من مجموعة قصائد شعرية بعنوان تاج العروبة

شبكة البصرة

مجموعة قصائد شعرية بعنوان تاج العروبة اهديها الى محبي صدام حسين فخر الشهداء والى كل مسلم وعربي شريف والى بنات البطل رغد وحلا والى زوجته ساجده والى عشيرته البو ناصر والى اهالي مدينة العوجة

لم يسبق لي ان كتبت بيتا واحدا من الشعر قبل استشهاد البطل صدام حسين ولكن عظم المصاب انطقتني هذه الابيات

لقد اراد الصفويون ومن ورائهم امريكا والصليبيون والصهاينة باغتيالهم البطل صدام ان يقتلوا العروبة والاسلام ولكن هيهات خابوا وخسئوا . فها هي السنة العباد تلهج بذكره وامجاده صباح مساء والف معذرة لك  يابطل العروبة وسيبقى اسمك شعلة ومنارا لكل الاحرار في العالم وسيذهب اعداؤك الى جهنم والى مزبلة التاريخ

ابن العراق

قال البطل صدام حسين

أطلِقْ لَها السيفْ لا خوفٌ ولا وجـــلُ

أطلق لها السيف قدْ جاشَ العدوُ لهـــا

أسْرجْ لها الخيلَ ولتطلـِــقْ أعِنَّتَهـــــا

دعْ الصواعِقَ تدْوي في الدُجى حِمَمَا

واشْرقْ بوجهِ الدياجي كلًـــَّما عَتمَــتْ

واقدحْ زِنادَكَ وابقِِِ النارَ لاهبـــــــــةً

 واعقِدْ لها علما في كلِّ ساريـــــــــةٍ

اطلق لها السيف جرِِّدهُ باركــــــــُـــهُ

أطلَقْ لها السيف ولْيَشْهَدْ لها زحـلُ

 فليس يثنيهِ اِلا العاقلُ البطــــــــــل

   كما تشاءُ ففي أعرافها الامــــــل

  حتى يبانَ الهُدى والظُلمُ ينخـــذِ ل

  مشاعلاً حيثُ يعشو الخائرُ الخطل

  يخافُها الخاسيءُ المُسْتَعبَدُ النـــــذل

 وادعو الى اللهِ أنَّ الجرحَ يندمــــل

 مافازَ بالحــــقِِّ الا الحازمُ الرجــُــل

 

  اجابه ابن العراق بقصيدة عنوانها

انت البطل ياصدام

أطلقتَ سيفكَ ياصدامُ ملتهبـــاً

سَلِمتْ يمينُك كم اعليتَ من قِيَمٍ

أطلقتَهُ غيرَ هيابٍ ولا وجلٍ

أملُ العروبةِ ياصدامُ فارِسَنا

أسْرَجْتَها الخيلَ غُرَّاً غيرَ مُدْبِرَةٍ

خسيء الاراذلُ والانذالُ كلُّهم

فوق المجرة قد اعليت رايتَنا

أنت الصواعقُ للاعداءِ حاميةٌ

أشْرِقْ بوجهك ياضرغامُ يااسدٌ

قهرَ الدياجي نُورُهُ وشُعاعُهُ

 من بعد عزك ياصدامُ موطِنَنا

ندعو الى الله في سرٍ وفي علنٍ

ندعوه للضر انْ يكشِفْ ويُلهِمَنا

ندعو الاها كريما عزَّ طائِعَهُ

فاهنأ بعيشِكَ ها قد صَِْرتَ بيرقَنــا

سلِمَتْ يمينُكَ يامقدامُ يابطلُ

ماحِدْتَ عنها وان عادَتْ لها نحل

حين ادلهَّمتْ خطوبٌ ايها الرجل

قُِدْتَ الجيوشَ فانت العزُّ والامل

فللاعاجمِ جيشٌ بات منخذل

خابت فِعالُهُمُ والشَرَّ مافعلوا

ترنو اليها نجومٌ مثلما زحل

أنت اللبيبُ وانت العاقلُ البطل

فبنور وجهكَ نُورُ البدرِ يكتمل

ومن سَناه جفونُ العينِ تكتحل

عمَّ الخرابُ فعمرانٌ به طلل

وفي الليالي ودمعُ العينِ ينهمل

صبراً جميلاً وانً الجرحَ يندمل

ندعو بلا كللٍ والقلبُ يبتهل

مادامت المزنُ تسقي ماؤُها هَطـِـلُ

شبكة البصرة

الاحد 24 محرم 1427 / 11 شباط 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس