يا طه... سلام عليك

شبكة البصرة

هشام عودة

رمز قومي اخر يرتقي منصة المجد، محملا بكل البطولة والشجاعة والفروسية التي اكتسبها من مسيرته الجهادية، ورمز عربي كبير يدخل بوابة التاريخ الواسعة، وقد صغرت قامات جلاديه. يا طه.. ايها المناضل الكبير.. يا سليل كل هذا المجد.. سلام عليك.. سلام على روحك الطاهرة، سلام على صلابتك وشجاعتك وعنفوانك، وهي بعض صفات العراق. يا طه.. سلام على العوجا وهي تفتح صدرها لتمنحك الدفء والامان، وسلام على بغداد وهي تودع واحدا من فرسان عزتها. يا أبا نادية.. بوقفتك اضفت شموخا الى شموخنا، وبفروسيتك قدمت لنا مفاتيح التاريخ، وبانتمائك لهذا المشروع الجهادي.. علمتنا كيف تكون المواجهة.. وكيف يتحقق النصر. لك السلام وعليك السلام.. ايها الكبير الذي انتمى للعروبة رسالة ونهجا وجهادا وحضارة، ويا ايها الكبير الذي تخسس معاناة الأمة ولم يغادر خنادق الجهاد والشرف والبطولة. يا ابا نادية.. تعرفك عمان ودمشق وبيروت وصنعاء والقاهرة والجزائر ونواكشوط، تماما مثلما تعرفك بغداد، واطمئن بان لك ولرفاقك، الشهداء منهم ومن ينتظرون، مكانة لائقة في قلوب ابنائها وبيوتهم، وهم يعيشون اليوم على وقع انتصارات المقاومة العراقية، التي زرعتم بذرتها في ارض الرافدين والتي ظلت دائما في خندق اهلها وامتها. سلام عليك.. وانت ترتقي سلم المجد، كبيرا مثلما راهن عليك الرئيس الشهيد صدام حسين، وراهن عليك رفاقك في كل مكان. الامريكيون والصهاينة والصفويون.. الذين ارتكبوا جريمة اغتيالك يا ابا نادية معروفون، ورفاقك الذين يملأون اليوم ارض العراق رصاصا واهازيج نصر، يعرفون كيف يثأرون لك، ولمئات الالاف من رفاقك الشهداء. نم هادئا مطمئنا الى جوار رفيقك وقائدك، الرئيس الشهيد صدام حسين، وغدا ستصبح اضرحتكم مزارات لعشاق الحرية الباحثين عن معنى الكرامة ومدلولاتها، حين تفي بغداد بوعدها، اذ ينتحر العلوج واذنابهم على اسوارها المنيعة. يا أبا نادية.. سلام لك وسلام عليك.. حين تقرأ أجيال امتنا في قادم السنين عن بطل من بلادي كان اسمه طه ياسين رمضان.

الانباط الاردنية 22-3-2007 

شبكة البصرة

الخميس 3 ربيع الاول 1428 / 22 آذار 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس