|
يا استاذنا العزيز محمد منيب |
|
شبكة البصرة |
| د. صباح محمد سعيد الراوي |
|
بداية نحب أن نقول لكم بأمانة أن الكثير من اخواننا أبناء الشعب المصري هم عزيزين علينا، أبناء مصر العروبة، مصر التاريخ، مصر الحضارة، مصر جمال عبد الناصر... أكثر ما يحبب بإخواننا المصريين أنه حين يسلم عليك أحدهم، فإنه يسلم بحرارة فائقة ويحتضنك على الفور حتى ولوكانت هذه أول مرة تلتقيه فيها.... وما أجمل عبارة أهلا وسهلا بحضرتك يا افندم... الحمد لله عالسلامة... التي ينطقونها بطريقة مؤدبة للغاية... هذا عدا عن كلمات الاحترام الكثيرة من مثل: سعادتك وسيادتك وحضرتك وتشرفنا بيك يا بيه... ربنا يخليك يا سعادة البيه.. وهكذا..
والتاريخ يا استاذنا العزيز محمد ادخل اسمكم في صفحاته، فلا شك أنه حين تتحدث الاجيال القادمة عن المحاكمة الصفوية الصهيونية التي جرت لليث العراق وشهيد الحج الاكبر الامام المجاهد صدام حسين رضي الله عنه، فإنها لابد أن تقول أنه كان هناك محامون عرب إلى جانب المحامين العراقيين.. فكانت هيئة الدفاع عن الامام واخوانه الاشراف تتألف من الاساتذة: خليل الدليمي – زياد النجداوي – محمد منيب – ودود فوزي – عصام الغزاوي – الشهيد خميس العبيدي والى آخر قائمة الشرف هذه... وليعذرني منهم من فاتني ذكر اسمه...
ويا استاذنا العزيز الغالي من هذا الذي سينسى موقفكم أنتم الرجال أمام أشباه رجال نصبهم المحتل الصهيوصفوي ليحاكموا كرامة أمة بأسرها، ليحاكموا مشروع أمة بحالها... ليحاكموا عزة أمة... اسمها الامة العربية....ومن ذا الذي سينسى دموعكم حين تنفيذ عملية الاغتيال بالشهيد، إن كان في اللقاء على الجزيرة للتعليق على تلك الجريمة، أم حين الندوة التي تحدثتم فيها عن طريقة توقيف شهيد الحج الاكبر وفندتم كذبة الحفرة... لقد سالت الدموع الصادقة من عيونكم وما كان ولن يكون بإمكان أي كان أن ينكر صدق تلك الدموع... وهي ستبقى شاهدة على حبكم الجم لشهيد الحج الاكبر رضي الله عنه.. وستبقى وساما على صدركم الى يوم القيامة... فجزاك الله انت واخوانك في هيئة الدفاع خير الجزاء..
استاذي الكريم، لعل ما بينه لكم اخونا العزيز ضابط المخابرات عن حسن نصر لهوكاف وواف، وأنا هنا يا استاذنا لست بصدد أن أفرض عليك رأي ما أوإلزامك بكراهية فلان من الناس وتغيير نظرتك إليه... فبالنهاية كل منا حر برأيه.. لكن أرى أن من واجبي أن اوضح لحضرتكم بعض الأمور التي ربما بسبب مشاغلكم الكثيرة لم تنتبهوا لها...أقول إنها واجبي لأنها تتعلق ببلادي وبالقيادة الشريفة الوطنية البطلة التي كانت تقود بلادنا، وكان بالطبع على قمة تلك القيادة شهيد الحج الاكبر صدام رضي الله عنه واحسن الله اليه... رابط المقال: http://www.albasrah.net/ar_articles_2007/0207/dabet_090207.htm
استاذنا.. إن ما بيننا وبين حسن نصر مسألة مواقف ومباديء.... نحن مع المقاومة في لبنان وضد الاحتلال والعدوان الاسرائيلي على أرض لبنان العزيز، ونقول انها مقاومة جهادية بطولية... لاشك في ذلك... لكن بنفس الوقت لانرضى لكائن من كان... كائن من كان... أن يتطاول بالكلام على قائدنا وعلى رجالنا المدافعين ليس عنا فقط، بل حتى على هذا الذي يتطاول عليهم بالكلام ويوجه لهم الاتهامات الباطلة... ونحن لن نسكت على أي شخص يتطاول على شهيد الحج الاكبر.. إمامنا المجاهد صدام.. فإذا تفوه بكلمة... فسنرد عليه بكلمات ونعريه ونظهره على حقيقته ما استطعنا الى ذلك سبيلا... لقد كانت قناة المنار التابعة لحسن نصر، وللاسف الشديد، من اشد وأهم القنوات الداعمة للاحتلال الصهيوصفوي صليبي للعراق، لم يختلف موقفها عن باقي القنوات المستعربة أبدا، وكانت تقوم بعملية شحن النفوس بالحقد والغل والكراهية على قائد اسمه صدام حسين وعلى قيادته، وقامت بحملة أكاذيب ملفقة جعلتنا نذهل ونردد بدهشة ما قاله نيرون لصديقه الحميم الذي غرز خنجرا في ظهره مع من غرزوا: حتى أنت با بروتس!!!!! لقد صورت قناة المنار عملية احتلال العراق على أنها نعمة الهية جاءت لتخليص الشعب العراقي من الطاغية الدكتاتور... تعاملت هذه القناة مع الاحتلال كما تعامل الصفويون في دولة الفرس التي تدعي الاسلام، مثل المتأسلمين الجبناء الذين خرسوا عن قتل العراقيين وتدمير العراق... راحوا يرددون هذه المقولة المزورة: أن هذه الحرب ينطبق عليها مقولة اللهم اهلك الظالمين بالظالمين!!!! أو..... في ديارنا طاغوت سلط الله عليه طاغوتا أكبر منه!!!!!!! جعلت من صدام وقيادته ظالمين طواغيت قضوا على أيدي ظلمة طواغيت!!! ومن الافلام التي فبركتها القناة، فلما يصور القصاص بالمجرمين الفرس المجوس الذي فجروا القنابل في جامعة المستنصرية، فوقع القصاص عليهم بالتفجير مثلما فجروا وقتلوا... هل تدري يا استاذ محمد أن قناة المنار صورت هذين المجرمين على أنهما كانا معارضين لنظام صدام حسين... ثم أردفت: وهكذا رأينا كيف كان نظام صدام يعامل معارضيه والطريقة الوحشية التي يقتل بها معارضيه!!!!! هذا ناهيك عن فبركة افلاما أخرى واجراء عملية قص ولصق عليها... مثل ان الشهيد كان يقول مرة أمام بعض زواره أنه يشعر بالالم لفقد الخيرين من أبناء شعبنا.. ولايشعر بأي أسف لمقتل الجواسيس أثناء التحقيق حتى ولوكانوا عشرة الاف... وكان يقصد بكلمة الجواسيس هؤلاء الفرس الذين كانوا يعبرون الحدود مع العراق والقيام بعمليات تخريبية في العمق العراقي ((وكان هذا الكلام للشهيد قبل العدوان الخميني الصفوي المجوسي بعدة أشهر)).... فصورت تلك المحطة ((بعد إجراء عملية تزوير وقص ولصق)) أن الشهيد يقول انه لايشعر بأي أسف لمقتل عشرات الالوف من الشعب العراقي!!!!!! وسارت على نفس المنهج لعلمكم قناة العبرية... فهل هذه أمانة يا استاذ محمد؟ وبالطبع لاننسى انه حين كارثة جسر الائمة ومقتل المئات من أبناء الشعب العراقي على أيدي عصابات الجلبي وحزب الدعوة الى التفخيذ بالرضيعة، خرج حسن نصر نفسه ليقسم بالله أن الصداميين والتكفيريين وراء هذه الكارثة!!!! يقسم بالله بأن الصداميين وراء هذه الكارثة؟ هل رآهم؟ هل اطلع على خططهم المتعلقة بهذه الكارثة؟ هل عرف كيف سينفذونها وبأي وسيلة؟ لا.... إذن ما الذي دعاه للقسم بهذا الشكل؟ الجواب ببساطة لأنه كرر حرفيا ما قاله الاذناب المتسلطين على رقاب الشعب العراقي في ذلك الوقت... سواء المجرم الوقح المجوسي ابرام الجعفوصي إلى المنافق ليث كبة الى عدوالعزيز الحكيم أم الى الفتى المجنون المجرم مقتدة الغدر... وغيرهم... نفس ما قاله أولئك الاوغاد ردده حسن نصر بالحرف.... فبالله عليك.. لا ادري كيف يطلقون عليه لقب سيد وحجة الاسلام وإمام المجاهدين وغيرها من هذه المسميات التي لا تنطبق عليه لا قلبا ولا قالبا... هذا غيض من فيض.. ولم أذكر كل شيء كي لا أطيل على حضرتكم.... لكن يفوتني انه يوما ما حصلت مظاهرات في عدة دول لأجل العراق، وكانت إحدى تلك المظاهرات في اليمن العزيز، فرفع المتظاهرون صورة الشهيد رضي الله عنه.. لكن هل تدري يا استاذ ماذا فعلت القناة؟ بثت اخبار المظاهرات في عدة دول واغفلت ذكر المظاهرة في اليمن فقط حتى لا تظهر صور الشهيد بين أيدي المتظاهرين!!!!
يا استاذنا الكريم، ان حسن نصر وقف موقفا ممالئا لاخوانه المتعاملين مع المحتل الامريكي في العراق، فلم نسمع منه نصيحة لهم بعدم الانجرار وراء مخططات الاحتلال، وكان أكثر ما يؤلم في موقفه أنه يطلق على العمليات البطولية في فلسطين مسمى مقاومة وجهاد وعلى المقاومين في العراق العظيم مسمى صداميين وتكفيريين... ونحن على قناعة أن أصغر فتى من فتيان المقاومة والجهاد في العراق ليس بحاجة لا لحسن نصر ولا لغيره لتقييمه أولمنحه شهادة مقاومة وجهاد... ولن يهتم أي مجاهد في العراق العظيم بمسميات حسن نصر وغيره... لكن السؤال الذي يطرح نفسه بمرارة: لم الكيل بمكيالين؟؟ فلسطين محتلة والعراق محتل، في فلسطين مقاومة وفي العراق مقاومة، في فلسطين مجاهدين وفي العراق مجاهدين... إذن لماذا تطلقون على العمليات في فلسطين مسمى عمليات بطولية أوفدائية اواستشهادية وعلى العمليات في العراق عمليات ارهابية اوقامت بها جماعات صدامية تكفيرية؟ ولماذا تطلقون على الضحايا في فلسطين مسمى شهداء وعلى ضحايا الارهاب الامريكي مسمى قتلى؟؟!!! على أن هذا ينطبق وللامانة على كل القنوات المستعربة وليس على المنار وحدها!!!! والله اذا كانت مقاومة المحتل بنظركم يا سيد حسن هي مقاومة صدامية تكفيرية فليشهد التاريخ انني صدامي تكفيري وبكل فخر... فهذه هي المشكلة مع حسن نصر يا استاذ محمد، ولعل اخواننا الحاضرين في احتفالية اربعينية شهيد الحج الاكبر ومنهم استاذنا الكبير صلاح المختار، احتجوا على ذكر اسم حسن نصر لأنهم أدرى بواقع الحال، وكان الاستاذ صلاح يقول: إن حسن نصر وزع الحلوى في الضاحية الجنوبية حين تنفيذ عملية اغتيال الشهيد... والاستاذ صلاح وغيره ويعرفون هذا الشخص ويتابعون تصريحاته، أي أنهم لم يحتجوا من فراغ... وربما لم يكن من الغريب ان تطلق صيحات الاستهجان وعبارات يسقط يسقط حسن نصر من الشبان الواقفين بالخلف...هذا عدا عن أن الكثير ممن كانوا يتابعون الاحتفال عبر أجهزة التلفزيون (الجزيرة مباشر) أوالبالتوك شعروا بالاسف الشديد لذكر اسم هذا الشخص في ذلك الموقف المهيب...
يا استاذنا الكريم.. مرة ثانية نحن لانفرض رأينا على أحد، ولا نلزم به أحد... لكن نتعامل مع الواقع ولا ننساق بالعواطف.... المنطق الرياضي يقول: واحد زائد واحد يساوي اثنين وليس ثلاثة... ويوجد مثل عندكم أنتم في مصر، صحيح هوباللهجة المصرية المحببة، لكنه يطابق واقع كثير من الحالات ومنها حالة حسن نصر نفسه... وهذا المثل دائما ما نسمعه بالافلام والمسرحيات المصرية... يقول: يا لهوي...قال ايه: أسمع كلامك يعجبني.. أشوف عمايلك أتعجب!!!! ولأننا نحبك في الله كونك كنت مع اخوانك الكرام الى جانب قائدنا الشهيد.. فإننا ما كتبنا ذلك إلا من باب التبيان والتبيين لا أكثر... فلست في موقع من يقدم النصيحة... وتقبل منا يا استاذنا العزيز خالص التحيات... أخوكم الاصغر... د. صباح محمد سعيد الراوي كييف – أوكرانيا 11.02.2007 |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 24 محرم 1427 / 11 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |