وللقصة دلالاتها

شبكة البصرة

ابوكولر

لم يفت عن ذهن القائد الرمز شهيد العقيدة والمعتقد صدام حسين رحمه الله ان يستعين بالامثال للدلالات التى تحملها وتعبر عنها

ففى حفل استقباله للمرشحين لشغل موقع القياده تطرق الى ابنة شيخ نقلوا لها خبر وفاة ابيها فترحمت عليه برباط جأش وقالت بمناقبه،وحين استفسرت عن من خلفه فى زعامة القبيلة قالوا لها انه اخوك حينئذ شقت هذه الاصيلة ثوبها وولولت نادبة حظ العشيرة التى لم تجد سواه بديلا للشيخ الراحل

وحالنا اليوم ونحن نسمع بمايسمى بمؤتمر دمشق الذى انبرى لعقده نكرات من سقط المتاع يدعونا الى شق الجيوب وندب الحظ العاثر الذى وصلنا اليه،لكننا تأسينا بالشرعية التى لابد ان يمتلكها الحزب العنوان الاكبر لملايين المناضلين

فلامزهر مطى ولايونس الاحمق ولاكل الامعات الذين ساقوهم يمكن ان يكونوا يوما بدلاء للنطق باسم الحزب،والاكيف لنا ان نتصور يوما ان الراقص طعمه قيطان ممكن ان يفلسف للأزمة التى عليها الوضع العراقى والعربى اليوم

الغباء غباء وليس موهبه،على الساقطين نحو الهاويه ان يرعووا فالساح اليوم ليست للمولين الدبر،وهؤلاء من يليق بهم تولية الدبر لأنهم يمتلكون أدبار لاتحسن الا ان يولوها،واجزم بأنى وغيرى من مناضلى البعث حسبت ماأقدموا عليه لايتعدى حدود الطرفة السمجة بأى حال من الأحوال،لكننى استدركت ونفسى ان هؤلاء سقطوا بوحل العمالة وباعوا ذممهم لقاء ثمن بخس دولارات معدوداتالاسحقا لهم وسحقا لمؤتمر نعقوا لعقده المسيرة كماقالوا وكماهى اليوم طويلة طويلة وللطرفة

 

فهى تستهلك نعل كثيرة ممن لايدركون حجم مايراد بالبلاد والعباد،وعليه فان الاحمد ومطنى وطعمه وغزوان وسالم لايعدون ان يكونو اكثر من نعل المسيرة،وهل سمعتم بعاقل احتفظ بنعل متهرىء

رحم الله من عرف قدر نفسه،وصمت حين يكون الصمت من ذهب.

وان استمر هؤلاء بغييهم فسنتكفل بنشر حقائق دامغة عنهم وبالوثائق تؤشر هزيمتهم وعهرهم،وانسحابهم من المواجهة حين ادركو انهم  ليسوا من اهلها ولايمكن ان يكونو عناوينها حتى فى مستوياتها الدنيا

وفات هؤلاء ان البعث اليوم عنوان كبير التحق بخندقه المقاتل جموعا ليست من منتسبيه حتى لان ايمانهم به تعزز اليوم بالبرهان الساطع الدامغ

برهانا يجيىء مثل شعاع الشمس وضوء القمر،ان البعث كان وسيبقى عنوان المسيرة وان كل تحليلاته السابقة اقترنت بالبراهين التى تعبر عن صدقها،بدءا من التحديات التى شخصها مرورا بحال المسالة الدينية التى عاث من نصبوا انفسهم من دعاتها خرابا وفسادا وتقتيلا للناس

فشقوا وفتتوا نسيجا عصيا على كل مؤثرات الزمن،لالقوة يمتلكونها بل لضعف تستروا خلفه

ولانهم صارو ادلاء خيانة،واسهموا ايما اسهام فى بقاء المحتل كل هذا الزمن الذى قضاه فوق الارض الطهور

المجد للمقاومة أيا كان منبعها،فهى بحق رمز الوطنية الاعلى اليوم

طوبى للمقاومين،وليخسأ ويخرس المنهزمون القابعون فى فلل العهر الرخيص،الساعين لفتات الغزاة، سحقا لهم فأنهم امعات لايحسنون غير الرغاء،خاب فألهم وخاب ماهم عليه

شبكة البصرة

السبت 23 محرم 1427 / 10 شباط 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس