|
محامي طارق عزيز :
صدام أنهى حواراً لم يتم بشأن وقف المقاومة |
|
شبكة البصرة |
|
كشف المحامي العراقي بديع عارف عزت الموكل بالدفاع عن نائب رئيس الوزراء طارق عزيز النقاب عن قيام مسؤول حكومي عراقي بارز بتكليفه بمفاتحة بعض المعتقلين البارزين بشأن فتح باب للحوار في محاولة لاقناع رجال المقاومة بالقاء السلاح والتفاوض. واكد انه سأل ذلك المسؤول اذا كان الطلب يشمل الرئيس صدام حسين بالذات, غير ان المسؤول طلب منه عدم مكاشفة الرئيس بالامر لان طلباته تعجيزية وسقفها عال, وحدد له عرض موضوع الحوار على قيادات الصف الثاني فقط ومن ضمنهم بالطبع طه ياسين رمضان. وواصل المحامي العراقي القول انه تردد على المعتقلين المقصودين واخبره احدهم - دون ان يسميه - ان عليه الاتصال بمسؤول حزبي كبير من رعايا احدى الدول العربية, ولما استعد للذهاب الى تلك الدولة لمقابلة المسؤول الحزبي طلب منه المعتقلون وبشكل مفاجئ الغاء تلك الزيارة. معللا هذا الامر بأنه توجيه من الرئيس الشهيد صدام حسين بمعنى انه إطلع من احدهم على الامر ولم يوافق على الحوار. الى ذلك, اوضح المحامي عزت ان طه يس رمضان ابلغه شخصيا انه مستعد للتفاوض مع ذلك المسؤول البارز وفق شروط سيعلنها في حينها!؟ مشيرا في ذات السياق ان المعتقلين طلبوا منه بعد ايام من تردده عليهم اغلاق باب الحوار . وردا على سؤال حول الاسباب التي دفعت ذلك المسؤول الكبير بفتح حوار مع المعتقلين اجاب المحامي عزت بأنه ابلغه بأن ما نسبته 85% من العمليات المسلحة ضد المحتلين يقوم بها البعثيون وانصارهم. مؤكدا انه يكشف هذا السر الان وبعد مرور نحو ستة اشهر على الطلب والمحاولة بفتح الحوار مع المعتقلين تعقيبا على محاولة اعدام "قتل" طه يس رمضان بمعنى ان ذلك لو تم ونجحت المفاوضات لما اصدرت المحكمة المختصة حكمها بالاعدام ضد رمضان الامر الذي يؤكد ان الموضوع بكامل جوانبه ما هو الا اغتيال سياسي. وفي هذا الصدد اكد المحامي عزت انه في حال قيام اي مسؤول عراقي بتكذيبه ونفي ما قاله, فإنه سيرد بكشف المزيد من المعلومات حول هذه القضية. واكد محامي طارق عزيز ان موكله فعلا اعفى المحامي الايطالي جيوفاني ستيفانو واحد المحامين العرب من مهمة الدفاع عنه, لاسباب سيتم الاعلان عنها مستقبلا, موضحا انه بصدد الاتصال مع المحاميين الفرنسيين اندريه شامية وجاك فيرجاس بشأن وضع موكله طارق عزيز. نافيا علمه بأن الامريكيين عرضوا فيلم اعدام الرئيس صدام على موكله, لكنه اكد ان عزيز طلب مجموعة من الكتب السياسية من ضمنها كتاب الامريكي بوب وورد وعنوانه "حالة نكران" الذي فضح فيه الغزو الامريكي للعراق عام ,2003 وانه تم توفير تلك الكتب وارسالها اليه. وفي معرض اجابته على سؤال يتعلق برغبة موكله عزيز في احدى المراحل بالادلاء ببعض المعلومات اوضح المحامي ان عزيز بالفعل اراد الاداء ببعض المعلومات المهمة كشاهد عن الرئيس الشهيد صدام حسين, لكنه وبعد تنفيذ حكم الاعدام بالرئيس صدام تراجع عن الفكرة وانه يمتنع عن ذلك كليا, وانه يطلب احالته الى المحاكمة فورا, مشيرا الى انه امضى اربع سنوات في المعتقل وان صحته تتدهور يوما بعد يوم. العرب اليوم 25/2/2007 |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 8 صفر 1428 / 25 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |