|
الدكتور محاضير ادان جريمة اغتيال الرئيس المناضل صدام حسين رحمه الله |
|
شبكة البصرة |
|
ادانة جريمة اغتيال الرئيس المناضل صدام حسين رحمه الله في معرض حديثه عن اغتيال الرئيس الشرعي الشهيد صدام حسين رحمه الله، قال محاضير، ان من ابرز جرائم الاحتلال الأمريكي للعراق، والتي يجب ان تشيع في الأرض، هي عدم مشروعية الاغتيال غير المبرر وغير القانوني الذي أقدمت عليه الولايات المتحدة وشركاؤها بإعدام الرئيس صدام حسين صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك. وتساءل محاضير بالقول:" ماذا بعد حتى يعي العالم حقيقة الإجرام الأمريكي، وتعي حكومات هذا العالم نتائج انسياقها بهذا الاستهتار الفج بالمعاني الإنسانية والقيم الدولية للسيادة والشرف لدول العالم.
تحية للمقاومة العراقية والدعوة لدعمها.. في حديثه الذي تناول المقاومة العراقية، شدد الدكتور محاضير على مساندته ودعمه الكامل للمقاومة العراقية البطلة، التي وصفها بأنها فعلت الشيء الذي لم تستطع ان تفعله جيوش جرارة وأمم عملاقة. وطالب محاضر المجتمع الدولي بدعمها. وقال ان المقاومة العراقية بإصرارها وصمودها وقوة فعلها، أرسلت رسالة للعالم، ان عهد الهيمنة الأمريكية ليس إلا أكذوبة دعائية ، يستطيع أي شعب جبار ان يقهرها وهو ما تفعله مقاومة الشعب العراقي. وقال ان على المقاومة العراقية ان تديم تنظيم نفسها، وان تضع لها إستراتيجية عمل ضد الأمريكان، والتجربة تقول ان من أفضل الأساليب لقهر الأمريكان نهائيا هو في زيادة عدد توابيت الجنود الأمريكان العائدة الى بلادها. وقال ان هذه التوابيت ورغم أنها مليئة بضحايا غطرسة وكذب بوش وعصابته ، إلا ان هذا الأمر مهم بما كان كي تتعظ الأمة الأمريكية في مستقبل اختيارها لرؤسائها وسياسييها في الانتخابات القادمة، بعد ان بدا لنا ان هذه الأمة لم تتعظ أو تناست على الأقل درس فيتنام. واستشهد بقوة تأثير المقاومة العراقية العالمية بالقول، أنها من تسببت بسقوط حكومة ازنار في اسبانيا وبرلسكوني في ايطاليا والسقوط المحتم القادم لبلير وتحريك الضمير العالمي المعادي للحرب والمكذب لفرية التهديد الإرهابي. وقال ان الأمريكان وبفعل المقاومة العراقية ، قد أدركوا ان ليس أمرا سهلا كي تحمل نفسك وتحتل بلدا آخر، كما أنهم افشلوا خطة الأمريكان للسيطرة على نفط العراق بغية احتواء الصين، وعلى الأمريكان ان يعوا ان نهب ثروات العالم عبر الاحتلال منهج استعماري قد ولى مع التاريخ. |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 21 محرم 1427 / 8 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |