كلمة بمناسبة :
الحفل التأبيني لأربعينينة الشهيد صدام حسين في 8/فبراير/2007 بدار الشباب القديمة

شبكة البصرة

تحية طيبة أيها الأخوة والأخوات أكرمكم الله

على احدى اللافتات الموجود ة في هذه القاعة التأبينية الشنقيطية الكريمة, كتبت آخر العبارات الثقافية التي كان يرددها شهيد الحج الأكبر صدام حسين المجيد رحمه الله.. وهي (فلسطين عربية – يعيش الشعب تعيش الأمة يسقط العملاء, والشهادتين).

وخارجا عن نطاق ماكتب على اللا فتة المذكورة نستحضر جميعا الهيئة التي دخل بها الشهيد قاعة الغدر الصفوي  الإراني الأمريكي الصهيوني, وبيده الطاهرة المصحف الشريف وهو على ذلك القدر من الإطمئنان والسكينة النادرين.

شكلت هذه العبارت الثقافية على اختلاف درجاتها لوحة غنية بالدلالات والرموز فهي جسر عبور وتواصل.

جسر عبور لسيد شهداء العصر إلى الرحمن الرحيم جلت قدرته, وقد هيأنفسه على نحو ما أراد أن يلقاه  (راضيا مرضيا)

وهي جسر تواصل مع شعب مجروح وأمة ممزقة و مقطعة الأوصال , أصبحت في حاجة ماسة إلى لقاح جديد ونادر صارت تبكيه منذ لحظتي خالد بن الوليد وعثمان بن عفان.

عندما تكون هذه العناصر الثقافية هي آخر ما يتحدث به الشهيد وهو في لحظة وداع وموقف تاريخي فإنه يقدمها ككلمة (سر) للأمة في هذا العصر الذي دشنه المغول الجدد بشنق قائد معركة الجهاد الأكبر

المعاصرة وكمثاق شرف وعقد اجتماعي مقدس يجب أن يوقعه كل شريف صادق مؤمن بربه ومحب لوطنه ولأمته وللإنسانية.

هكذا يرسم الشهيد للأمة مسارها ويضع ركائز نهضتها ويؤسس لها ثقافة جديدة يمتزج فيها النضال بالإيمان والعقيدة بالتضحية, ثقافة الفتح والفاتحين. ثقافة تعلمنا كيف نحيا وعلى أي نحو يجب أن نموت. وتعلمنا أن الشعب جدير بالحب وأن الأمة جديرة بالتضحية, وأن العملاء يستحقون الخزي والعار.

أرادها أن تكون ثقافة إحياء وبعث جديد , تعيد للنفس العربية صفاءها وللشخصية العربية روحها الإنقلابية فتستيقظ فيها ملحمة الإسلام الخالدة وإرادة الفاتحين (يوم كانت الملائكة تحارب بين صفوفهم والجنة تلمع بين سيوفهم) فتعيد بذلك كتابة تاريخ الأمة بأحرف من ذهب وكتابة المصحف الشريف بقلم جديد حبره دم الشهداء.

هكذا يفتح الشهيد عهدا جديد هو عهد البطولة , ويبني جيلا جديدا هو جيل الإنقلاب والإيمان , جيل رايته الله أكبر. ولهذا أراد الصفويون الإرانيون و اسيادهم الأمريكان

أن يشنقوا هذه الثقافة بالتصفية الجسدية لسيد شهداء العصرالحديث ورفاقه :عواد البند وبرزان التكريتي.

خسؤو, وخاب ظنهم , وهيهات أن يشنقوا ثقافة كهذه, تقدم القوافل تلو القوافل من الشهداء. يستشهد فيها الأب إلى جانب الابن والحفيد ورفاق الدرب والأصدقاء

 

الاستاذ شيخنا ولد حجبو

رئيس اللجنة الشعبية لدعم المقاومة

في العراق والدفاع عن سوريا

شبكة البصرة

الاحد 24 محرم 1427 / 11 شباط 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس