|
من رسالة الشهيد البطل صدام حسين المجيد |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
أيها الشعب العظيم... أيها الناس في أمتنا والأنسانيّة... لقد عرف كثر منكم صاحب هذا الخطاب في الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص على الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في معالجة الأمور، والحرص على أموال الناس وأموال الدولة، وأن يعيش كلٌ شيء في ضميره وعقله وأن يتوجّع قلبه ولايهدأ له بال حتى يرفع من شأن الفقراء ويلبّي حاجة المعوزين وأن يتسع قلبه لكل شعبه وأمته وأن يكون مؤمناً أميناً... من غير أن يفرّق بين أبناء شعبه إلاّ بصدق الجهد المبذول والكفاءة والوطنيّة... وها أقول اليوم بأسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمّتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفت رايته. أيّها العراقيّون... ياشعبنا وأهلنا، وأهل كلٌ شريف ماجد وماجده في أمّتنا... لقد عرفتم أخوكم وقائدكم مثلما يعرفه أُهيله، لم يحني هامته للعُتات الظالمين، وبقى سيفاً وعلماً على مايحبُ الخُلّص ويغيض الظالمين..... أليس هكذا تريدون موقف أخوكم وأبنكم وقائدكم...؟! بلى هكذا... يجب أن يكون صدام حسين وعلى هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولوولم تكن مواقفه على هذا الوصف لاسمح الله، لرفضته نفسه وعلى هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولّى قيادتكم ومن يكون علماً في الأمّة، ومثلها بعد الله العزيز القدير... ها أنا أقدّم نفسي فداءً فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلى حيث يأمر سبحانه مع الصدّيقين والشهداء. وأن أجّلَ قراره على وفق مايرى فهوالرحمن الرحيم وهوالذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبراً جميلاً وبه المستعان على القوم الظالمين.
|
|
من رسالة الشهيد البطل صدام حسين المجيد |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 14 محرم 1427 / 1 شباط 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |