يوم سقوط طائرة ومقتل الكثير من علوج المحتل وخنازير الداخلية والدفاع والمليشيات القذرة. القضية الثانية وهي بأذن الله من بشائر النصر المبين، ويرجع الفضل فيها بعد الله العظيم لرجال المقاومة الأبطال ولملحمة القائد الشهيد ورفاقه الشهداء والأبرار والمعتقلين الأحرار تلــك هي قضيـة الإعلام العراقي الوطني الحر الثائر. الجميع يعلم حجم المؤامرة الإعلامية القذرة القائمة على التضليل والتزييف والكذب التي قادتها الماكينة الإعلامية الأمريكية قبل احتلال العراق والتي وجدت صداها في كثير من وكالات الأنباء العالمية والقنوات الفضائية والصحف والإذاعات والوسائل الأخرى العربية والأجنبية والتي روجت بها للحرب القذرة بكل المفاهيم العسكرية والسياسية والإنسانية ضد العراق وقيادته الشرعية، والجميع يتذكر كيف استمرت تلك الحملة المضللة الكاذبة في تلفيق الأكاذيب وتزوير الحقائق لافراغ العراق وشعبه الحر الأبي من وطنيته وشرف وقيم الرجولة حينما كانوا يدًعون بأن شعب العراق استقبلهم بالورود والزهور وإن حرائر العراق ينثرن الحلوى فوق رؤوس العلوج محاولين أن يتناسوا هم، وينسوا العالم إن أول فدائيين استشهاديين على أرض العراق كانت حرتين عراقيتين ماجدتين هن نشمية ورفيقتها اللاتي فجرن أنفسهن على قوات الاحتلال الأمريكي في 7/ 4 / 2003 . ثم بعد ذلك اتجه الإعلام الصهيوأمريكي والإعلام العميل في العراق الى العزف على وتر القاعدة واسامة بن لادن والزرقاوي والتكفيريين لأبعاد ضباط الجيش العراقي ومقاتليه ومناضلي البعث والقوى الوطنية والإسلامية الشريفة الأخرى عن ساحة المواجهة بفبركة إعلامية مفضوحة، حتى ليظن الجاهلون بأن العراق خال من الرجال الوطنين الشرفاء ومن الحرائر الماجدات. إن تكنلوجيا الاتصال التي اسعفتنا ببعض المواقع الإليكترونية وفي مقدمتها البصرة المجاهد لم تكن قادرة على مواجهة الحملة الإعلامية الظالمة الباطلة الكاذبة على العراق وأهله وقواه الوطنية الحرة الخيرة. أما اليوم فها انتم تشاهدون وتسمعون أنباء وأخبار المقاومة العراقية في كل مكان تتناقلها وكالات الأنباء والفضائيات وها هوصوت الوطنيين العراقيين المناهضين للاحتلال يسمع عبر وسائل الإعلام وها هي الفضائيات العراقية التي ركبت موجة الاحتلال وعملاءه عند انطلاقتها تتراجع شيئا فشيئا عن مواقفها السابقة وتختار صف شعبها ووطنها حيث بدأتها الزوراء، وصلاح الدين تحاول، والشرقية على الطريق بأذن الله وما زلنا نأمل خيرا بكل عراقي وطني غيور وشريف يملك وسيلة إعلامية أن يختار طريق شعبه وأن يصوب وسيلته ضد الاحتلال وأعوانه وعملاءه أيا كان لونهم أوشكلهم أودينهم أوقوميتهم فهم وأسيادهم إلى زوال والعراق وشعبه وشرفاءه باق الى أن يرث الله الأرض. وفوق هذا التحول الإعلامي الذي يبشر بالخير والنصر القريب نلمس ذلك التحرك السياسي الحثيث والمبارك فبعد رحلات القلمجي الى المانيا والمرادي الى تونس وآخرين غيرهم الى إيطاليا اسبانيا انطلق المناضلين الوطنيين الاخرين، صلاح المختار الى الهند وسعيد الموسوي في ماليزيا ومحسن خليل الى السودان ومنال الالوسي في أماكن أخرى وآخرين غيرهم ربما لم نسمع عن تحركهم ثم تطور الموقف العربي بشكل كبير جدا مقارنة بما كان عليه بعد الاحتلال مباشرة وخاصة في ليبيا واليمن وعذرا لمن له مواقف ربما لم نعرفها من خلال الإعلام. كل ذلك مؤشرات للنصر المبين والقريب بأذن الله، وضع لمساتها ورسمها رجال المقاومة الوطنية العراقية الأبطال البواسل وأنضجها الإمام الشهيد بملحمته البطولية العظيمة. وهكذا فلم يعد اليوم كالأمس ولن يشبه غدا بأذن الله. |
|
شبكة البصرة |
|
الجمعة 22 محرم 1427 / 9 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |