|
اربعون يوما على رحيل قائد تاريخي كبير، وهب حياته وحياة اولاده للوطن |
|
شبكة البصرة |
|
صباح ديبس |
|
عظمة الرجال والقادة الكبار في مسيرة التاريخ الأنساني، تكمن في المواقف القوية والصلبة، وفي الأرادة والأصرار والحزم، على العطاء والتضحية المميزة،، وتكمن اكثر في لحظات تاريخية صعبة ومؤلمة وحاسمة ومصيرية، كالتي يمر بها العراق وشعبه وأمته،، قمتهما واكبرها الأستعداد والقدرة، وبأيمان ((للشهادة))،، وهاهوالقائد الرئيس صدام حسين، كعادته كان في قمة الأستعداد الكامل والمؤمن للتضحية والفداء والأقدام على الشهادة بأباء وعز، كان مميزا، وبأمتياز كبير ومشرف،، كان ايضا مميزا بحسمه وصلابته في المواقف التاريخية والمصيرية الصبة والمعقدة والخطيرة، وكان مميزا ايضا في الأخلاص والعطاء لشعبه وأمته،، وهذا يشهد به شعبه وأمته والأنسانية، عبر 35 عام في المسؤولية والقيادة، كرئيسا وقائدا للعراق ورمزا وقائدا عربيا وثوريا امميا،، وقبلهما كان له مشوار آخر، يعد بالسنين، من النضال الميداني البطولي،، كان مؤمنا عارفا مدركا، ان طريقه، هوطريق الشهادة، وليس هناك انبل واغلى على الأنسان القائد بالذات، ان يستشهد من اجل مبادئه وقناعاته وقضايا ومصالح وحقوق شعبه وأمته،، الشهيد القائد اعزه الله وادخله فسيح جناته،، عمل الكثير، وحقق الكثير بلا منازع، دخل التاريخ عظيما من كل ابوابه، بطلا ورمزا متمردا متحديا مقاتلا المجرمين الكبار من امبرياليين وصهاينة وفرس وخونة آخرين، من مضطهدي وناهبي وغاصبي ومحتلي وطنه وشعبه وأمته والشعوب الأخرى في هذا العالم التي يتحكم عتاة البشر والدول والقوى،، كان هناك تاريخ له، امتد منذ عام 1968 من الصراع والتقاتل مع هذه الدول والقوى الشريرة، من اجل الحقوق والكرامة والحرية والأستقلال،، نجح فيه كثيرا وانتصر وبأمتياز، هذا القائد التاريخي الشهيد على هذه القوى والدول الشريرة،، فقد حقق كبير المكاسب وأكثرها واهمها لشعبه وأمته،،اهمهما كان اعادة النفط المسروق لشعبه بعد ان سرق عقود من السنين، ايضا من قبل هؤلاء الأشرار،، صراع وقتال امتد كثيرا، اخذت فيه حالة المد والجزر، مرة نؤذيهم ومرة يؤذونا،ولكن اذيتنا عن اذيتهم كانت تختلف كثيرا، نحن ندافع عن انفسنا واكثرها بالسياسة،، اما هم كانوا يؤذونا بأرتكاب ابشع واشنع الجرائم فينا، بوطننا وشعبنا ودولتنا وثرواتنا،، وخلال هذه المسيرة ارتكبت فينا اكبر وابشع جرائم الأرض من قبلهم ولازالوا، ولم يكتفوا اويتوقفوا،، حتى جهزوا انفسهم واستعدوا تماما، لأرتكاب اكبر جرائم التاريخ بحقنا واهمهما، كانت الحرب والغزوا والأحتلال وما انتجوه لنا منهما، من كوارث وويلات ومآسي ومن ابادة بشرية ونهب خيالي، جرائم لم تسدي على كل شعب من شعوب الأرض الأرض عبر هذا التاريخ الطويل،، حتى التمت ضده وضد شعبه، كل وحوش الغابة الكاسرة، وكل الساقطون والمجرمون المحترفون، وكل مرتزقة الأرض ولصوصها ومافياتها، حتى (المقربون)؟ منه ومنا، ولكن في حقيقية الأمر هم الأبعدون عنه وعنا، هؤلاء هم ((اخوة يوسف))،، وفي 20/3/2003، تم لهم غزو الوطن، بعد ان مهدوا له لأكثر من ثلاثة عقود من التآمر والحروب والحصار المجرم والعدوان اليومي، ومن حملة اعلامية تشويهية كاذبه مزورة،، لم ولن يعرف التاريخ مثيلها ايضا، ادوه وساهوا فيه صحفيي ومثقفي وسياسيي!؟ اخوة يوسف لقد ادوا دورهم الأجرامي في هذه الجرائم احسن! اداء!؟،،وفي 9/4/23003، تم لهم احتلال العراق، وتم تدميره وحرقه ونهبه وابادة ابنائه وهتك شرف ماجداته ووووو، وجرام لم تنهي ولم تتوقف وكان منهما واهمهما، ((اغتيال هذا القائد الرئيس الكبير العظيم الشجاع النادر الأسطورة، هذه الصفة وهذه الرجوله والوكاحة المميزة ايضا، لقد وهبهما الله له سبحانه، وميزه فيهما، انها قدرة خارقة امتلكها هذا الحبيب شهيد الله وشهيد العراق وشهيد الأمة وشهيد الأنسانية، الذي ودعنا ونحن في امس اليه، ونحن نمر في اصعب احوالنا وكوارثنا ومآسينا، كوطن وشعب وامه،، رحل عنا بعد ان شعروا، حتى بقائه على قيد الحياة مزنجلا، ولولأيام قليلة، كانوا يروا فيه خطرا عليهم،، لذلك اغتالوه متعجلين! في ليلة ظلماء، كانت من اقسى واحلك وأسود ليالينا، واكثرهما حزنا وألما ووجعا سيستمر الى الأبد))، المجد والخلود لك ايها الشهيد القائد الرئيس - المجد والخلود لم سبقوك ومن سيلحقوك للشهادة، من اولادك وأخوانك ورفاقك - عطاء، نضال، كفاح، مقاومة،، حتى النصر والتحرير والحرية والسيادة والأستقلال – الموفقية والنجاح لأخيك ورفيقك وامينك ابواحمد في مهمته الكبيرة، مهمة المقاومة والتحرير – عاش الشعب المقاوم، عاش الجيش المجاهد، عاش المقاومون الغيارى، عاش المجاهدون العرب العونة – 7/2/2007 |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 20 محرم 1427 / 7 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |