|
يا سيد الفادين
|
|
 |
|
شبكة البصرة |
|
الدكتور ال مشعل
الخزرجي |
|
ذل البُغاةُ وقد شمختَ لواءا
ووقفت فوق رؤوسهم وضاءا
جمعُ على فعل القبيح تشبعوا
من ال كسرى خسةً وبغاءا
سودُ الوجوه ِ وفي
الضمائر ِلوثةٌ
زادت على عفن الضمير رياءا
متهالكين وفي الوجوه
شماتةٌ
تُخفي سقوطاً بائساً وخواءا
جمعوا القطيعَ معمماً وملثماً
خشن
الضمير وزانياً مشاءا
جاؤوك بالاغلال تشمخُ باسماً
اشرقتَ وجهاً مدهشاً
وسناءا
وعلى جبينك غرةٌ عربيةٌ
لاحت تزيد المؤمنين مضاءا
نور الشهادة في
عيونكَ بارقٌ
يضفي على الوجه المنيرِ رُواءا
والموتُ اضحى من صمودكَ
ذاهلاً
حتى اخفتَ الموتَ والاعداءا
ياسيد الفادين قدم روحه
اذ كان قدمَ
قبلها الأبناءا
يامانح الاضحى رداءَ شهادةٍ
تُضفي عليه قداسةً وبهاءا
لله
درُك كنتَ تهزأُ بالردى
طوداً شمختَ وعزةً قعساءا
يتراجفُ الباغون حولكَ
خُضعاً
يتساقطون وقد سموتَ اباءا
صُعقوا لفرط الكبرياء تجمعت
حتى استحالت
صولةً وفداءا
حفت ملائكةُ السماء جميعها
اسرت بروحك للسما اسراءا
صلى عليك
الربُ في ملكوته
باهى بك الابرار والشهداءا
وتجمع الأبرارُ حولك كلهم
يبغون منك عن الفدا انباءا
اعلمتهم ان العراقَ كعهدهِ
يلدُ الرجالَ
وينجبُ الكرماءا
أأباعديٍ والدموعُ سواجمٌ
والقلبُ يُكوى حرقةً
وشقاءا
والروحُ تذوي فرط بارح حبها
شوقاً اليكَ وصبوةً ورجاءا
والنفسُ
فيها من غيابكَ لوعةٌ
تُدمي الأصيلَ وتجرحُ الشرفاءا
ماذا أقولُ وفي حروفيَ
غصةٌ
والشعرُ باسمك يملأُ الأرجاءا
ياساكن القبر المنير بعوجةٍ
وُلدت
أصيلاً انجبَ الأصلاءا
يبكي عليكَ المجدُ في عليائهِ
والخيلُ تبكي عزمةً
شماءا
جادت غيوثُ الحب يا محبوبنا
عبقاً عليكَ ورحمةً وشذاءا
نم يا شهيد
العربِ نومةَ هانيءٍ
أعطى فزادَ على العطاء عطاءا
هذه
القصيدة كتبت قبل اكثر من شهر وكان من المفروض ان
اقرأها في ارعينية القائد الشهيد ولكن مع الاسف حالت ظروف فنية دون ذلك فعذرا
لروح
الشهيد والملايين التي تحبه |
|
شبكة البصرة
|
|
الاربعاء 20 محرم 1427 / 7
شباط
2007 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |