سياسة التهجير والأغتصاب... جزء من الخطة الأمنية للمالكي

شبكة البصرة

علي الخزاعي

أن سياسة التهجير له موضوعه الخاص الذي يستقل عن الخطة الأمنية والذي سنتاوله في الأيام القادمة أن شاء الله..ولكن سنقارن بين التهجير والأغتصاب من جهة وبين الخطة الأمنية للمالكي من جهة اخرى.... فسياسة التهجير في العراق هي شبيهة بسياسة الحركة الصهيونية التي قامت بتهجير شعبنا الفلسطيني من وطنهم وفقا لسياسة المجازر المتبعة ضد العرب قبل اكثر من قرن من الزمن وركزت على القدس في هذه السياسة من أجل أنتزاعها من أهلها العرب ثم جاءت بأتباعها من كل مكان العالم ووطنتهم في أرض فلسطين والشيء نفسه تفعله اليوم الحكومة الصفوية التي قامت بتهجير أهل العراق من وطنهم وخاصة العاصمة بغداد وقامت بأستقدام الفرس من ايران وأسكنتهم في أغلب مناطق بغداد من أجل تغيير التركيبة السكانية للبلاد بصورة عامة وبغداد بصورة خاصة.... ولكن ان الذي حصل ويحصل هو اكبر من السياسة الصهيونية وذلك بممارسة طريقة اخرى أسرع

من الطرق التي ذكرناه لممارسة التهجير القسري وهي ممارسة الأعتداء الجنسي على شرف العراقيات لغرض أجبار العوائل العراقية العربية الأصل على مغادرة بغداد خوفا على شرفهم من الأنتهاك... هذه الحقيقة التي يغفل عنها بعض القراء والمواطنين ولكن أنكشفت الأن بصورة واضحة بعد تطبيق ما يسمى بالخطة الأمنية (المالكية ).أن المالكي وحكومته وجدوا قبل تطبيق الخطة الصمود البطولي لأهالي بغداد وتضحيتهم للدفاع عن مدينتهم وبيوتهم لذا عمدت حكومة المالكي عن طريق قواتها اللقيطة أن تضع في أجندتها الأمنية موضوع الأغتصاب للعوائل السنية والعوائل الشيعية العربية التي ترفضهم وترفض الأحتلال لغرض اجبار هذه العوائل على الهجرة التي خطط لها في طهران وافساح المجال أمام قواته للسيطرة على بغداد بعدما وجدوا أن الأغتيالات التي مارستها ميليشيات هذه الحكومة بحق أبنائنا وأخواننا السنة لم تجدي نفعا ولم تجبرهم على مغادرة بغداد بل أعطى لأهالي بغداد الصبر والصمود والمقاومة بوجه هؤلاء الصفويين المجرمين الذي جاء بهم الأحتلال وأن ممارسة طريقة الأغتصاب الشنيعة في سياسة التهجير لم يثنينا على ترك عاصمتنا الحبيبة الصامدة بغداد بل العكس سننتفض من أجل بغداد وشرف العراقيات التي فيها.... ونجعل من صابرين في منطقة حي العامل وواجدة في تلعفر عزيمة أكبر في دحر الأحتلال وعملائه من الحكومات .. وسننزع عن وجوهكم هذه الاقنعة أيها القوات اللقيطة لأننا نعرفكم بالأسم والعنوان وسننصب لكم مع أسيادكم من السياسين المقاصل في ساحات بغداد التي عانت وعانت منكم ومن جرائمكم التي طالت شرف العراقيات أخيرا........ بغداد أصبري وأصمدي فأن العزيمة تتضاعف من الله وبهمة المجاهدين الصابرين...... أصبري يا بغداد فأن الذين يعتدون عليك لم يكونوا رجالا ولكنهم أشباه الرجال وأن الله سيذلهم في الدنيا والأخرة....... أصمدي وصابري فأنك عزيزة على كل عراقي وبغدادي وعربي أينما كان ولم ننساك وأنت حبيبة قائدنا الشهيد الرئيس صدام حسين (رحمه الله).... أصمدي لأن قائدك لم يموت فهو فينا..يعيش في ضمائرنا...... عاش العراق...عاشت بغداد بحرائرها ورجالها المجاهدين والموت للخونة المجرمين

فأننا لم نستسلم أما أن ننتصر وأما أن نموت

شبكة البصرة

الجمعة 6 صفر 1427 / 23 شباط 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس