|
البعث لا يستجدي حبا وصدام فوق الحاقدين |
|
شبكة البصرة |
| الهادي المثلوثي |
|
يتحفنا البعض وخصوصا ومنذ أمد بما لا يليق بعاقل ولا حتى جاهل. هذا البعض المرتد على بعضه، يصرح ويؤكد أنه لا يحب ويكره ويطالب بتجريم البعث وبإعدام صدام ولكن ليس بروح طائفية وبحقد أعمى وفي يوم العيد. مما يعني أن هذا البعض يرى أن هناك أساليب أخرى وتواريخ أخرى تليق بقتل البعثيين وباجتثاث البعث من الوجود. والحقيقة أن هذا البعض يمتلك كل الأدلة والقرائن والشهود والأهلية القانونية والفقهية والافتائية وكامل الصلاحيات للحكم فورا وبلا مرافعة على البعث والبعثيين لأسباب لا يختلف بعضهم عن بعض في تلاوتها كلوح محفوظ. والحقيقة هي كذلك فقد اجتمعت الروح الصليبية وآلهة الصهيونية وروح الله الخمينية مع وكلائهم من أرباب الحقد ليرسموا بروتوكولات اللوح المحفوظ ويقروا بأحكام الإدانة المطلقة للبعث والإعدام النافذ لقياداته من العضوالنصير إلى العضوالعامل في صفوف حزب البعث لأن هؤلاء هم الطليعة المسؤولة قبل عزرائيل عن الموت في العراق فكلما مات شيوعي أوشيعي صفوي أوخائن بأي سبب كان فهودين في رقبة البعثيين، وهم السبب في تجريع السم لروح الله العظمى خميني وتدمير جيوب التمرد ومنع الملالي من الانفصال في شمال العراق وقمع الدجالين الصفويين من نشر الشعوذة وخرافات التشيع الفيروزي وهم أيضا الذين أزعجوا الأمن الصهيوني بصواريخهم وهم كذاك من أراد استكمال وحدة العراق بتحرير الكويت من عبيد البيت الأبيض. إذن لا مناص من القول بما يقول به بلير وبوش وشارون وملالي إيران وكردستان وعبيد النفط فقد شيطنوا البعث والبعثيين وأخرجوهم من الملة والدين وجعلوا من عراق صدام حسين الخطر الأكبر على المنطقة والعالم وذهب بهم الاعتقاد إلى القناعة بأن العالم أسلم بلا صدام وأن العراق أفضل بلا بعث. وتبنى كل خسيس لئيم ما جاء باللوح المحفوظ ليردد ويعدد جرائم البعث وفاشية البعثيين. ورغم انكشاف المؤامرة ومختلف التلفيقات والأكاذيب لا زال البعض على نفس النهج وهويرى ويسمع ما يحدث في العراق حيث انتهت أكاذيب بوش وحلفائه إلى مستنقع الرذيلة وبانت الخمينية على حقيقتها وأشاحت المعارضة عن كامل خياناتها ولبست ثوبها الأسود لتقيم محافل الانتقام والثأر الطائفي على أبشع صوره. وانتشر الدجل ليجعل من القتل طريقا للخلاص من الكفرة والصداميين وللتعجيل بعودة المهدي المنتظر ونصرة بوش المندحر وفي المقابل انتصب البعث يقاوم واصطف إلى جانبه الأحرار والشرفاء لتكون المقاومة عنوانا للوطنية الحقة وليكون البعثيون وأنصارهم فوق كل الشبهات لا يقبلون مساومة ولا يستجدون حبا وليكون صدام شهيدا وشاهدا على نذالة من ضللوا العالم بالكذب والزيف والدجل ولا زالوا على غيهم لنيل المزيد من الخسة والخزي. خسئوا جميعا وظل صدام شهيد حق وسيبقى رمز رجولة ونضال. ولمن يجلس على الربوة ليمارس فنون الحقد والضغينة ويردد ذلك اللوح المحفوظ، نقول: من يكره صدام ويعادي البعث لا ننتظر منه تذكيرا ولا نقدا ولا حكما ويحق له أن يكون في الجبهة المقابلة فهي تتسع لجميع أعداء الأمة ولجميع الخونة والعملاء والبعث ما كان إلا ليكون كافلا للمخلصين كفيلا بمواجهة المعتدين من كل لون وصوب. الهادي المثلوثي، تونس في 12/02/2007. |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 25 محرم 1427 / 12 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |