|
ولايهمك، عد عيناك سيدي،، هذا ماقاله شيخ الدبلوماسين العرب ابو زياد، لرفيقه ورئيسه في محكمة العار، ولكن! |
|
شبكة البصرة |
| صباح ديبس |
|
كل من تابع المحكمة (المهزلة) هذه، اصطدم باشياء ومفاجئات غريبة عنه، وعن مايعرفه وحتى الذي يدركه وآمن به، مفاجئات تحير العقل وتهز الضمير ومعرفة وخبرة السامع والقارئ، وتصدمه وتفاجئه، كان العراقي والعربي وكل العالم يجهل الكثير اوالغالب منهما، من ما يعيشه العراق وما يحدث فيه، من قبل النظام الوطني او من قبل اعدائه، وعلى كل المستويات وبكل الظروف التي مروا بهما، بقدر ما كان الأعلام الكوني!؟، يلعب لعبته القذرة الشريرة، في التشويه والمبالغة والتزوير والأكاذيب، ومن ضمنه ادى هذا الدور الشرير والقذر، الأعلام العراقي! والعربي! العميلان المأجوران، المدفوعة ثمن اتعابهما !؟، تلك الأنظمة العربية والأسلامية!! العميلة التي ((اشتركت فعليا)) في كل الجرائم والغزو والأحتلال وما نتج عنهما، من الذي وقع على العراق وشعبه من ويلات ودمار،
عرفنا الكثير من هذه المحكمة، محكمة الزور، محكمة الأحتلال وحلفائه وصنائعه :- سمعنا وشاهدنا الكثير من بعض الثبوتيات الوثائقية، وسمعنا الكثير من الحقائق المعقولة والمنطقية، التي تحدث بها القائد الشهيد ورفاقه، وحتى بعض الشهود القله والمهددة اصلا والذي قتل بعضهم ، كما قتل بعض محاميي الدفاع، كل هذا كان لتغييب الحقائق وتشويهها واعلان الحكم بأغتيال الرئيس ورفاقه، خذوا مثلا واحدا عن الزيف الكبير، لقد قيل ان النظام قتل ((148)) عراقي!، من الذين حاولوا اغتيال السيد الرئيس، بالتالي اتضح ان ثلثا هذا العدد احياء يرزقون!!!؟؟؟، من هنا يستطيع المرء ان يقيم الحالة في العراق، وما وصلت اليه بسبب هذا العلام الكوني الكاذب والذي لازال يلعب لعبته الشريرة في التشوية والمبالغة وألكاذيب والزيف التي يغطي على كل الحقلئق!؟ - بالنسبة لي كعراقي ، كنت معارضا وطنيا، لهذا النظام الوطني، حيث قلنا ونقول، النظام اخطأ، وجل من يخطأ، ولكن هذا النظام الوطني، وهذا المهم، انه لم يخن الوطن والشعب والأمة، كان عدوا صلبا لأعداء الأمة، قدم الكثير للشعب والوطن والأمة من المكاسب والتقدم والبناء، ارعبت الأعداء وأريحت الأصدقاء، ولكن المهم ان ننتبه ونقيم شئ مهم واساسي، ان الأخطاء التي اخطئ بها النظام جزء منها كان بسبب الوضع التآمري والعدواني، والأجواء المقلقة التي عيشوا بها العراق والعراقيين، منذ 1968 ولغاية لحظة احتلال الوطن في 9/4/2003 ،، ونحن هنا لانريد ان نقول من ان النظام لم يخطئ، الخطأ الكبير او الخطير، ولكن انظروا لمن اتى تحت جزمات الأحتلال و((حكموا الوطن والشعب))!؟، ماذا عملوا بهما، وما اوصلوهما اليهما، من قمة الكوارث والمآسي والأبادة البشرية للعراقيين، ونهب وتدمير دولتهم وثرواتهم وقدراتهم الكبيرة والكثيرة،، نعود للمحكمة وما قاله ابو زياد لرفيقه الشهيد :- كان ابو زياد حضر للمحكمة كشاهد في احداث (الدجيل)!؟، حتى انبرى الرئيس مدافعا عن رفيقه ابو زياد، وحينها ابدى استغرابه من حضوره ومحاولات اتهامه من قبل عصابات المحكمة حينها، حينها قال لهم الرئيس ، لماذا دعيتم ابا زياد، واذا هناك شئ، انا المسؤول كرئيس عن كل شئ، فجاوبه ابو زياد ((سيدي ولايهمك عد عيناك))، هذه هي رجولة رفاق الرئيس وعظمتهم، كرجال دولة ومواقف وقيم، وهاهم تباعا يعطون حياتهم للوطن غير آبهين بالثمن الكبير وهو حياتهم، ولكن الرئبس الشهيد كعادته وأصالته كان قد سبق رفيقه ابو زياد ورفاقه الآخرون، من ان يكون هو في مقدمه المعطائين والمضحين والمقدامين، سباقا من اجل الشهادة للذود عن الوطن وعن رفاقه وشعبه وأمته، هنا قالها وفعلها القائد، لأخيه ورفيقه ابا زياد ولكل رفاقه وشعبه وأمته،، ((انا عد عيناكم اخوتي ورفاقي وشعبي وأمتي، انا من اتقدمكم للموت والأستشهاد، هذه هي مسؤوليتي))،، ياهوه،، ((هذا الريس خو موكل ريس)) – 8/2/2007 |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 21 محرم 1427 / 8 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |