|
صدام حسين وللتاريخ كلمة, والحضور الدائم |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
بقلم : سميح خلف |
|
ِسيسجل التاريخ وبكل انصاف الدور المحوري الذي لعبه القائد البارز صدام حسين في تاريخ هذه الأمة المعاصر، هذا الدور الذي أمسك بكل معطيات و آليات ما تحتاجه الآمة من عناصر القوة على كافة الأصعدة العلمية والتكنولوجية والفكرية ولذلك كان صدام حسين محل استهداف من القوى المعادية وأذرعها في المنطقة العربية.
في الذكرى الأربعين لإستشهاد هذا البطل القومي مازالت العقيدة هي العقيدة والإرادة هي الإرادة لكل الأحرار في العراق الشقيق وفي المنطقة العربية من فكر قومي يجب أن تنجز خطوات بلورته من جديد وفاءا وعملا وواقعا للمحافظة على المسيرة الخالدة لهذه الأمة ولمسيرة البطل صدام حسين. ما احوجنا اليوم أن نستلهم من تلك الإرادة الفذة وفي لحظات الغدر الأخيرة التي لاقاها هذا البطل لأن نقول أن للخوف ليس بموقع أمام المبادئ والأهداف والمنطلقات التي سار عليها هذا البطل القوي المستمدة شخصيته من عمق التاريخ العربي والإسلامي.
إن ارادة التغيير التي انطلق بها صدام حسين بقيادته لحزب البعث العربي الاشتراكي يجب أن لا تغادرنا ولو للحظة فإن أعداء الأمة وأعداء العراق مازالت ادواتهم جاثمة على كل كينونة في واقعنا العربي ولذلك التغيير يجب أن تتوفر عوامله وآلياته لكي يتحقق الهدف وهو سحق قوى الإحتلال الأمريكية على أرض العراق والأراضي العربية . سيسجل التاريخ للمقاومة العراقية أنها هي القلعة التي تحطمت قوى أمريكا على أسوارها سيقول التاريخ أن هؤلاء الغزاة أتو ليلقو مصيرهم على أرض الشموخ والكبرياء العربية العراق.
سيسجل التاريخ أن البطل صدام حسين قاد مسيرة هذه الأمة وحافظ على بوابتها الشرقية وحافظ على وحدة العراق ولم يبخل على بلورة فكر قومي عربي من المحيط الى الخليج سيسجل التاريخ لصدام حسين أنه قطع مسافات ليست بالقليلة نحو التقدم العلمي والكنولوجي لكل العراقيين سيسجل التاريخ لصدام حسين أنه ابعد العراق وحافظ على وحدته وأبعد شبح المذهبية البغيضة التي صنعتها الآن وفجرتها وغذتها قوى العدوان الأمريكية سيسجل التاريخ لصدام حسين أنه وقف وحيدا، تحت مقولة "القائد ابو عمار يا وحدنا يا وحدنا" في مواجهة كل الأطماع الفارسية والغير فارسية في الثروات العربية.
سيسجل التاريخ لصدام حسين وفي أحلك الظروف وسوأها قتامة أنه القائل عاشت أمتنا العربية المجيدة، عاشت فلسطين عربية حرة لقد خرجت تلك الكلمات مع روحه الطاهرة لتحلق في السماء العربية لتضحض فكرة تغيير وجه الصراع العربي الصهيوني والذي روجت له بعض وسائل الإعلام العربية والصهيونية " بأنه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي " وهذا من ضمن مخطط التقسيم الفكري والإقليمي للمنطقة.
سيسجل لتاريخ لصدام حسين أنه أحد العوامل المؤثرة في استمرار انتفاضة الأقصى والانتفاضة الآولى.
وسيسجل التاريخ لحكومة المالكي الذل والعار والخيانة والغوص في مستنقع أعداء هذه الامة سيسجل التاريخ أن لصدام حسين الف روح وروح والف ذراع وذراع ولن يستطيعوا سجن أو اعتقال هذه الروح الخالدة فهي موجودة في كل جمل التحدي والفكر العربي فهذه الروح موجودة في كل طلقة تصطاد طائرات الاباتشي الأمريكية، انها تلك الشخصية التي تمد كل الثوار بعوامل الارادة والتحدي فهي مع كل طلقة تتجه الى صدر العدو لتفتح مجالا أكبر امام حرية المواطن العربي من الظلم والاستعباد والهوان والاحتلال.
انها تلك الشخصية التي لن تغيب من الأجواء العربية، فهي ستكون حاضرة في صناعة كل المتغيرات في منطقتنا وسيكون للتاريخ كلمته المنصفة والعادلة أمام قادة ضحوا بكل ما أعطتهم الحياة من آجل رفعت هذه الامة فسلام عليك أيها البطل الفارس صدام حسين وسلام عليك أيها البطل الفارس أبو عمار وسلام عليك أيها البطل الفارس جمال عبد الناصر. وللتاريخ كلمة يجب أن تفهم وتتلى امام عهر هذا العصر وعهر الذين ارتضو لأنفسهم أن يكونو عبارة عن حجارة من الشطرنج في ايدي الغبي بوش. Sameeh_khalaf_2002@yahoo.com |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 23 محرم 1427 / 10 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |