الطائفة المندائية في العراق والعالم تؤبن ابنها وحاضنها وقائدها ورمز عزتها وحارسها الامين.. رمز وشموخ العراق وهيبة العراقيين النجباء الرئيس الخالد صدام حسين المجيد في اربعينيته المجيدة

شبكة البصرة

ايها الحبيب.. ايها الابن البار.. ايها القائد الذي اعطى للانسان العراقي ما لم يدركه ويحلم به من عز وشموخ وهيبة... ايها الفارس الذي تحدى العواصف وجبروت الوحوش القادمة من الجهات الاربعة  وفاق بفروسيته انكيدو وكلكامش ..ايها الرائد الفذ صانع التأريخ وباني المجد التليد.. ايها الاب والاخ الحنون الذي لا يرد طلب المعتاز والمحتاج  والطالب.. ايها الرئيس الذي لا تحلو من بعدك الرئاسة والكياسة الا اللهم  الى من اجاد النضال والجهاد واحتضن الوطن بحنانه الصدامي اليك يا قديس الشهداء يا صدام حسين المجيد الحب والسلام ونقول لك يا ايها الغالي النبيل... والله لقد افتقدناك من الاعماق... ولكنك ستبقى في عقولنا وقلوبنا. في معابدنا وبيوتنا.. مجالسنا ورسائلنا.. مأتمنا وافراحنا... احلامنا وممارساتنا اليومية.. سنخلدك مع اًجيالنا وابنائنا.. والله سنحكي لهم القصص كيف كنت تبارك وتدعم بناء معابدنا, في الوقت الذي كان لم  يسمح لنا بالبوح عن اسم طائفتنا وخوفنا ان نبوح باًعيادنا  في حين كنت تشجع ان نعلن عن تأريخنا وحضارتنا وممارسات طقوسنا ونترجم كتبنا المقدسة والتأريخية.. ونتذكر حين كان المجوس وصفوييهم المتوحشين يهينون طقوسنا الالاهية وعقيدتنا التي اعترف بها القرآن الكريم على لسان خاتم الانبياء محمد بن عبد الله (ص) وكانوا يرجموننا بنيرانهم المجوسية ويؤججون الفتنة والتفرقة في جنوب الوطن الغالي منتهزين الجهل والغباء والتخلف الذي رافق الحياة هناك ..فجاء البعث في ثورته الباسلة المقدامة الثائرة في السابع عشر من تموز عام 1968 ليعلن الانبعاث العراقي السومري الاكدي والبابلي الاشوري الجديد من انقاض التخلف المغولي الصفوي الفارسي العثماني و البريطاني بقيادتك الرشيدة وحكمتك الزائغة في عمق التأريخ وواقع الحياة.

وما يحدث لنا اليوم  من بعدك ايها الحبيب القائد حيث في كل يوم نفقد اعداداً من ابنائنا واخواننا وامهاتنا وبناتنا ..في كل يوم يختطف لنا ابناء وبنات دون السادسة عشر من اعمارهم ويقتل لنا رجالا ونساء بدون ذنب لان هويتهم ليست زردشتية او مجوسية او صفوية ..ولان هويتهم مندائية صابئية عراقية متجذرة الجذور في اعماق سومر واكد وبابل واشور, وهم لا يريدون ذلك انهم يريدون ان نؤمن بأسماعيل الصفوي وخميني وخامئني المجوسيين ومن لف لفهم من الدجاين المنبوذين  ......

 

سنبقى نمجدك يا قديس الشهداء الابرار.. احفادأ بعد احفاد واجيالا بعد اجيال.. ونقول لك ياسيدنا وقائدنا وزعيمنا" نم قرير العين واهنأ يا شهيد.. قد اعلن ابنائك الابرار ساعة النصر المجيد "

 

الطائفة المندائية في العراق والعالم

2-7-2007

شبكة البصرة

الاحد 24 محرم 1427 / 11 شباط 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس